الأحد 14 يوليو 2024 مـ 05:34 صـ 7 محرّم 1446 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
العماري لـ”سفير سياحي”: العنصر البشري يمثل العمود الفقري للسياحة المصرية البطوطي لـ”سفير سياحي”: تأثير إفلاس شركة FTI الألمانية على السياحة المصرية محدود فيديو.. ”سفير سياحي” يستعرض سحر الوادي الملون: تجربة لا تُنسى في قلب سيناء فيديو.. ”سفير سياحي” يعود على قناة الشمس: انطلاقة نارية وكواليس التغيير الوزاري خبير اقتصادي يحذر من خطر يواجه مصر بسبب زيادة أعداد اللاجئين التطبيق خلال ساعات.. مواعيد غلق المحلات الجديدة ترشيدا لاستخدام الطاقة للثانوية العامة.. تعرف على الإجراء القانوني تجاه واضعي امتحان الفيزياء تنقلات إعلامية جديدة| عزة مصطفى تلتحق بقناة الحياة.. ومحمد شردي ينتقل لـ ON الزمالك يعلن رسميا تجديد عقد محمد صبحي 4 مواسم بعد انتهاء أزمة الرخصة.. الزمالك يشارك في الكونفدرالية الإفريقية القبض على شاب طارد مذيعة أمام مدينة الإنتاج الإعلامي ليطلب منها الزواج| فما قصته؟ محامي مدرب الكيك البوكس المتهم بالتحرش بقاصرات: اللعبة طبيعتها التلامس والاحتكاك

بسبب دعائهم لأهل غزة.. حقيقة اعتقال أئمة أتراك في مكة

القبض على مشايخ أتراك في مكة
القبض على مشايخ أتراك في مكة

بسبب دعائهم لأهل غزة.. حقيقة القبض على مشايخ أتراك في مكة .. حقيقة اعتقال أئمة أتراك في مكة، كشف المحلل السياسي التركي، الدكتور محمد كانبكلي، حقيقة اعتقال إمامين تركيين في مكة، أثناء اعتمارهما، حيث زعم البعض أنهما اعتقلا بسبب دعائهما لغزة وفلسطين في الحرم المكي.

حقيقة اعتقال أئمة أتراك في مكة

وعن حقيقة اعتقال أئمة اتراك في مكة، أكد الدكتور محمد كانبكلي أن اعتقال الإماميين التركيين في مكة لم يكن بسبب دعائهما لغزة وفلسطين في قلب الحرم المكي، ولكن بسبب استخدامهما لطائرة درون مسيرة، لتصوير الكعبة من أعلي، بدون ترخيص أمني، لبث الفيديو على موقع شركتهما في تركيا.

وقال المحلل السياسي التركي محمد كانبكلي عن حقيقة اعتقال أئمة أتراك في مكة: "تم الكشف أن الإمامين التركيين السابقين مصطفى إيفي ويونس سامي إسماعيلي، اللذين تم اعتقالهما في مكة لم يكن بسبب دعائهما لغزة وفلسطين، بل بسبب استخدامهما لطائرة درون مسيرة لتصوير الكعبة من الأعلى دون ترخيص أمني"

وقال محمد كانبكلي إن: "الثنائي زارا مكة من خلال شركة تدعى Vuud Tour ونشرا الفيديو على يوتيوب، ولاحقا قاما بإخفاء الفيديو"

انتشار مقطع القبض على المشايخ الأتراك في مكة

الجدير بالذكر أنه انتشر مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك ومنصة أكس والتيك توك، يزعم اعتقال إمامين من تركيا في المملكة العربية السعودية، مرجعين السبب إلى دعائهما لغزة وفلسطين من داخل الحرم المكي، وتم احتجازهما لمدة ست ساعات في مركز شرطة مكة المكرمة، بسبب دعائهما لأهل فلسطين.

ده الفيديو اللي أتصور للحرم المكى بطائرة درون لشركتهم السياحية vudd tour من دون تصريح واتحذف من قناتهم بعد استغلالهم لكذبة الاعتقال بسبب الدعاء لغزة ويحمل بالأسفل توقيع الشخص التاني واسمه يونس سامى pic.twitter.com/vs22LTJRs9

— شؤون تركية (@TurkeyAffairs) November 14, 2023

وذكرت بعض الحسابات التركية أن السلطات السعودية احتجزت الشيخ مصطفي إيفه، أثناء أدائه مناسك العمرة في مكة المكرمة، مدعين أن السبب هو نطق اسم فلسطين وغزة أثناء العمرة، لكن البعض نفى ذلك الادعاء، موضحين أن المعتمر التركي كان قد تحلل من إحرامه في 24 أكتوبر الماضي وقرر العودة إلي تركيا في 27 أكتوبر الماضي، وأن دعاءه لأهل غزة ليس هو السبب في القبض عليه.

إمام الحرم المكي يقوم بالدعاء لأهل غزة

وأكد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أن ما تم زعمه أن القبض على الإمامين التركيين ليس صحيحًا، مؤكدين أن إمام الحرم المكي نفسه يقوم بالدعاء لفلسطين وغزة وأهلها في كل صلاة، ويدعو لهم بالثبات والصمود.

 

يذكر أن التصوير بطائرات الدراون المسيرة في مكة المكرمة، يعرض مستخدميها للحبس، بتُهمة التصوير الجوي عن طريق طائرة التحكم عن بُعد "درون"، دون الحصول على تصريح رسمي يسمح بذلك.

عقوبة استخدام الطائرات الدراون في التصوير

وتؤكد المصادر الأمنية في المملكة السعودية أن الجهات الأمنية تحيل من يقوم بذلك للنيابة العامة بحكم الاختصاص، بعد رصد عدة مقاطع جوية تم التقاطها في مكة المكرمة، عن طريق "درون"، في أماكن عامة، دون أخذ ترخيص من الجهات المختصة.

وكشفت المصادر أنه من حق الجهات الأمنية التعامل بما تقتضيه الحالة مع الطائرة الترفيهية اللاسلكية "درون"؛ خاصة إذا ما ثبت لديها عدم حصول مستخدميها على تصريح من شرطة المنطقة، التي يقيمون فيها أو التي سيحلقون فوقها، وهو الإجراء المؤقت الذي فرضته وزارة الداخلية حتى يتم إقرار مشروع تنظيم استخدام الطائرات ذات التحكم عن بُعد.

عقوبة التصوير بطائرة دراون، فيتو

التهم الموجهة للمتهمين هي تهمة الإخلال بالأمن والتحليق بطائرة درون دون أخذ التصريح، والعقوبة هنا في حالة ثبوت المخالفة تكون تعزيرية يُقَدّرها القاضي الذي ينظر الدعوى بالمحكمة الجزائية المتخصصة، وتتراوح بين السجن والجلد؛ وفق ما يراه كافيًا لردعهم.

كما يعرض من يقوم بالتصوير بالطائرة "دراون" دون ترخيص لغرامة مالية وعقوبة السجن، وقد تُوجيه ضد المتهمين تهمة الإخلال بالمادة السادسة، من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، وهي إنشاء ما من شأنه المساس بالنظام العام، وعقوبتها السجن مدة تصل لخمس سنوات، وغرامة مالية تصل لثلاثة ملايين ريال.