مصر 24
السبت 28 مارس 2026 مـ 03:30 صـ 10 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه سامر شقير: خطاب ترامب ليس سياسياً فقط بل بوصلة للاستثمار العالمي سامر شقير يكتب.. استراتيجيات استثمار ذكية في ”اقتصاد الإكسبات” 2026 سامر شقير: غرينلاند تتحوَّل إلى قلب الصراع القطبي الجديد.. و”طمع ترامب” يعكس إعادة تشكيل النظام الجيوسياسي العالمي سامر شقير: أزمة مضيق هرمز 2026 تُعيد تشكيل خريطة القوة الاقتصادية والنقدية العالمية سامر شقير يكتب.. مضيق هرمز مفتاح النجاة أو الكارثة للأسواق العالمية سامر شقير يُحذِّر من ”ثورة مضادة”: الذكاء الاصطناعي يتحوَّل إلى سلاح لغسل الأموال في 2026 سامر شقير يُحذِّر: أوروبا تدفع ضريبة ”الحياد السياسي” بفاتورة غاز باهظة سامر شقير: تثبيت الفائدة الأمريكية الأقرب في اجتماع يونيو وسط ترقب مخطط النقاط سامر شقير يحذر: أوروبا تدفع ضريبة ”الحياد السياسي” بفاتورة غاز باهظة سامر شقير يكشف كواليس ”فخ الديون الأمريكية” وطوق النجاة الرقمي في 2026 سامر شقير: ثورة الذكاء الاصطناعي تضرب سوق العمل.. مَن سينجو؟

مبروك عطية يحسم الجدل بشكل نهائي حول فوائد البنوك

مبروك عطية
مبروك عطية

مبروك عطية يحسم الجدل بشكل نهائي حول فوائد البنوك.. رد عميد كلية الدراسات الإسلامية الأسبق بجامعة الأزهر الشريف، الدكتور مبروك عطية، على سؤال جاء له يقول: "جوزي طلع معاش مبكر من شركة الحديد والصلب، وأخد مبلغ حطه وديعة في البنك، وطلع منه فوايد كل شهر، وجوزي مستحرم هذا المبلغ، وبيطلعه لله، فهل هذا المبلغ بالفعل حرام أم حلال؟"، وقال ردًا على السؤال: "عوائد البنوك لا شيء فيها على الإطلاق، لأن البنك يأخذها يستثمرها، فبياخد 8 وبيديك 3، وهذا الموضوع طال العكُّ فيه، وكثر فيه الكلام الجيد، ومولانا شيخ الأزهر، محمد السيد طنطاوي، له كتاب المعاملات البنكية في الشريعة الإسلامية، ومن الأفضل إن تقرؤوه، فلا يوجد فيه أي حرمانية في المعاملات البنكية".

وأضاف عطية: "مبقاش ورانا غير مسألة البنوك، والبنوك ربا، والجماعة المتفلسفة يقولون البنوك الربوية، فهذا الموضوع يطول شرحه، ولا شيء فيما يخرجه البنك من فلوس للوديعة، أي الفوائد."

وتابع: "جوزك ياخد الفلوس، ويطلعها لله إزاي إذا كان مستحرمها، فبيطلعها ليه؟، فالله جميل لا يقبل إلا جميلا، والله طيب لا يقبل إلا طيبا، فإذا كان مستحرمها، فلو مش عاوزها يطلع بره البنك ويسبها، واللي معاه مال ومحيره يجيب بيه يمام ويطيره، فالبنك جهة محترمة جدًا، والذي يخرج منه لا شيء فيه، ولو أنت شايف غير كدة الله يحنن عليك."