مصر 24
الأربعاء 13 مايو 2026 مـ 01:36 صـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

مبروك عطية يحسم الجدل بشكل نهائي حول فوائد البنوك

مبروك عطية
مبروك عطية

مبروك عطية يحسم الجدل بشكل نهائي حول فوائد البنوك.. رد عميد كلية الدراسات الإسلامية الأسبق بجامعة الأزهر الشريف، الدكتور مبروك عطية، على سؤال جاء له يقول: "جوزي طلع معاش مبكر من شركة الحديد والصلب، وأخد مبلغ حطه وديعة في البنك، وطلع منه فوايد كل شهر، وجوزي مستحرم هذا المبلغ، وبيطلعه لله، فهل هذا المبلغ بالفعل حرام أم حلال؟"، وقال ردًا على السؤال: "عوائد البنوك لا شيء فيها على الإطلاق، لأن البنك يأخذها يستثمرها، فبياخد 8 وبيديك 3، وهذا الموضوع طال العكُّ فيه، وكثر فيه الكلام الجيد، ومولانا شيخ الأزهر، محمد السيد طنطاوي، له كتاب المعاملات البنكية في الشريعة الإسلامية، ومن الأفضل إن تقرؤوه، فلا يوجد فيه أي حرمانية في المعاملات البنكية".

وأضاف عطية: "مبقاش ورانا غير مسألة البنوك، والبنوك ربا، والجماعة المتفلسفة يقولون البنوك الربوية، فهذا الموضوع يطول شرحه، ولا شيء فيما يخرجه البنك من فلوس للوديعة، أي الفوائد."

وتابع: "جوزك ياخد الفلوس، ويطلعها لله إزاي إذا كان مستحرمها، فبيطلعها ليه؟، فالله جميل لا يقبل إلا جميلا، والله طيب لا يقبل إلا طيبا، فإذا كان مستحرمها، فلو مش عاوزها يطلع بره البنك ويسبها، واللي معاه مال ومحيره يجيب بيه يمام ويطيره، فالبنك جهة محترمة جدًا، والذي يخرج منه لا شيء فيه، ولو أنت شايف غير كدة الله يحنن عليك."