مصر 24
الجمعة 25 سبتمبر 2026 مـ 05:14 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية سامر شقير: بيركشاير تدخل عصر ما بعد بافيت واختبار الحوكمة يبدأ الآن سامر شقير: 38 ألف مشارك و562.5 مليون دولار تمويلًا.. الرياض تُعيد رسم خريطة التقنية المالية سامر شقير: الحياد التشغيلي لم يعد رخيصًا في صناعة الترفيه الحي

مبروك عطية يحسم الجدل بشكل نهائي حول فوائد البنوك

مبروك عطية
مبروك عطية

مبروك عطية يحسم الجدل بشكل نهائي حول فوائد البنوك.. رد عميد كلية الدراسات الإسلامية الأسبق بجامعة الأزهر الشريف، الدكتور مبروك عطية، على سؤال جاء له يقول: "جوزي طلع معاش مبكر من شركة الحديد والصلب، وأخد مبلغ حطه وديعة في البنك، وطلع منه فوايد كل شهر، وجوزي مستحرم هذا المبلغ، وبيطلعه لله، فهل هذا المبلغ بالفعل حرام أم حلال؟"، وقال ردًا على السؤال: "عوائد البنوك لا شيء فيها على الإطلاق، لأن البنك يأخذها يستثمرها، فبياخد 8 وبيديك 3، وهذا الموضوع طال العكُّ فيه، وكثر فيه الكلام الجيد، ومولانا شيخ الأزهر، محمد السيد طنطاوي، له كتاب المعاملات البنكية في الشريعة الإسلامية، ومن الأفضل إن تقرؤوه، فلا يوجد فيه أي حرمانية في المعاملات البنكية".

وأضاف عطية: "مبقاش ورانا غير مسألة البنوك، والبنوك ربا، والجماعة المتفلسفة يقولون البنوك الربوية، فهذا الموضوع يطول شرحه، ولا شيء فيما يخرجه البنك من فلوس للوديعة، أي الفوائد."

وتابع: "جوزك ياخد الفلوس، ويطلعها لله إزاي إذا كان مستحرمها، فبيطلعها ليه؟، فالله جميل لا يقبل إلا جميلا، والله طيب لا يقبل إلا طيبا، فإذا كان مستحرمها، فلو مش عاوزها يطلع بره البنك ويسبها، واللي معاه مال ومحيره يجيب بيه يمام ويطيره، فالبنك جهة محترمة جدًا، والذي يخرج منه لا شيء فيه، ولو أنت شايف غير كدة الله يحنن عليك."