مصر 24
الجمعة 6 فبراير 2026 مـ 09:45 صـ 19 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
تمويل طويل الأجل ورفع مساهمة القطاع غير النفطي.. استراتيجية شقير للقطاع العقاري السعودي سامر شقير: ترميز الأصول يعيد تشكيل الاستثمار في السعودية ويعزز كفاءة رأس المال سامر شقير: تملك الأجانب للعقارات السعودية سيخلق منافسة صحية ترفع معايير البناء وتضبط الأسعار سامر شقير: نظام تملك غير السعوديين يحول التدفقات النقدية إلى أصول وطنية مستدامة سامر شقير: 145 فرصة استثمارية تضع السعودية في مقدمة الأسواق الناشئة الأكثر جاذبية سامر شقير: التخصيص يحرر ميزانية السعودية من الأعباء الرأسمالية ويخلق وظائف نوعية. مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة: مختبر السياسات الدولية تحت قيادة المملكة سامر شقير: نضج السوق المالية السعودية يعزز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر. “شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم

مبروك عطية: لين الرسول من رحمة الله وليس من تلقاء نفسه

 مبروك عطية
مبروك عطية

قال الدكتور مبروك عطية، الداعية والأستاذ بجامعة الأزهر الشريف خلال تصريحات تليفزيونية: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم من إحدى صفاته الكريمة؛ صفة اللين؛ فكان صلى الله عليه وسلم لينًا؛ أي لم يكن جامدًا، أو صلبًا، أو خشنًا.

وأضاف: ما حكمة زيادة "ما" في الآيات القرآنية، وذكر عطية قول الله سبحانه وتعالى في سورة الأحزاب:" لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا"؛ وذكر عطية بأن آية آل عمران ستوقفنا فيها معلومة بتريليون دولار، وهذه ليست من باب المبالغة كما يفهم بعض الناس؛ سورة آل تنطق توقيفيًا، بينما آلِ في القرآن نحوية؛ وهذه أول معلمومة بتريليون جنيه.

واستكمل: وعندما تقرأ في سورة آل عمران قوله تعالى:"فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ "؛ فهنا الباء حرف جر، ورحمة مجرور بالباء، وما دخلت بين الجار والمجرور؛ وحتى لا يقولوا بأن هناك زيادة في القرآن الكريم؛ فسمّوها صلة، وما صلة؛ أي زائدة.

وقال عطية: إن السؤال الذي تكون إجابته بتيلريون دولار هو لماذا زيدَت ما؟ فمثلًا لماذا لم يقل رحمة من الله لينت لهم؛ ولكن الله لم يقل من باب قال فبما؛ فدخلت ما صلة بين الجار، والمجرور لتوقفنا عند موضع زيادتها؛ وموضع زيادتها هو (رحمة من الله لنت لهم)؛ فكأن لين رسول الله صلى الله عليه وسلم من رحمة الله، وليس من تلقاء نفس النبي صلى الله عليه وسلم.

وذكر عطية موضحًا أنه يوجد شخصان أتكلم معهما؛ ومنهما شخص أسافر له، وأشد له الرحال، وأسافر له البلاد، أما الأول الذي لن أسافر له بلادًا فيقول كان صلى الله عليه وسلم لينًا؛ واللي هسافر له بلاد هو اللي يقول:( لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لينًا برحمة ربه) فهذا الشخص يدرك، ويفهم، وأضيفت ما لبيان، ولفت الانتباة إلى موضع زيادتها؛ وقوله تعالى:"فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَٰقَهُمْ لَعَنَّٰهُمْ"؛ فلماذا لعنهم الله لأنهم نقضوا الميثاق؛ ونقض الميثاق خطير؛ فمن أجل هذا زيدت" ما"، ومن أجل لين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من رحمة الله زيدت "ما" فكل شيء مرده إلى الله.