مصر 24
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مـ 07:22 صـ 27 صفر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء ”سرعة GAC” اجمل مشاهد مسلسلات تركية | لماذا تتغير الشخصيات الرئيسية مع كل مرحلة من الأحداث في مسلسل اسطنبول راسا على عقب؟ دليلك لفهم ارتفاع الجبهة قبل التفكير في أي إجراء تجميلي محامي نزاعات عقارية.. الحماية القانونية التي تحتاجها قبل شراء أو بيع أي عقار الدليل الشامل للهوتلاين العقاري في مصر – تواصل مباشر مع أفضل المطورين نصائح شركة بناء الخليج للمقاولات للحفاظ على المنازل | أسرار الحفاظ على المنزل بحالة ممتازة لماذا تختار شركة مشروعك للاستشارات للحصول على خدمات الهيكلة المالية؟ لماذا تختار شركة مشروعك للاستشارات للحصول على خدمات الهيكلة المالية؟ كمبوند بيجونيا: اختيارك الأرقى لحياة أكثر هدوءًا وتميزًا

مبروك عطية: لين الرسول من رحمة الله وليس من تلقاء نفسه

 مبروك عطية
مبروك عطية

قال الدكتور مبروك عطية، الداعية والأستاذ بجامعة الأزهر الشريف خلال تصريحات تليفزيونية: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم من إحدى صفاته الكريمة؛ صفة اللين؛ فكان صلى الله عليه وسلم لينًا؛ أي لم يكن جامدًا، أو صلبًا، أو خشنًا.

وأضاف: ما حكمة زيادة "ما" في الآيات القرآنية، وذكر عطية قول الله سبحانه وتعالى في سورة الأحزاب:" لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا"؛ وذكر عطية بأن آية آل عمران ستوقفنا فيها معلومة بتريليون دولار، وهذه ليست من باب المبالغة كما يفهم بعض الناس؛ سورة آل تنطق توقيفيًا، بينما آلِ في القرآن نحوية؛ وهذه أول معلمومة بتريليون جنيه.

واستكمل: وعندما تقرأ في سورة آل عمران قوله تعالى:"فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ "؛ فهنا الباء حرف جر، ورحمة مجرور بالباء، وما دخلت بين الجار والمجرور؛ وحتى لا يقولوا بأن هناك زيادة في القرآن الكريم؛ فسمّوها صلة، وما صلة؛ أي زائدة.

وقال عطية: إن السؤال الذي تكون إجابته بتيلريون دولار هو لماذا زيدَت ما؟ فمثلًا لماذا لم يقل رحمة من الله لينت لهم؛ ولكن الله لم يقل من باب قال فبما؛ فدخلت ما صلة بين الجار، والمجرور لتوقفنا عند موضع زيادتها؛ وموضع زيادتها هو (رحمة من الله لنت لهم)؛ فكأن لين رسول الله صلى الله عليه وسلم من رحمة الله، وليس من تلقاء نفس النبي صلى الله عليه وسلم.

وذكر عطية موضحًا أنه يوجد شخصان أتكلم معهما؛ ومنهما شخص أسافر له، وأشد له الرحال، وأسافر له البلاد، أما الأول الذي لن أسافر له بلادًا فيقول كان صلى الله عليه وسلم لينًا؛ واللي هسافر له بلاد هو اللي يقول:( لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لينًا برحمة ربه) فهذا الشخص يدرك، ويفهم، وأضيفت ما لبيان، ولفت الانتباة إلى موضع زيادتها؛ وقوله تعالى:"فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَٰقَهُمْ لَعَنَّٰهُمْ"؛ فلماذا لعنهم الله لأنهم نقضوا الميثاق؛ ونقض الميثاق خطير؛ فمن أجل هذا زيدت" ما"، ومن أجل لين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من رحمة الله زيدت "ما" فكل شيء مرده إلى الله.