مصر 24
الأحد 18 أكتوبر 2026 مـ 09:10 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

تناول الأطفال المشروبات الغازية يوميًا يعرضهم لتعاطي المخدرات

 مشروبات غازية
مشروبات غازية

تشير دراسة بجامعة سيول الوطنية في كوريا الجنوبية، إلى أن الأطفال الذين يشربون المشروبات الغازية مثل الكولا كل يوم ينبئ بتعاطي المخدرات في المستقبل القريب، حيث يكونوا أكثر عرضة بمقدار الضعف لتجربة الكحول عندما تمت متابعتهم، بالإضافة لكونهم أكثر اندفاعًا وتكون ذاكرتهم أسوأ، وفقًا لـ ديلي ميل البريطانية.

تفاصيل الدراسة الجديدة

كشفت الدراسة الجديدة عن الآثار الضارة المحتملة لشرب المشروبات الغازية التي تحتوي على الكافيين على الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم الـ 9، وبعد تحليل الخبراء لبيانات أكثر من 2000 طفل أمريكي، تتراوح أعمارهم بين 9 و10 سنوات، بعد سؤالهم عن عدد المرات التي يشربون فيها مشروبات مثل كوكا كولا أو بيبسي، بالإضافة لتكليفهم بسلسلة من المهام للقيام بها أثناء تسجيل نشاط الدماغ.

نتائج الدراسة

وأظهرت النتائج أن أولئك الذين شربوا المشروبات الغازية التي تحتوي على الكافيين كل يوم كانوا أكثر اندفاعًا، وكانت ذاكرتهم العاملة أضعف، وهذا يعني وجود صعوبة في تنظيم مهمة ما أو إكمالها بخطوات متعددة، أو فقدان تفاصيل في التعليمات، أو الفشل في متابعة ما يصلون إليه.

كما وجد الخبراء أن انخفاض سعة الذاكرة العاملة مرتبط بانخفاض التنشيط في القشرة الأمامية، وذلك مماثل لما أظهرته النتائج في الأشخاص الذين يشربون الكحول يوميًا، والفكرة وراء هذه النظرية هي أن الأطفال الذين هم بطبيعة الحال أقل قدرة على تنظيم دوافعهم، يجعلهم ذلك أكثر عرضة للبحث عن مواد مثل الكافيين وتجربتها في سن مبكرة.