مصر 24
السبت 17 أكتوبر 2026 مـ 07:43 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

مرض نادر وخطير يجتاح أمريكا ويهدد حياة الأطفال بعد كورونا، اعرف التفاصيل

كورونا
كورونا

كشفت السلطات الأمريكية عن تزايد حالات الإصابة بمرض نادر نسبيا لكنه خطير جدا، موضحة أنه يستهدف الأطفال وتزايدت معدلاته بعد وباء كورونا.

وأصدرت مراكز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة تقريرين يفيدان بأنه "بعد تخفيف القيود الوبائية ارتفعت حالات خراج الدماغ لدى الأطفال دون سن 18 عامًا إلى مستويات جديدة وغير طبيعية".

وحذرت المراكز من هذه الخراجات التي عادة ما تتبع عدوى الجهاز التنفسي، بما في ذلك "كوفيد-19" أو الأنفلونزا أو التهاب الجيوب الأنفية، ما يؤكد أهمية إعطاء الأطفال التطعيمات الخاصة بهم.

تعتبر خراجات الدماغ نادرة نسبيًا لكنها خطيرة جدًا، وهي عدوى في الدماغ تسببها البكتيريا أو الفطريات التي تدخل الدماغ، عادةً إما عن طريق مجرى الدم من عدوى في جزء آخر من الجسم، مثل الالتهاب الرئوي، أو من خلال عدوى في الرأس، مثل الأذنين والأسنان أو الجيوب الأنفية.

يمكن لهذه الخراجات أن تمارس ضغطًا على أنسجة المخ المحيطة بها، وقد تؤدي أيضًا إلى قطع تدفق الدم، كما يمكن أن تسبب الخراجات تلفًا في الدماغ، وفي الحالات الشديدة تكون مميتة، وفقا لمجلة "ساينس أليرت" العلمية.

وذكرت المجلة نقلا عن دراسة تحذيرها: "لذلك يجب علاجها بسرعة إلى حد ما بالمضادات الحيوية، وفي بعض الحالات بالتدخل الجراحي".

وأفادت عالمة الأوبئة إيما أكورسي، من مركز السيطرة على الأمراض، بأن الولايات المتحدة سجلت 34 حالة شهريًا كانت من عام 2016 إلى عام 2019، بناءً على بيانات العلاج في المستشفى، ثم شهد ديسمبر 2022، ذروة بلغت 102 حالة في جميع أنحاء البلاد.

يتم التعرف على حالات خراج الدماغ عند الأطفال كمضاعفات حادة لعدوى الجهاز التنفسي الفيروسية، وبعد تخفيف القيود الوبائية في عام 2022 ارتفعت فيروسات الجهاز التنفسي (الإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي)، لتنضم إلى "كوفيد-19" في ظاهرة أصبحت تُعرف باسم "الوباء الثلاثي".

وبعد تلك الذروة القياسية التي بلغت 102 حالة في ديسمبر الماضي، بدأت حالات خراج الدماغ لدى الأطفال في الانخفاض، ومع ذلك لا تزال أعلى من الحد الأقصى الأساسي البالغ 61 حالة شهرية حتى مارس 2023.

واقترح الباحثون، بقيادة جيسيكا بيني، من مركز السيطرة على الأمراض، أنه قد يكون هناك صلة بين ارتفاع حالات خراج الدماغ وإلغاء فرض ارتداء الكمامة في تلك الحالة في فبراير 2022.