مصر 24
السبت 21 فبراير 2026 مـ 01:54 صـ 4 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
من يملك الذكاء الاصطناعي يملك الاقتصاد القادم: قراءة استراتيجية في مستقبل الاستثمار السعودي الذكاء الاصطناعي في السعودية: كيف أصبح البنية التحتية الجديدة للثروة حتى 2035؟ تحولات قطاع الأغذية والمشروبات بسبب GLP-1.. هل أنت مستعد للتغيير؟ اقتصاد الـGLP-1.. كيف تُعيد أدوية إنقاص الوزن تشكيل خريطة الأرباح عالميًّا؟ من هدوء الجيوسياسة إلى قلق الذكاء الاصطناعي… كيف تتغير قواعد الاستثمار؟ «مرحلة النظام الجديد».. هل تشتري القصة أم السعر؟ من بلومبرغ إلى فانغارد: كيف أقرأ خريطة المخاطرة في 2026؟ | رؤية سامر شقير سامر شقير: الأسواق في 2026 تدخل مرحلة ”إثبات العائد وإدارة المخاطر”… وصفقة الذكاء الاصطناعي لم تعد محصنة شرايين التجارة العالمية.. هل تُصبح اللوجستيات ”النفط الذي لا ينضب” للسعودية؟ سامر شقير: الحوكمة الرقمية ضرورة لبقاء الشركات العائلية في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الحوكمة الرقمية ليست خيارًا تجميليًّا بل ضرورة لبقاء الشركات العائلية في الاقتصاد السعودي من اقتصاد نفطي إلى قوة استثمارية متنوعة.. سامر شقير يشرح تحوّل السعودية بعد رؤية 2030

استشارى نفسى يحذر من المبالغة فى ”جلد الذات”.. اعرف الأضرار

جلد الذات
جلد الذات

الندم والشعور بالذنب أمر طبيعي طالما لم يتم المبالغة فيهما. كل واحد منا يمر بهذا الشعور في مرحلة ما، لكن المشكلة أن بعض الناس يبالغون في الشعور بالذنب إلى حد جلد الذات، ويتحول هذا الشعور إلى عرض نفسي يتطور. اضطراب شخصية واضح جداً.

وقال الدكتور أمجد العجرودي استشاري الطب النفسي بالمجلس الإقليمي للصحة النفسية، إن جلد الذات والشعور الدائم بالذنب والدخول في هذه الدورة دون خروج، مؤشر على العديد من اضطرابات الشخصية، لأنه من الطبيعي أن يشعر الإنسان حالة من الندم أو الندم، تختفي بمجرد محاسبة نفسه. فهو يتخذ موقفاً بعدم تكرار الفعل مثلاً، إلا أن بعض الناس يبالغون في هذا الشعور حتى يستمر معهم رغم مرور الموقف، وهو أمر يفوق الدلالة المرضية..

طالما ارتبط الشعور بالذنب وجلد الذات بمشاعر النقص وعدم احترام الذات، بالإضافة إلى أن بعض العوامل المساهمة تجعله مرتبطاً بالاضطرابات النفسية، مثل التواجد في بيئة محيطة غير داعمة ومليئة بالمشاكل. وأيضًا إذا كان الشعور القاسي بالذنب مصحوبًا بالمبالغة والإفراط، وكذلك الرغبة في العزلة نتيجة لهذا الشعور. والتراجع والحزن والأفكار السلبية، فيصبح هذا الشخص مضطرباً ويحتاج إلى المساعدة.

وتابع الدكتور أمجد موضحا أن الشعور الزائد بالذنب قد يصبح تدريجيا سببا لنوبات القلق والتوتر المرضي، بالإضافة إلى أنه من أهم العلامات الدالة على الاكتئاب وعدم القدرة على التغلب على الحزن والقلق بشكل طبيعي، لأن الشعور قد وخرجت عن إطارها الطبيعي وخرجت عن نطاق السيطرة..