مصر 24
الخميس 19 مارس 2026 مـ 12:27 صـ 30 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ثورة الذكاء الاصطناعي تضرب سوق العمل.. مَن سينجو؟ سامر شقير: سقوط ”بلوكفيلز” جرس إنذار لتعميق الحوكمة في البنية التحتية لسوق الكريبتو أسهم السبعة العظماء.. سامر شقير يكشف أسباب انهيارهم في 2026 سامر شقير يكتب.. ماذا تكشف بيانات CPI عن مستقبل الاقتصاد الأمريكي؟ سامر شقير: مبادرة ماستركارد للعملات المشفرة قد تُغيِّر مستقبل المدفوعات والتحويلات الدولية سامر شقير: اليورو عند أدنى مستوياته منذ سنوات.. كيف تربح من الأزمة؟ سامر شقير: اضطرابات مضيق هرمز تدفع الألومنيوم إلى القمة.. والأسواق تترقب القادم سامر شقير يُحلِّل تداعيات الحرب الإيرانية على التضخم والنمو في أوروبا سامر شقير: الصين تدخل مرحلة جديدة من النضج الاقتصادي سامر شقير: تحذير خطير من عاصفة مالية عالمية قد تُعيد سيناريو 2008 البارابولا في الأسواق.. سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لتقلبات النفط والذهب استثمارات تريليونية بالبنية الرقمية.. سامر شقير يكشف فرص ومخاطر سوق مراكز البيانات

استشارى نفسى يحذر من المبالغة فى ”جلد الذات”.. اعرف الأضرار

جلد الذات
جلد الذات

الندم والشعور بالذنب أمر طبيعي طالما لم يتم المبالغة فيهما. كل واحد منا يمر بهذا الشعور في مرحلة ما، لكن المشكلة أن بعض الناس يبالغون في الشعور بالذنب إلى حد جلد الذات، ويتحول هذا الشعور إلى عرض نفسي يتطور. اضطراب شخصية واضح جداً.

وقال الدكتور أمجد العجرودي استشاري الطب النفسي بالمجلس الإقليمي للصحة النفسية، إن جلد الذات والشعور الدائم بالذنب والدخول في هذه الدورة دون خروج، مؤشر على العديد من اضطرابات الشخصية، لأنه من الطبيعي أن يشعر الإنسان حالة من الندم أو الندم، تختفي بمجرد محاسبة نفسه. فهو يتخذ موقفاً بعدم تكرار الفعل مثلاً، إلا أن بعض الناس يبالغون في هذا الشعور حتى يستمر معهم رغم مرور الموقف، وهو أمر يفوق الدلالة المرضية..

طالما ارتبط الشعور بالذنب وجلد الذات بمشاعر النقص وعدم احترام الذات، بالإضافة إلى أن بعض العوامل المساهمة تجعله مرتبطاً بالاضطرابات النفسية، مثل التواجد في بيئة محيطة غير داعمة ومليئة بالمشاكل. وأيضًا إذا كان الشعور القاسي بالذنب مصحوبًا بالمبالغة والإفراط، وكذلك الرغبة في العزلة نتيجة لهذا الشعور. والتراجع والحزن والأفكار السلبية، فيصبح هذا الشخص مضطرباً ويحتاج إلى المساعدة.

وتابع الدكتور أمجد موضحا أن الشعور الزائد بالذنب قد يصبح تدريجيا سببا لنوبات القلق والتوتر المرضي، بالإضافة إلى أنه من أهم العلامات الدالة على الاكتئاب وعدم القدرة على التغلب على الحزن والقلق بشكل طبيعي، لأن الشعور قد وخرجت عن إطارها الطبيعي وخرجت عن نطاق السيطرة..