مصر 24
الأحد 16 أغسطس 2026 مـ 03:58 صـ 3 ربيع أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء ”سرعة GAC” اجمل مشاهد مسلسلات تركية | لماذا تتغير الشخصيات الرئيسية مع كل مرحلة من الأحداث في مسلسل اسطنبول راسا على عقب؟ دليلك لفهم ارتفاع الجبهة قبل التفكير في أي إجراء تجميلي محامي نزاعات عقارية.. الحماية القانونية التي تحتاجها قبل شراء أو بيع أي عقار الدليل الشامل للهوتلاين العقاري في مصر – تواصل مباشر مع أفضل المطورين نصائح شركة بناء الخليج للمقاولات للحفاظ على المنازل | أسرار الحفاظ على المنزل بحالة ممتازة لماذا تختار شركة مشروعك للاستشارات للحصول على خدمات الهيكلة المالية؟ لماذا تختار شركة مشروعك للاستشارات للحصول على خدمات الهيكلة المالية؟ كمبوند بيجونيا: اختيارك الأرقى لحياة أكثر هدوءًا وتميزًا

استشارى نفسى يحذر من المبالغة فى ”جلد الذات”.. اعرف الأضرار

جلد الذات
جلد الذات

الندم والشعور بالذنب أمر طبيعي طالما لم يتم المبالغة فيهما. كل واحد منا يمر بهذا الشعور في مرحلة ما، لكن المشكلة أن بعض الناس يبالغون في الشعور بالذنب إلى حد جلد الذات، ويتحول هذا الشعور إلى عرض نفسي يتطور. اضطراب شخصية واضح جداً.

وقال الدكتور أمجد العجرودي استشاري الطب النفسي بالمجلس الإقليمي للصحة النفسية، إن جلد الذات والشعور الدائم بالذنب والدخول في هذه الدورة دون خروج، مؤشر على العديد من اضطرابات الشخصية، لأنه من الطبيعي أن يشعر الإنسان حالة من الندم أو الندم، تختفي بمجرد محاسبة نفسه. فهو يتخذ موقفاً بعدم تكرار الفعل مثلاً، إلا أن بعض الناس يبالغون في هذا الشعور حتى يستمر معهم رغم مرور الموقف، وهو أمر يفوق الدلالة المرضية..

طالما ارتبط الشعور بالذنب وجلد الذات بمشاعر النقص وعدم احترام الذات، بالإضافة إلى أن بعض العوامل المساهمة تجعله مرتبطاً بالاضطرابات النفسية، مثل التواجد في بيئة محيطة غير داعمة ومليئة بالمشاكل. وأيضًا إذا كان الشعور القاسي بالذنب مصحوبًا بالمبالغة والإفراط، وكذلك الرغبة في العزلة نتيجة لهذا الشعور. والتراجع والحزن والأفكار السلبية، فيصبح هذا الشخص مضطرباً ويحتاج إلى المساعدة.

وتابع الدكتور أمجد موضحا أن الشعور الزائد بالذنب قد يصبح تدريجيا سببا لنوبات القلق والتوتر المرضي، بالإضافة إلى أنه من أهم العلامات الدالة على الاكتئاب وعدم القدرة على التغلب على الحزن والقلق بشكل طبيعي، لأن الشعور قد وخرجت عن إطارها الطبيعي وخرجت عن نطاق السيطرة..