مصر 24
الأربعاء 13 مايو 2026 مـ 02:28 صـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

استشارى نفسى يحذر من المبالغة فى ”جلد الذات”.. اعرف الأضرار

جلد الذات
جلد الذات

الندم والشعور بالذنب أمر طبيعي طالما لم يتم المبالغة فيهما. كل واحد منا يمر بهذا الشعور في مرحلة ما، لكن المشكلة أن بعض الناس يبالغون في الشعور بالذنب إلى حد جلد الذات، ويتحول هذا الشعور إلى عرض نفسي يتطور. اضطراب شخصية واضح جداً.

وقال الدكتور أمجد العجرودي استشاري الطب النفسي بالمجلس الإقليمي للصحة النفسية، إن جلد الذات والشعور الدائم بالذنب والدخول في هذه الدورة دون خروج، مؤشر على العديد من اضطرابات الشخصية، لأنه من الطبيعي أن يشعر الإنسان حالة من الندم أو الندم، تختفي بمجرد محاسبة نفسه. فهو يتخذ موقفاً بعدم تكرار الفعل مثلاً، إلا أن بعض الناس يبالغون في هذا الشعور حتى يستمر معهم رغم مرور الموقف، وهو أمر يفوق الدلالة المرضية..

طالما ارتبط الشعور بالذنب وجلد الذات بمشاعر النقص وعدم احترام الذات، بالإضافة إلى أن بعض العوامل المساهمة تجعله مرتبطاً بالاضطرابات النفسية، مثل التواجد في بيئة محيطة غير داعمة ومليئة بالمشاكل. وأيضًا إذا كان الشعور القاسي بالذنب مصحوبًا بالمبالغة والإفراط، وكذلك الرغبة في العزلة نتيجة لهذا الشعور. والتراجع والحزن والأفكار السلبية، فيصبح هذا الشخص مضطرباً ويحتاج إلى المساعدة.

وتابع الدكتور أمجد موضحا أن الشعور الزائد بالذنب قد يصبح تدريجيا سببا لنوبات القلق والتوتر المرضي، بالإضافة إلى أنه من أهم العلامات الدالة على الاكتئاب وعدم القدرة على التغلب على الحزن والقلق بشكل طبيعي، لأن الشعور قد وخرجت عن إطارها الطبيعي وخرجت عن نطاق السيطرة..