مصر 24
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 مـ 03:41 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: نهاية عصر السوبرجامبو تعيد توجيه رأس المال نحو أساطيل أكثر مرونة سامر شقير: تأهيل 7 تحالفات لمطار الغردقة يفتح دورة جديدة لرأس مال الطيران السياحي في مصر سامر شقير: 23 سبتمبر ليس عطلة.. اليوم الوطني يعيد تسعير قوة السوق السعودية سامر شقير: ثاندر تُعيد توزيع ادخار المصريين بين الذهب والعقار والدخل الثابت سامر شقير: العملات المستقرة لم تلغِ البنك لكنها سحبت منه امتياز البطء سامر شقير: روسيا توقف قطار خفض الفائدة بعد 10 تخفيضات.. التضخم يفرض كلمته سامر شقير: التأمين على أخطار الحرب أصبح جزءًا من القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي سامر شقير: الأسواق تسعّر الرواية الجيوسياسية أسرع من منحنى الإنتاج 97 مليار جنيه أرباحًا.. سامر شقير: البنوك المصرية أمام اختبار ما بعد الفائدة المرتفعة سامر شقير: BYD تنقل معركة الربحية من السوق الصينية إلى الأسواق العالمية سامر شقير: تجميل الأرباح قبل الفوائد والإهلاك يُعيد تسعير المخاطر في أسواق المال تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء»

استشارى نفسى يحذر من المبالغة فى ”جلد الذات”.. اعرف الأضرار

جلد الذات
جلد الذات

الندم والشعور بالذنب أمر طبيعي طالما لم يتم المبالغة فيهما. كل واحد منا يمر بهذا الشعور في مرحلة ما، لكن المشكلة أن بعض الناس يبالغون في الشعور بالذنب إلى حد جلد الذات، ويتحول هذا الشعور إلى عرض نفسي يتطور. اضطراب شخصية واضح جداً.

وقال الدكتور أمجد العجرودي استشاري الطب النفسي بالمجلس الإقليمي للصحة النفسية، إن جلد الذات والشعور الدائم بالذنب والدخول في هذه الدورة دون خروج، مؤشر على العديد من اضطرابات الشخصية، لأنه من الطبيعي أن يشعر الإنسان حالة من الندم أو الندم، تختفي بمجرد محاسبة نفسه. فهو يتخذ موقفاً بعدم تكرار الفعل مثلاً، إلا أن بعض الناس يبالغون في هذا الشعور حتى يستمر معهم رغم مرور الموقف، وهو أمر يفوق الدلالة المرضية..

طالما ارتبط الشعور بالذنب وجلد الذات بمشاعر النقص وعدم احترام الذات، بالإضافة إلى أن بعض العوامل المساهمة تجعله مرتبطاً بالاضطرابات النفسية، مثل التواجد في بيئة محيطة غير داعمة ومليئة بالمشاكل. وأيضًا إذا كان الشعور القاسي بالذنب مصحوبًا بالمبالغة والإفراط، وكذلك الرغبة في العزلة نتيجة لهذا الشعور. والتراجع والحزن والأفكار السلبية، فيصبح هذا الشخص مضطرباً ويحتاج إلى المساعدة.

وتابع الدكتور أمجد موضحا أن الشعور الزائد بالذنب قد يصبح تدريجيا سببا لنوبات القلق والتوتر المرضي، بالإضافة إلى أنه من أهم العلامات الدالة على الاكتئاب وعدم القدرة على التغلب على الحزن والقلق بشكل طبيعي، لأن الشعور قد وخرجت عن إطارها الطبيعي وخرجت عن نطاق السيطرة..