مصر 24
السبت 17 أكتوبر 2026 مـ 09:54 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

لو ابنك شرب كلور.. 3 إجراءات يجب اتخاذهم فورا قبل النزول للمستشفى

أشياء يجب إبعادها عن تناول الأطفال
أشياء يجب إبعادها عن تناول الأطفال

الطفل فى السن الصغير يمكن أن يبتلع بعض المواد أو الأشياء غير القابلة للأكل، فهناك من يبتلع مواد صلبة أو كحول أو كلور أو غيرها، وهنا يحدثنا الدكتور محمد عبد الفتاح استشارى الأطفال وحديثي الولادة بمستشفي أبو الريش الجامعي، عن التصرف الأمثل فى حال ابتلاع الأطفال سوائل كاوية أو مواد كيميائة، كالكلور، فهذه السوائل كاوية وحارقة لذا التعامل معها يجب أن يتم بحذر. وتابع الدكتور محمد موضحا أن شرب الطفل للكلورأو المواد الكاوية يحتاج للتعامل السريع جدا، وعدم الانتظار على الحالة، فنقل الطفل مباشرة إلى الطوارئ أمر فى غاية الأهمية، مع الحرص علي عدم إعطائه أي نوع من السوائل حتي المياه، وعدم ارغامه على التقيؤ أو اخراج المادة من معدته رغما عنه عن طريق ادخال الاصبع فى الفم للتقيؤ، هذه الأفعال كلها خاطئة ومن شأنها تعزيز صعوبة الحالة.

وأوضح استشارى الأطفال أن خطورة هذه المواد الكاوية عميق، لذا لا بد وأن يكون التعامل معها سريعا، فالطفل قد يوضع فى المستشفي للملاحظة وفقا لحالته، ولكن تكمن خطورة هذه المواد فى أنها تعمل علي حساسية أو التهاب رئوي، لأنها تعمل على تهيج المعدة بشكل حاد مما قد يصيب الطفل بالشرقة أو الكحة المستمرة مما يزيد من خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي.

فضلا عن أن المواد الكاوية كالكلور علي سبيل المثال، تعمل على تآكل بطانة المعدة، منا يسبب مشكلات معوية كثيرة، فقد تتفاقم الحالة وتصل حد التليف فى بطانة الأمعاء أو المرئ، مما يحدث ضيقا شديد فيهما يتسبب فى إصابة الطفل بصعوبة فى البلع، وهضم الطعام، وتدريجيا تحدث مشكله فى قدرة المعدة على الامتصاص، فيؤثر مستقبلا علي وزن ونمو الطفل. ولذا ينصح اخصائي الاطفال وحديثي الولادة بضرورة التعامل السريع مع الطفل الذي يبتلع مثل هذه المواد، والحرص علي ابعاد كل المواد غير القابلة للأكل كالمنظفات والمواد الكاوية وغيرها فى أماكن بعيدة عن متناول الاطفال الصغار لحمايتهم من مخاطرها .