مصر 24
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 06:12 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

البنك الدولي يتوقع تباطؤ النمو الاقتصادي في إفريقيا

البنك الدولي
البنك الدولي

توقع البنك الدولي، اليوم السبت، تباطؤ النمو الاقتصادي في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى هذا العام بسبب ضعف النمو في أكبر الاقتصادات في هذه المنطقة الجغرافية (جنوب إفريقيا ونيجيريا وأنجولا).

وفقًا لبيان صحفي للبنك الدولي، من المتوقع أن يتباطأ النمو الاقتصادي في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى إلى 5ر2% العام الجاري مقابل 6ر3 % في العام الماضي .

وفي تقريرها الأخير بعنوان "نبض أفريقيا"، ذكرت المؤسسة الدولية أن تزايد عدم الاستقرار، والنمو الضعيف في أكبر اقتصادات المنطقة، واستمرار حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي قد أثرت على آفاق النمو.

ومن المتوقع أن ينمو اقتصاد جنوب أفريقيا، الدولة الأكثر تصنيعا في هذه المنطقة الجغرافية، بنسبة 5ر0% فقط هذا العام، بسبب أزمة الطاقة التي تواجهها البلاد. ومن المتوقع أن يشهد المنتجين الرئيسيين للنفط نيجيريا وأنجولا تباطؤ نموهما إلى 9ر2% 3ر1% على التوالي، بسبب انخفاض الأسعار العالمية والضغوط النقدية التي تؤثر على الأنشطة النفطية وغير النفطية.

وتتعرض منطقة جنوب الصحراء الكبرى في القارة أيضًا لهجمات إرهابية وصراعات داخلية وانقلابات، مما أدى إلى فرض عقوبات عطلت النشاط الاقتصادي. وشهد أكثر من نصف بلدانها (28 من أصل 48) تعديلا تنازليا لتقديرات النمو لعام 2023. وينكمش النشاط الاقتصادي في السودان بنسبة 12% هذا العام بسبب الصراع الداخلي الذي أدى إلى تعطيل الإنتاج وتدمير رأس المال البشري وشل قدرة الدولة. وجاء في التقرير: "باستثناء السودان، من المتوقع أن تنمو المنطقة بنسبة 1ر3% في العام 2023".

وفي التقرير، يظهر التضخم الإجمالي في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى انخفاضا إلى 3ر7% هذا العام مقارنة بـ 3ر9% العام الماضي، وعلى الرغم من أن العديد من البنوك المركزية في المنطقة قررت تشديد سياستها النقدية، إلا أن هذا المعدل لا يزال أعلى من الأهداف الواردة في أغلب الدول.

وفيما يتعلق بالديون، ارتفعت حصة دول المنطقة المؤهلة للاستفادة من وكالة التنمية الدولية (IDA) ذات المخاطر العالية أو التي تعاني بالفعل من المديونية المفرطة من 27% في العام 2015 إلى 55% في نهاية يونيو 2023، ووفقا للبنك الدولي زادت مخاطر المديونية المفرطة بشكل كبير بسبب ارتفاع مستويات الديون وزيادة الاقتراض غير الميسر، والتي تفاقمت بسبب أزمة كوفيد-19.

تجدر الإشارة إلى أن الدائنين الثنائيين والتجاريين غير الأعضاء في نادي باريس أصبحوا مصادر رئيسية للديون السيادية لأفريقيا، ولا سيما الصين؛ حيث ارتفعت حصة ديون الصين من 1% فقط في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى 14% من إجمالي الديون الخارجية في عام 2021، وفقًا لبيانات من بنك التنمية الأفريقي (AfDB).