مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 12:35 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

السعودية تطالب مواطنيها بسرعة مغادرة الأراضي اللبنانية

السعودية
السعودية

السعودية تطالب مواطنيها بسرعة مغادرة الأراضي اللبنانية.. أحداث لبنان، طلبت السفارة السعودية لدى لبنان من مواطنيها مغادرة الأراضي اللبنانية بسرعة.

وقالت السفارة السعودية في بيان لها نُشر في وقت متأخر من مساء الجمعة على منصة إكس، المعروفة سابقًا باسم تويتر: "تود سفارة المملكة العربية السعودية لدى الجمهورية اللبنانية تحذير المواطنين الكرام من التواجد والاقتراب من المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة".

وأضافت "كما تطالب المواطنين بسرعة مغادرة الأراضي اللبنانية وأهمية التقيد بقرار منع سفر السعوديين إلى لبنان، مع تمنياتها بالأمن والسلامة للجميع".

مخيم عين الحلوة

وشهدت لبنا اشتباكات دامية في مخيم عين الحلوة ليل السبت الماضي بين عناصر من حركة فتح وعناصر من جماعة "الشباب المسلم"، وأسفرت عن مقتل 10 أشخاص وسقوط أكثر من 60 جريحًا.

كما أسفرت الاشتباكات عن أضرار جسيمة بالممتلكات والبنى التحتية داخل المخيم، وترك العديد من سكان المخيم منازلهم تحت وطأة الاشتباكات التي أدت أيضًا إلى احتراق عدد من المنازل والسيارات داخل المخيم وفي محيطه، وطالت شظايا القذائف والرصاص الطائش مدينة صيدا، وألحقت أضرارًا بعدد من المباني والمؤسسات.

مجزرة بشعة

من جانبها، كانت الرئاسة الفلسطينية، نددت في بيان، قائلةً: "مجزرة بشعة واغتيال غادر وإرهابي لعناصر من حركة فتح"، مضيفةً أن ما وقع "تجاوز لكل الخطوط الحمراء وعبث بالأمن اللبناني وأمن المخيم".

فيما اعتبر رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي في بيان له أن "توقيت الاشتباكات الفلسطينية قي مخيم عين الحلوة، في الظرف الاقليمي والدولي الراهن مشبوه، ويندرج في سياق المحاولات المتكررة لاستخدام الساحة اللبنانية لتصفية الحسابات الخارجية على حساب لبنان واللبنانيين".

وأشار إلى أن "تزامن هذه الاشتباكات مع الجهود التي تبذلها مصر لوقف الخلافات الفلسطينية-الفلسطينية هو في سياق الرسائل التي تستخدم الساحة اللبنانية منطلقا لها".

كما طالب ميقاتي "القيادات الفلسطينية بالتعاون مع الجيش لضبط الوضع الأمني وتسليم العابثين بالأمن الى السلطات اللبنانية".

حرمة مباني الأمم المتحدة

بدورها، علّقت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)، جميع عملياتها في المخيم، وفقًا لما أعلنت عنه مديرة شؤون أونروا في لبنان دوروثي كلاوس، في رسالة على موقع إكس (تويتر سابقًا)، داعيةً "جميع الأطراف المسلحة لضمان سلامة المدنيين وحرمة مباني الأمم المتحدة"، مضيفة أن الاشتباكات أضرت بمدرستين تابعتين لأونروا.

من جانبه، قال الدكتور جمال نزال، المتحدث باسم حركة فتح وعضو مجلسها الثوري، إن اجتماع الحركة مع الكثير من الفصائل في إطار لجنة العمل المشتركة، ومع القوى اللبنانية، تم التوصل فيه لتدشين لجنة تحقيق تختص بالتحقيق والوصول للمتهمين في جريمة مخيم "عين الحلوة".

وأكد أن "الفاعلين من شراذم الحركات التي تدّعي أنها إسلامية، ومن أهدافها محاربة القوى الوطنية الفلسطينية، خدمة لأهداف مموليها".

قاعدة حركة فتح في لبنان

ولفت إلى "حالة الحزن والأسى التي تخيّم على أوساط قاعدة حركة فتح في لبنان وخارجه، من هذه الجرائم، وفقدان رجل معروف بأخلاقياته المرتفعة، وهو قطب من أقطاب الاستقرار على الساحة، وهو ما أدى إلى استهدافه من فئة تدّعي الإسلام وتقوم بقتل الأبرياء".

وكانت الفعاليات والفصائل الفلسطينية في صيدا جنوبي لبنان، قد اتفقت في وقت سابق أمس الأول الاثنين، على "وقف إطلاق النار وسحب المسلحين من شوارع مخيم عين الحلوة".

وأوضح فتحي أبو العردات، أمين سر حركة فتح، وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، أن اجتماع صيدا بين الفصائل وهيئة العمل المشتركة، خرج بثلاثة بنود رئيسية من أجل الجريمة التي شهدها مخيم "عين الحلوة" الفلسطيني.

تثبيت وقف إطلاق النار

وأكد في تصريحات سابقة، أن هذه النقاط تتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار بالاتفاق بين جميع الفصائل داخل المخيم، إضافة إلى تدشين لجنة تحقيق ووضع كافة المعلومات حول هذه القضية تحت تصرفها، مع تسليم كافة المطلوبين الجناة المجرمين الذين أطلقوا النار على قائد قوات الأمن الوطني في صيدا، أبو أشرف العرموشي ومرافقيه.

وأشار إلى أن الجريمة التي شهدها المخيم لن تمر دون محاسبة، فيما تصب الجهود الحالية إلى تثبيت الأمن والاستقرار هناك.

وأضاف أن الأمور في مخيم عين الحلوة تميل إلى الهدوء في الوقت الراهن، في ظل المعالجة الجدية لهذه الجريمة، معربًا عن أمله في تسليم المجرمين، والذين أصبحت هوياتهم معروفة، إلى القضاء اللبناني.

وكشفت وكالة الأنباء اللبنانية، في وقت سابق، أن "القيادي في حركة فتح، أبو أشرف العرموشي، قُتل بعد تعرضه لكمين مسلح مع مرافقيه في حي البساتين داخل مخيم عين الحلوة".

وأشارت الوكالة إلى أن "هناك عددا آخر من القتلى والجرحى جراء اشتباكات بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية داخل المخيم الذي يقطن فيه لاجئون فلسطينيون جنوب لبنان".