مصر 24
الخميس 30 أبريل 2026 مـ 12:05 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟ سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: السعودية تتحوَّل إلى مركز التجارة العالمي الجديد سامر شقير: تقلبات أسواق الطاقة والتوترات الجيوسياسية تُمثِّل «لحظة ذهبية» لإعادة تشكيل المحافظ الاستثمارية سامر شقير: سبيس إكس لا تبني صواريخ بل تشتري عقول العالم

حكم أداء الصلاة في غير وقتها.. الافتاء توضح

الصلاة
الصلاة

حكم أداء الصلاة في غير وقتها.. الافتاء توضح.. قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن تفويت الصلوات أو السهو عنها والتهاون في أدائها يضيع أجرها، ومن ثم تُصبح قضاء بدلا من أداء الفريضة، مستشهدا بقول الله سبحانه وتعالى:"فويل للمصلين.. الذين هم عن صلاتهم ساهون".

وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوي الناس"، على فضائية "الناس": "سيدنا جبريل علم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، مواقيت الصلاة التي فرضها الله، في ليلة الإسراء والمعراج، بالكيفية وتحديد مواقيت الصلاة وبداية ونهاية توقيت كل صلاة ليصلي بالنبي لمدة يومين، وذكر أنه اليوم الأول صلى جبريل بالرسول في أول كل وقت، وفي اليوم الثاني صلى به في آخر كل وقت، ليعرف رسول الله بداية المواقيت ونهايتها، وبالتالي صارت هناك رخصة للإنسان بإقامة الصلاة في أول أو آخر موعدها، مشيرا إلى أن المهم هو عدم دخول موعد صلاة على صلاة أخرى".

حكم أداء الصلاة في غير وقتها

 

واستكمل: لا مانع من الصلاة، في أول الوقت أو آخره، لكن الأفضلية عند جمهور الفقهاء هو الصلاة بمجرد دخول الوقت، أي عندما يؤذن المؤذن نقوم للصلاة؛ لأن شواغل الدنيا كثيرة وقد ينسى المسلم صلاته سهوًا أو عمدًا، ولتجنب انشغال ذمته بأمرين بمجرد دخول وقت الصلاة.. الأول أداء الصلاة والثاني أدائها في وقتها.
وأكد أن فوات أداء الصلاة في وقتها يفوّت على المسلم أفضلية لن تعود، وهو أداء الصلاة على وقتها، وأجره لن يعود بقضاء الفرض، إنما القضاء هو تخليص الذمة من الانشغال بقضاء الفرض الفائت أما ثواب الأداء في الوقت سقط ولن يعود.