مصر 24
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 مـ 08:36 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

حكم أداء الصلاة في غير وقتها.. الافتاء توضح

الصلاة
الصلاة

حكم أداء الصلاة في غير وقتها.. الافتاء توضح.. قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن تفويت الصلوات أو السهو عنها والتهاون في أدائها يضيع أجرها، ومن ثم تُصبح قضاء بدلا من أداء الفريضة، مستشهدا بقول الله سبحانه وتعالى:"فويل للمصلين.. الذين هم عن صلاتهم ساهون".

وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوي الناس"، على فضائية "الناس": "سيدنا جبريل علم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، مواقيت الصلاة التي فرضها الله، في ليلة الإسراء والمعراج، بالكيفية وتحديد مواقيت الصلاة وبداية ونهاية توقيت كل صلاة ليصلي بالنبي لمدة يومين، وذكر أنه اليوم الأول صلى جبريل بالرسول في أول كل وقت، وفي اليوم الثاني صلى به في آخر كل وقت، ليعرف رسول الله بداية المواقيت ونهايتها، وبالتالي صارت هناك رخصة للإنسان بإقامة الصلاة في أول أو آخر موعدها، مشيرا إلى أن المهم هو عدم دخول موعد صلاة على صلاة أخرى".

حكم أداء الصلاة في غير وقتها

 

واستكمل: لا مانع من الصلاة، في أول الوقت أو آخره، لكن الأفضلية عند جمهور الفقهاء هو الصلاة بمجرد دخول الوقت، أي عندما يؤذن المؤذن نقوم للصلاة؛ لأن شواغل الدنيا كثيرة وقد ينسى المسلم صلاته سهوًا أو عمدًا، ولتجنب انشغال ذمته بأمرين بمجرد دخول وقت الصلاة.. الأول أداء الصلاة والثاني أدائها في وقتها.
وأكد أن فوات أداء الصلاة في وقتها يفوّت على المسلم أفضلية لن تعود، وهو أداء الصلاة على وقتها، وأجره لن يعود بقضاء الفرض، إنما القضاء هو تخليص الذمة من الانشغال بقضاء الفرض الفائت أما ثواب الأداء في الوقت سقط ولن يعود.