مصر 24
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 08:15 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

حكم الدين في ضرب المرأة.. الأزهر يجيب

حكم الدين في ضرب المرأة
حكم الدين في ضرب المرأة

حكم الدين في ضرب المرأة.. الأزهر يجيب.. أوضح الشيخ أحمد المشد، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، حكم الشرع في ضرب الرجل لزوجته أو لأخته، قائلاً: 'إن النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم لم يضرب امرأة قط، والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم: 'لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ'.

وخلال لقائه ببرنامج 'الستات مايعرفوش يكدبوا' المذاع عبر فضائية cbc، أكد أن النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم كان يواجه مشاكل، لكنه لم يلجأ إلى الضرب، لافتاً إلى أن النبي محمدًا صلى الله عليه وسلّم يفهم دلالات القرآن الكريم، ويفهم عليه الصلاة والسلام السياق الذي سيقت فيه الآيات.

وأوضح أن النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بيت سيدنا أبي بكر الصديق الذي اصطفاه الله سبحانه وتعالى لصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخرج معه من بيت سيدنا أبي بكر.

 

حكم الدين في ضرب المرأة

 

وأشار إلى أن المشركين كانوا يقفون على باب النبي صلى الله عليه وسلم، وهم في كامل الاستعداد، وخرج سيدنا رسول الله بعد أن ضُرب على أعين المشركين بالغشاوة، مستشهدًا بقوله تعالى: 'وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ'.