مصر 24
السبت 21 فبراير 2026 مـ 01:55 صـ 4 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
من يملك الذكاء الاصطناعي يملك الاقتصاد القادم: قراءة استراتيجية في مستقبل الاستثمار السعودي الذكاء الاصطناعي في السعودية: كيف أصبح البنية التحتية الجديدة للثروة حتى 2035؟ تحولات قطاع الأغذية والمشروبات بسبب GLP-1.. هل أنت مستعد للتغيير؟ اقتصاد الـGLP-1.. كيف تُعيد أدوية إنقاص الوزن تشكيل خريطة الأرباح عالميًّا؟ من هدوء الجيوسياسة إلى قلق الذكاء الاصطناعي… كيف تتغير قواعد الاستثمار؟ «مرحلة النظام الجديد».. هل تشتري القصة أم السعر؟ من بلومبرغ إلى فانغارد: كيف أقرأ خريطة المخاطرة في 2026؟ | رؤية سامر شقير سامر شقير: الأسواق في 2026 تدخل مرحلة ”إثبات العائد وإدارة المخاطر”… وصفقة الذكاء الاصطناعي لم تعد محصنة شرايين التجارة العالمية.. هل تُصبح اللوجستيات ”النفط الذي لا ينضب” للسعودية؟ سامر شقير: الحوكمة الرقمية ضرورة لبقاء الشركات العائلية في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الحوكمة الرقمية ليست خيارًا تجميليًّا بل ضرورة لبقاء الشركات العائلية في الاقتصاد السعودي من اقتصاد نفطي إلى قوة استثمارية متنوعة.. سامر شقير يشرح تحوّل السعودية بعد رؤية 2030

حكم الدين في ضرب المرأة.. الأزهر يجيب

حكم الدين في ضرب المرأة
حكم الدين في ضرب المرأة

حكم الدين في ضرب المرأة.. الأزهر يجيب.. أوضح الشيخ أحمد المشد، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، حكم الشرع في ضرب الرجل لزوجته أو لأخته، قائلاً: 'إن النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم لم يضرب امرأة قط، والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم: 'لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ'.

وخلال لقائه ببرنامج 'الستات مايعرفوش يكدبوا' المذاع عبر فضائية cbc، أكد أن النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم كان يواجه مشاكل، لكنه لم يلجأ إلى الضرب، لافتاً إلى أن النبي محمدًا صلى الله عليه وسلّم يفهم دلالات القرآن الكريم، ويفهم عليه الصلاة والسلام السياق الذي سيقت فيه الآيات.

وأوضح أن النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بيت سيدنا أبي بكر الصديق الذي اصطفاه الله سبحانه وتعالى لصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخرج معه من بيت سيدنا أبي بكر.

 

حكم الدين في ضرب المرأة

 

وأشار إلى أن المشركين كانوا يقفون على باب النبي صلى الله عليه وسلم، وهم في كامل الاستعداد، وخرج سيدنا رسول الله بعد أن ضُرب على أعين المشركين بالغشاوة، مستشهدًا بقوله تعالى: 'وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ'.