مصر 24
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 مـ 04:31 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

موعد أذان الظهر اليوم الجمعة 2 - 6 - 2023 في القاهرة والمحافظات

مواقيت الصلاة اليوم في مصر
مواقيت الصلاة اليوم في مصر

موعد أذان الظهر اليوم الجمعة 2 - 6 - 2023 في القاهرة والمحافظات.. مواقيت الصلاة اليوم، الصلاة في وقتها لها أهمية كبيرة جدًا في الإسلام، وذلك لأن الله سبحانه وتعالى أمرنا بأداء الصلاة في أوقات محددة، وأعطانا هذه الأوقات لنتقرب إليه ونعبده فهي طاعة لله والتزام بأمره، وهذا يعزز الايمان والتقوى ويجعل الإنسان أكثر قربًا من ربه، وتدل على صدق الإيمان والإخلاص لله، وأن الإنسان يؤدي الصلاة لله وحده وليس لأي غرض آخر.

مواقيت الصلاة اليوم

كما أن أداء الصلاة في وقتها تؤكد على أن العبادة هي الأولوية العليا في حياة المسلم، وأن الوقت المخصص للصلاة هو وقت مقدس للتقرب إلى الله وتذكره.

مواقيت الصلاة اليوم

والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.

مواقيت الصلاة اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة

مواقيت الصلاة اليوم بتوقيت القاهرة
الفجر: 4:10
الظهر: 12:53
العصر: 4:29
المغرب: 7:52
العشاء: 9:24

مواقيت الصلاة اليوم بتوقيت الإسكندرية
الفجر: 4:10
الظهر: 12:58
العصر: 4:37
المغرب: 8:00
العشاء: 9:34

مواقيت الصلاة اليوم بتوقيت أسيوط
الفجر: 4:22
الظهر: 12:53
العصر: 4:22
المغرب: 7:46
العشاء: 9:14
مواقيت الصلاة اليوم بتوقيت الإسماعيلية

الفجر: 4:04
الظهر: 12:49
العصر: 4:26
المغرب: 7:49
العشاء: 9:22

مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات

وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:

فلسفة الأذان في الإسلام

وفلسفة الأذان جاءت من أن الخمس صلوات التى فرضت فى الإسلام محددة بأوقات معينة ولا يجوز إقامتها إلا فى وقتها كان من المهم واللازم وجود نداء يذكِّر المصلين بأوقاتها حتى لا يتكاسلوا أو ينسوا تلك الأوقات، ومن الأمور التى ربما لا يعلمها كثيرون أن الأذان لم يكون موجودًا؛ وإنما شُرع بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضي الله تعالى عنهم إلى المدينة المنورة.

متى شُرع الأذان

وورد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أنه قال: "كان المُسلِمونَ حين قَدِموا المَدينةَ يَجتَمِعونَ، فيَتحَيَّنونَ الصَّلَواتِ، وليسَ يُنادي بها أحَدٌ، فتَكَلَّموا يَومًا في ذلكَ، فقال بعضُهمُ: اتَّخِذوا ناقوسًا مِثلَ ناقوسِ النَّصارى وقال بعضُهمُ: اتَّخِذوا قَرنًا مِثلَ قَرنِ اليَهودِ".

ومع زيادة الحاجة إلى نداء يذكِّر المسلمين بأوقات الصلاة وافق الرسول صلى الله عليه وسلم كرها على أن يتخذ الناقوس وهو له كاره ويروي الحديث التالى قصة الأذان:

لمَّا أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم بالنَّاقوسِ يُعمَلُ ليُضربُ به للنَّاسِ لجمعِ الصَّلاةِ طاف بي وأنا نائمٌ رجلٌ يحمِلُ ناقوسًا في يدِه فقلتُ: يا عبدَ اللهِ أتبيعُ النَّاقوسَ ؟ قال: وما تصنعُ به ؟ فقلتُ: ندعو إلى الصَّلاةِ. قال: أفلا أدُلُّك على ما هو خيرٌ من ذلك ؟ فقلتُ له: بلَى. قال: فقال: تقولُ: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: ثمَّ استأخر عنِّي غيرَ بعيدٍ ثمَّ قال: ثمَّ تقولُ إذا أقمتَ الصَّلاةَ: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، قد قامت الصَّلاةُ، قد قامت الصَّلاةُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ فلمَّا أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فأخبرتُه بما رأيتُ فقال: إنَّها لرؤيا حقٍّ إن شاء اللهُ، فقُمْ مع بلالٍ فألْقِ عليه ما رأيتَ فليُؤذِّنْ به فإنَّه أندَى صوتًا منك، فقمتُ مع بلالٍ فجعلتُ أُلقيه عليه ويُؤذِّنُ به. قال: فسمِع ذلك عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه وهو في بيتِه، فخرج يجُرُّ رداءَه يقولُ: والَّذي بعثك بالحقِّ يا رسولَ اللهِ لقد رأيتُ مثلَ ما أُرِي. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فللَّهِ الحمدُ".