مصر 24
السبت 21 فبراير 2026 مـ 01:54 صـ 4 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
من يملك الذكاء الاصطناعي يملك الاقتصاد القادم: قراءة استراتيجية في مستقبل الاستثمار السعودي الذكاء الاصطناعي في السعودية: كيف أصبح البنية التحتية الجديدة للثروة حتى 2035؟ تحولات قطاع الأغذية والمشروبات بسبب GLP-1.. هل أنت مستعد للتغيير؟ اقتصاد الـGLP-1.. كيف تُعيد أدوية إنقاص الوزن تشكيل خريطة الأرباح عالميًّا؟ من هدوء الجيوسياسة إلى قلق الذكاء الاصطناعي… كيف تتغير قواعد الاستثمار؟ «مرحلة النظام الجديد».. هل تشتري القصة أم السعر؟ من بلومبرغ إلى فانغارد: كيف أقرأ خريطة المخاطرة في 2026؟ | رؤية سامر شقير سامر شقير: الأسواق في 2026 تدخل مرحلة ”إثبات العائد وإدارة المخاطر”… وصفقة الذكاء الاصطناعي لم تعد محصنة شرايين التجارة العالمية.. هل تُصبح اللوجستيات ”النفط الذي لا ينضب” للسعودية؟ سامر شقير: الحوكمة الرقمية ضرورة لبقاء الشركات العائلية في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الحوكمة الرقمية ليست خيارًا تجميليًّا بل ضرورة لبقاء الشركات العائلية في الاقتصاد السعودي من اقتصاد نفطي إلى قوة استثمارية متنوعة.. سامر شقير يشرح تحوّل السعودية بعد رؤية 2030

9 ملايين ضيف ومقيم على أرض مصر.. «ادخلوها بسلام آمنين»

مصر الملاذ الآمن لكل ضيف
مصر الملاذ الآمن لكل ضيف

9 ملايين ضيف على أرض مصر.. «ادخلوها بسلام آمنين».. تُعد مصر من أكثر الدول التى تستقبل أنواعاً مختلفة من اللاجئين والمقيمين على أرضها، حيث يناهز عددهم الـ9 ملايين ضيف. وقد ارتبط تدفقهم إليها بعدم الاستقرار السياسى والنزاعات والصراعات والحروب الأهلية فى البلاد الأصلية للنازحين.

وعلى مدار 10 سنوات سعت الدولة المصرية لتذليل أى عوائق تواجه اللاجئين، وتيسير كل السبل أمامهم للحياة على أرضها سواسية مع المصريين، تمتد إليهم جميع الخدمات، من التعليم إلى الصحة، وتعاملهم كضيوف كرام.

كانت مصر على مدار تاريخها ملاذاً آمناً لكل من يلجأ إليها، فلم تعرف يوماً معسكرات ومخيمات اللاجئين، وإنما تدمجهم فى المجتمع، فسرعان ما ينصهرون فى نسيجه دون أى تمييز بينهم وبين المواطنين، وهو ما يظهر جلياً فى احترام الدولة لحقوق الإنسان وتعزيز الكرامة الإنسانية لضيوفها والمهاجرين إليها وتوفير كل نواحى الحياة الإنسانية لهم، رغم ما ينطوى عليه ذلك من أعباء اقتصادية على كاهل الدولة، التى تُعد من أقل البلدان فى مستويات تلقِّى التمويل لدعم اللاجئين.

وتبذل مصر جهوداً واسعة لحسن استقبال اللاجئين وطالبى اللجوء، وقد أعرب الرئيس عبدالفتاح السيسى عن ترحيبه بضيوف مصر فى أكثر من مرة، منها رفضه، خلال فعاليات منتدى شباب العالم 2019، استخدام كلمة «لاجئين»، فمصر تستخدم لفظ «ضيوف»، وغير مقبول أو مسموح بالتعامل معهم بشكل سلبى. ولطالما كانت مصر سخية فى إدراج المهاجرين واللاجئين وطالبى اللجوء فى النظم الوطنية للتعليم والصحة على قدم المساواة مع المصريين، وإدراج السكان المهاجرين فى خطة التطعيم الوطنية ضد فيروس كورونا هو مثال حديث واضح على نهج الدولة فى معاملة المهاجرين كما تعامل أبناءها.