مصر 24
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 06:09 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

9 ملايين ضيف ومقيم على أرض مصر.. «ادخلوها بسلام آمنين»

مصر الملاذ الآمن لكل ضيف
مصر الملاذ الآمن لكل ضيف

9 ملايين ضيف على أرض مصر.. «ادخلوها بسلام آمنين».. تُعد مصر من أكثر الدول التى تستقبل أنواعاً مختلفة من اللاجئين والمقيمين على أرضها، حيث يناهز عددهم الـ9 ملايين ضيف. وقد ارتبط تدفقهم إليها بعدم الاستقرار السياسى والنزاعات والصراعات والحروب الأهلية فى البلاد الأصلية للنازحين.

وعلى مدار 10 سنوات سعت الدولة المصرية لتذليل أى عوائق تواجه اللاجئين، وتيسير كل السبل أمامهم للحياة على أرضها سواسية مع المصريين، تمتد إليهم جميع الخدمات، من التعليم إلى الصحة، وتعاملهم كضيوف كرام.

كانت مصر على مدار تاريخها ملاذاً آمناً لكل من يلجأ إليها، فلم تعرف يوماً معسكرات ومخيمات اللاجئين، وإنما تدمجهم فى المجتمع، فسرعان ما ينصهرون فى نسيجه دون أى تمييز بينهم وبين المواطنين، وهو ما يظهر جلياً فى احترام الدولة لحقوق الإنسان وتعزيز الكرامة الإنسانية لضيوفها والمهاجرين إليها وتوفير كل نواحى الحياة الإنسانية لهم، رغم ما ينطوى عليه ذلك من أعباء اقتصادية على كاهل الدولة، التى تُعد من أقل البلدان فى مستويات تلقِّى التمويل لدعم اللاجئين.

وتبذل مصر جهوداً واسعة لحسن استقبال اللاجئين وطالبى اللجوء، وقد أعرب الرئيس عبدالفتاح السيسى عن ترحيبه بضيوف مصر فى أكثر من مرة، منها رفضه، خلال فعاليات منتدى شباب العالم 2019، استخدام كلمة «لاجئين»، فمصر تستخدم لفظ «ضيوف»، وغير مقبول أو مسموح بالتعامل معهم بشكل سلبى. ولطالما كانت مصر سخية فى إدراج المهاجرين واللاجئين وطالبى اللجوء فى النظم الوطنية للتعليم والصحة على قدم المساواة مع المصريين، وإدراج السكان المهاجرين فى خطة التطعيم الوطنية ضد فيروس كورونا هو مثال حديث واضح على نهج الدولة فى معاملة المهاجرين كما تعامل أبناءها.