مصر 24
السبت 2 مايو 2026 مـ 08:21 صـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟ سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟

ظهور وباء أشد فتكا من كورونا ينتظر العالم (تفاصيل)

ظهور وباء أشد فتكا من كورونا
ظهور وباء أشد فتكا من كورونا

ظهور وباء أشد فتكا من كورونا ينتظر العالم (تفاصيل).. بعد تحذيرات الصحة العالمية من إنهاء الطوارئ العالمية المتعلقة بكورونا، أطلقت المنظمة تحذيراً من وباء وصفته بكونه أكثر فتكًا من كوفيد 19 ويحمل الوباء القادم اسم "المرض X".

وفقا لصحيفة التلغراف يعد المرض جديد سواء كان فيروسا أو بكتيريا ليس له لقاحات أو علاجات حتى الآن وقد ظهر عندما بدأ COVID-19 في الانتشار بجميع أنحاء الصين.

وفقا لعديد من خبراء الصحة يعتقد أن المرض X القادم سيكون مرض حيواني المصدر، سينشأ في الحيوانات البرية أو الأليفة، ثم ينتشر ليصيب البشر.

يذكر أن أمراضاً كـ "الإيبولا وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز و COVID-19، قد بدأ كل منهما بتفشي وذلك من خلال أمراض حيوانية المنشأ ومع ذلك ، هناك بعض المصادر الآخرى للأمراض يمكن أن تكون سبب في ظهور وباء X القادم .

أشار بعض علماء مكافحة العدوى و الأوبئة بالمستشفيات، إن فيروس كوفيد -19 لم يكن هو الفيروس الأول الذي تسبب في حدوث فسادا في العالم ولن يكون هو الأخير، وبالتالي يعد العالم بحاجة إلى الأستعداد .