مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 07:31 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

ظهور وباء أشد فتكا من كورونا ينتظر العالم (تفاصيل)

ظهور وباء أشد فتكا من كورونا
ظهور وباء أشد فتكا من كورونا

ظهور وباء أشد فتكا من كورونا ينتظر العالم (تفاصيل).. بعد تحذيرات الصحة العالمية من إنهاء الطوارئ العالمية المتعلقة بكورونا، أطلقت المنظمة تحذيراً من وباء وصفته بكونه أكثر فتكًا من كوفيد 19 ويحمل الوباء القادم اسم "المرض X".

وفقا لصحيفة التلغراف يعد المرض جديد سواء كان فيروسا أو بكتيريا ليس له لقاحات أو علاجات حتى الآن وقد ظهر عندما بدأ COVID-19 في الانتشار بجميع أنحاء الصين.

وفقا لعديد من خبراء الصحة يعتقد أن المرض X القادم سيكون مرض حيواني المصدر، سينشأ في الحيوانات البرية أو الأليفة، ثم ينتشر ليصيب البشر.

يذكر أن أمراضاً كـ "الإيبولا وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز و COVID-19، قد بدأ كل منهما بتفشي وذلك من خلال أمراض حيوانية المنشأ ومع ذلك ، هناك بعض المصادر الآخرى للأمراض يمكن أن تكون سبب في ظهور وباء X القادم .

أشار بعض علماء مكافحة العدوى و الأوبئة بالمستشفيات، إن فيروس كوفيد -19 لم يكن هو الفيروس الأول الذي تسبب في حدوث فسادا في العالم ولن يكون هو الأخير، وبالتالي يعد العالم بحاجة إلى الأستعداد .