مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 01:48 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

فيديو.. مخطط تحويل شارع صلاح سالم لجنة الله على الأرض برعاية الحبتور

خلف الحبتور
خلف الحبتور

أكد خلف الحبتور، رجل الإعمال الإماراتي، أن المسئولون في الإمارات يعملون من أجل خدمة الوطن، كما أن الإمارات تقدم العديد من التسهيلات اللازمة لجذب الاستثمار.

خلف الحبتور: أمريكا أصبحت دولة لديها ديون ومشكلات في سدادها

وقال خلف الحبتور في مداخلة عبر تقنية «زوم» مع الإعلامي أحمد موسى، مُقدّم برنامج «على مسئوليتي»، عبر قناة «صدى البلد»، إن تطوير شبكة النقل في مصر وإنشاء العديد من وسائل النقل «القطار الكهربائي، المونوريل»، عامل رئيسي من أجل جذب الاستثمار داخل ربوع مصر.

وأضاف خلف الحبتور، أن البنية التحتية هي أساس رئيسي لجذب الاستثمار، ولكن رغم تطوير شبكة الطرق في مصر، تحتاج إلى طرق دعايا مختلفة من أجل جذب المستثمرين في مختلف المجالات.

وتابع: قمت بإعداد دراسة بإنشاء مشروع في شارع صلاح سالم بمصر الجديدة، وسيكون هذا المشروع جنة الله في أرضه، مؤكدًا أن هذا المشروع سيكون أهم من برلين ولندن، وباريس، وسيساعد هذا المشروع مصر على عدم الاقتراض.

وأبدى الحبتور، إعجابه بفكرة استغلال المساحات تحت الكباري وإنشاء الكافيهات والمقاهي، مردفًا أنه لا يبخل على مصر، ويقدم الدعم خاصة في مجالات العلم.

واختتم حديثه قائلًا: «رحمة الله الشيخ زايد والشيخ راشد والله عوضنا بالشيخ محمد بن زايد وهو محب لجميع الدول العربية، ولا يفرق بين دين أو عرق».