مصر 24
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 09:37 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

الأزهر يكشف كنوز وأسرار العشر الأواخر من رمضان

الجامع الأزهر
الجامع الأزهر

الأزهر يكشف كنوز وأسرار العشر الأواخر من رمضان... عقد الجامع الأزهر، ملتقى "رمضانيات نسائية"، برواق الفشنية، تحت عنوان "كنوز العشر الأواخر" بحضور الدكتورة رشا كمال عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، والواعظة هدى الشاذلي بمجمع البحوث الإسلامية- منطقة وعظ الغربية، ود. سناء السيد الباحثة بالجامع الأزهر. وذلك تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.

 

العشر الأواخر من شهر رمضان

وأكدت د. رشا كمال عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية، أن العبرة بالخواتيم، وأن رسول الله ﷺ كان يجتهد في الأيام العشر الأخيرة من شهر رمضان المبارك ما لا يجتهد في غيرها، مؤكدة أن العشر الأواخر من شهر رمضان مليئة بالكنور، مقدمة العديد من النصائح للاستفادة مما تبقى من الشهر الكريم.

 

وأضافت د. رشا كمال، أن من فضل هذه الأيام العشر أن فيها عتقٌ من النيران، وهي فرصة أمام المسلم لتعويض أي تقصير حصل فيما سبق من الشهر، وفيها يلتمس المسلمون ليلة القدر وخاصةً في الليالي الفردية منها، وهي ليلة يتنافس فيها المتنافسون، وفيها نزل القرآن، وفيها تنزّل الملائكة، وهي ليلة السلام قال تعالى: (سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) [القدر: 5].

 

وأوضحت أنها أيضا ليلة فيها العفو والعافية فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا؟ قَالَ: قُولِي: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي»

 

فضل العشر الأواخر من رمضان

من جانبها، أوضحت د. سناء السيد الباحثة بالجامع الأزهر، أن شهر رمضان شارف على الانتهاء، ومضتْ أكثرُ أيامه وانقضتْ لياليه شاهدةً علينا بما عملنا، وحافظةً لما أودعنا، فماذا حققنا من الأهداف التي وضعناها أول رمضان؟ لئن مضى من شهركم الكثيرُ، فقد بقي فيه بقية، بقيتْ منه العشرُ الأواخر التي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحتفي بها أيما احتفاء، يزيد فيها من العبادة ما لا يزيد في غيرها من أيام وليالي الشهر، تقول السيدة عائشةُ - رضي الله عنها -: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل العشرُ شدَّ مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله"؛ رواه البخاري، وكانت تقول - رضي الله عنها - كما عند مسلم: "كان يجتهد في العشر ما لا يجتهد في غيرها".

 

وذكرت أن صفحات رمضان تطوى سراعا ونحن في سباق مع الزمن ولكن لن نسبق بكثرة الأعمال ولكن بنوعيتها نوعية الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر، نوعية القراءة التي تغير أخلاقنا وسلوكنا وتصرفاتنا لتجعل من المسلم إنسانا جديدا صاحب همة، صاحب نفع، صاحب مسؤولية تجاه نفسه وأسرته ومجتمعه والآخرين.

 

كيفية استغلال العشر الأواخر

من جانبها، حثت هدى الشاذلي، الواعظة بمجمع البحوث الإسلامية، الحضور على المسارعة لفعل الخيرات واستغلال العشر الأواخر، قال ابن الجوزي:" إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق.. فلا تكن الخيل أفطن منك ! فإنما الأعمال بالخواتيم".

 

وأضافت أن من كنوز العشر الأواخر: الاعتكاف، والتهجد، قال ابن رجب رحمه الله:" معنى الاعتكاف هو قطع العلائق عن الخلائق للاتصال بخدمة الخالق ".

 

وتحدثت عن صدقة الفطر والمسارعة في إخراجها. "فزكاة الفِطرِ؛ طُهرة للصَّائِمِ مِنَ اللَّغو والرَّفَث، وطُعمة للمساكينِ؛ مَن أدَّاها قبل الصَّلاةِ فهي زكاة مقبولة، ومَن أدَّاها بعد الصَّلاةِ فهي صدقةٌ مِنَ الصَّدَقاتِ".