مصر 24
الخميس 1 يناير 2026 مـ 09:09 مـ 13 رجب 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ارتفاع الاستثمار المباشر يؤكد متانة اقتصاد السعودية. سامر شقير: أرقام الاستثمار الأجنبي في السعودية ”تصويت عالمي” بالثقة. سامر شقير: استثمارات القدية المليارية تترجم ”الرؤية” إلى واقع ملموس وتفتح آفاقاً جديدة للتوظيف سامر شقير: ”Six Flags” القدية.. خطوة عملاقة نحو تأسيس ”اقتصاد البهجة” المستدام في السعودية سامر شقير: مشروع القدية يعزز ثقة المستثمرين ويخلق اقتصاداً جديداً في قلب طويق سامر شقير: السعودية تدشن رسمياً عصر ”المعالجة المتوازية”.. وشحنة ”هيوماين” هي نقطة الانطلاق سامر شقير: انتهى زمن ”المراقبة” في السعودية.. ومن يتأخر عن 2026 سيفقد فرص العقد القادم سامر شقير: معادلة الربح العقاري في السعودية بـ 2026 تكمن في ”الرفاهية المستدامة” سامر شقير: المملكة لا تستخرج المعادن فحسب، بل تستثمر في ”العقول” التي ستدير ثروة الـ 9.4 تريليونات ريال سامر شقير: المشاريع العملاقة في السعودية تفتح آفاقاً غير مسبوقة للاستثمارات الأمريكية النوعية سامر شقير: مؤشرات الاستثمار تؤكد انتقال السعودية إلى مرحلة الاقتصاد عالي الثقة سامر شقير: ثقة المستثمرين تتجسد في 719 مليار ريال استثمارات غير حكومية

الأزهر يكشف كنوز وأسرار العشر الأواخر من رمضان

الجامع الأزهر
الجامع الأزهر

الأزهر يكشف كنوز وأسرار العشر الأواخر من رمضان... عقد الجامع الأزهر، ملتقى "رمضانيات نسائية"، برواق الفشنية، تحت عنوان "كنوز العشر الأواخر" بحضور الدكتورة رشا كمال عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، والواعظة هدى الشاذلي بمجمع البحوث الإسلامية- منطقة وعظ الغربية، ود. سناء السيد الباحثة بالجامع الأزهر. وذلك تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.

 

العشر الأواخر من شهر رمضان

وأكدت د. رشا كمال عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية، أن العبرة بالخواتيم، وأن رسول الله ﷺ كان يجتهد في الأيام العشر الأخيرة من شهر رمضان المبارك ما لا يجتهد في غيرها، مؤكدة أن العشر الأواخر من شهر رمضان مليئة بالكنور، مقدمة العديد من النصائح للاستفادة مما تبقى من الشهر الكريم.

 

وأضافت د. رشا كمال، أن من فضل هذه الأيام العشر أن فيها عتقٌ من النيران، وهي فرصة أمام المسلم لتعويض أي تقصير حصل فيما سبق من الشهر، وفيها يلتمس المسلمون ليلة القدر وخاصةً في الليالي الفردية منها، وهي ليلة يتنافس فيها المتنافسون، وفيها نزل القرآن، وفيها تنزّل الملائكة، وهي ليلة السلام قال تعالى: (سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) [القدر: 5].

 

وأوضحت أنها أيضا ليلة فيها العفو والعافية فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا؟ قَالَ: قُولِي: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي»

 

فضل العشر الأواخر من رمضان

من جانبها، أوضحت د. سناء السيد الباحثة بالجامع الأزهر، أن شهر رمضان شارف على الانتهاء، ومضتْ أكثرُ أيامه وانقضتْ لياليه شاهدةً علينا بما عملنا، وحافظةً لما أودعنا، فماذا حققنا من الأهداف التي وضعناها أول رمضان؟ لئن مضى من شهركم الكثيرُ، فقد بقي فيه بقية، بقيتْ منه العشرُ الأواخر التي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحتفي بها أيما احتفاء، يزيد فيها من العبادة ما لا يزيد في غيرها من أيام وليالي الشهر، تقول السيدة عائشةُ - رضي الله عنها -: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل العشرُ شدَّ مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله"؛ رواه البخاري، وكانت تقول - رضي الله عنها - كما عند مسلم: "كان يجتهد في العشر ما لا يجتهد في غيرها".

 

وذكرت أن صفحات رمضان تطوى سراعا ونحن في سباق مع الزمن ولكن لن نسبق بكثرة الأعمال ولكن بنوعيتها نوعية الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر، نوعية القراءة التي تغير أخلاقنا وسلوكنا وتصرفاتنا لتجعل من المسلم إنسانا جديدا صاحب همة، صاحب نفع، صاحب مسؤولية تجاه نفسه وأسرته ومجتمعه والآخرين.

 

كيفية استغلال العشر الأواخر

من جانبها، حثت هدى الشاذلي، الواعظة بمجمع البحوث الإسلامية، الحضور على المسارعة لفعل الخيرات واستغلال العشر الأواخر، قال ابن الجوزي:" إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق.. فلا تكن الخيل أفطن منك ! فإنما الأعمال بالخواتيم".

 

وأضافت أن من كنوز العشر الأواخر: الاعتكاف، والتهجد، قال ابن رجب رحمه الله:" معنى الاعتكاف هو قطع العلائق عن الخلائق للاتصال بخدمة الخالق ".

 

وتحدثت عن صدقة الفطر والمسارعة في إخراجها. "فزكاة الفِطرِ؛ طُهرة للصَّائِمِ مِنَ اللَّغو والرَّفَث، وطُعمة للمساكينِ؛ مَن أدَّاها قبل الصَّلاةِ فهي زكاة مقبولة، ومَن أدَّاها بعد الصَّلاةِ فهي صدقةٌ مِنَ الصَّدَقاتِ".