مصر 24
السبت 26 سبتمبر 2026 مـ 02:57 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية سامر شقير: بيركشاير تدخل عصر ما بعد بافيت واختبار الحوكمة يبدأ الآن سامر شقير: 38 ألف مشارك و562.5 مليون دولار تمويلًا.. الرياض تُعيد رسم خريطة التقنية المالية سامر شقير: الحياد التشغيلي لم يعد رخيصًا في صناعة الترفيه الحي

زوج يقتل زوجته بسبب لبس العيد.. 15 طعنة على مدفع الإفطار

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

زوج يقتل زوجته بسبب لبس العيد.. 15 طعنة على مدفع الإفطار... 16 سنة زواج قضتها «حنان» مع زوجها رأت خلالها العذاب درجاتًا وألوانًا، انتهت بـ 15 طعنة في جسدها النحيل، على يد زوجها الذي لم يرحم توسلاتها وضعفها، رغم تكفلها بمصاريف أطفالها الصغار.

تقيم «حنان»، وتعمل خياطة، داخل شقة صغيرة بمنطقة مصر القديمة، بعد انفصالها عن زوجها، وتقول «جوزي حلف عليا يمين، وفي رقبتي كوم لحم، مشيت وخدت عيالي واشتغلت على ماكينة خياطة».

أصرت والدة حنان على عودتها إلى زوجها مرة ثانية، تضيف الزوجة: «تحملت ما لا تتحمله أنثي، حاربت كثيرا في هذه الحياة بمفردي، جوزي مكتفاش إنه سايبنا، ده كمان كان بييجي ياخد فلوسي ويضرب عيالنا الـ 6، بعدما خلفت منه طفل صغير اسمه «علي» في الفترة الأخيرة في عز المشاكل».

كانت حنان قد همت بتجهيز وجبة الإفطار لها ولأفراد الأسرة، تمني أطفالها بملابس العيد الجديدة، بينما دخل معاها زوجها "محمد" في مشادة كلامية استل بعدها سكينًا وسدد إلى جسدها النحيل 15 طعنة، وهى حاملة ابنهما الرضيع "علي"، يصرخ إلى جوارها أطفالها الصغار.

لازالت آثار الدماء حاضرة في نفوس الأطفال الستة الصغار، وكذلك جيران المجني عليها، الذين اعترفوا على الزوج بأنه وراء ارتكاب الحادث، ترقد الزوجة في العناية المركزة في حالة خطرة، في الوقت الذي نجحت فيه قوة أمنية في القبض على المتهم وأمرت النيابة بحبسه على ذمة التحقيقات.