مصر 24
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مـ 08:49 مـ 27 صفر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء ”سرعة GAC” اجمل مشاهد مسلسلات تركية | لماذا تتغير الشخصيات الرئيسية مع كل مرحلة من الأحداث في مسلسل اسطنبول راسا على عقب؟ دليلك لفهم ارتفاع الجبهة قبل التفكير في أي إجراء تجميلي محامي نزاعات عقارية.. الحماية القانونية التي تحتاجها قبل شراء أو بيع أي عقار الدليل الشامل للهوتلاين العقاري في مصر – تواصل مباشر مع أفضل المطورين نصائح شركة بناء الخليج للمقاولات للحفاظ على المنازل | أسرار الحفاظ على المنزل بحالة ممتازة لماذا تختار شركة مشروعك للاستشارات للحصول على خدمات الهيكلة المالية؟ لماذا تختار شركة مشروعك للاستشارات للحصول على خدمات الهيكلة المالية؟ كمبوند بيجونيا: اختيارك الأرقى لحياة أكثر هدوءًا وتميزًا

زوج يقتل زوجته بسبب لبس العيد.. 15 طعنة على مدفع الإفطار

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

زوج يقتل زوجته بسبب لبس العيد.. 15 طعنة على مدفع الإفطار... 16 سنة زواج قضتها «حنان» مع زوجها رأت خلالها العذاب درجاتًا وألوانًا، انتهت بـ 15 طعنة في جسدها النحيل، على يد زوجها الذي لم يرحم توسلاتها وضعفها، رغم تكفلها بمصاريف أطفالها الصغار.

تقيم «حنان»، وتعمل خياطة، داخل شقة صغيرة بمنطقة مصر القديمة، بعد انفصالها عن زوجها، وتقول «جوزي حلف عليا يمين، وفي رقبتي كوم لحم، مشيت وخدت عيالي واشتغلت على ماكينة خياطة».

أصرت والدة حنان على عودتها إلى زوجها مرة ثانية، تضيف الزوجة: «تحملت ما لا تتحمله أنثي، حاربت كثيرا في هذه الحياة بمفردي، جوزي مكتفاش إنه سايبنا، ده كمان كان بييجي ياخد فلوسي ويضرب عيالنا الـ 6، بعدما خلفت منه طفل صغير اسمه «علي» في الفترة الأخيرة في عز المشاكل».

كانت حنان قد همت بتجهيز وجبة الإفطار لها ولأفراد الأسرة، تمني أطفالها بملابس العيد الجديدة، بينما دخل معاها زوجها "محمد" في مشادة كلامية استل بعدها سكينًا وسدد إلى جسدها النحيل 15 طعنة، وهى حاملة ابنهما الرضيع "علي"، يصرخ إلى جوارها أطفالها الصغار.

لازالت آثار الدماء حاضرة في نفوس الأطفال الستة الصغار، وكذلك جيران المجني عليها، الذين اعترفوا على الزوج بأنه وراء ارتكاب الحادث، ترقد الزوجة في العناية المركزة في حالة خطرة، في الوقت الذي نجحت فيه قوة أمنية في القبض على المتهم وأمرت النيابة بحبسه على ذمة التحقيقات.