مصر 24
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مـ 07:53 صـ 27 صفر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء ”سرعة GAC” اجمل مشاهد مسلسلات تركية | لماذا تتغير الشخصيات الرئيسية مع كل مرحلة من الأحداث في مسلسل اسطنبول راسا على عقب؟ دليلك لفهم ارتفاع الجبهة قبل التفكير في أي إجراء تجميلي محامي نزاعات عقارية.. الحماية القانونية التي تحتاجها قبل شراء أو بيع أي عقار الدليل الشامل للهوتلاين العقاري في مصر – تواصل مباشر مع أفضل المطورين نصائح شركة بناء الخليج للمقاولات للحفاظ على المنازل | أسرار الحفاظ على المنزل بحالة ممتازة لماذا تختار شركة مشروعك للاستشارات للحصول على خدمات الهيكلة المالية؟ لماذا تختار شركة مشروعك للاستشارات للحصول على خدمات الهيكلة المالية؟ كمبوند بيجونيا: اختيارك الأرقى لحياة أكثر هدوءًا وتميزًا

المتهم بقتل ابنته بالوراق: «فضلت أضربها لغاية ما طلعت رغاوي من بقها»

مقتل طفلة
مقتل طفلة

المتهم بقتل ابنته بالوراق: «فضلت أضربها لغاية ما طلعت رغاوي من بقها»... تباشر نيابة حوادث شمال الجيزة، اليوم الأحد، تحقيقاتها في حادث مقتل طفلة وتعذيبها على يد والدها وزوجته الثانية بمنطقة الوراق، وأمر قاضي المعارضات بتجديد حبس المتهمين، 15 يوما على ذمة التحقيقات.

قال المتهم أمام النيابة: «ولادنا كانوا عايشين معانا، وأنا قلت لمراتي إن مريم بنت مراتي الأولى هتعيش معانا وهي رحبت جدا بيها وكانت بتاخد بالها منها وبترعاها أحسن رعاية وتربية، بس أنا بصراحة ماكنتش طايق بنتي مريم ولا طايق أبص في وشها ودايما بضربها في الرايحة والجاية».

تابع المتهم بقتل ابنته موضحا أنه دائما ما يطلب من الضحية طاعته وتنفيذ أوامره، وأضاف: «كتير قلتلها متفتحيش باب الثلاجة عشان بيعمل ماس وممكن تتكهربي بس كانت بتروح تفتحه برده، مسمعتش الكلام فطلعت من الحمام ومسكتها وفضلت أضرب فيها بالقلام وألطشها وفجأة وأنا بضربها لقيتها منزلة من بوقها حاجة زي رغاوي وريم كده ومن مناخيرها دم ومفيش فيها نفس».

«جريت بيها على الحمام أغسلها وشها وأقولها فوقي مالك»، قال المتهم باكيا أمام المحقق، مختتما: «هي مفيش منها أي استجابة وعملتلها تنفس صناعي في بوقها بس مفيش فايدة».