مصر 24
الجمعة 25 سبتمبر 2026 مـ 08:51 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية سامر شقير: بيركشاير تدخل عصر ما بعد بافيت واختبار الحوكمة يبدأ الآن سامر شقير: 38 ألف مشارك و562.5 مليون دولار تمويلًا.. الرياض تُعيد رسم خريطة التقنية المالية سامر شقير: الحياد التشغيلي لم يعد رخيصًا في صناعة الترفيه الحي

المتهم بقتل ابنته بالوراق: «فضلت أضربها لغاية ما طلعت رغاوي من بقها»

مقتل طفلة
مقتل طفلة

المتهم بقتل ابنته بالوراق: «فضلت أضربها لغاية ما طلعت رغاوي من بقها»... تباشر نيابة حوادث شمال الجيزة، اليوم الأحد، تحقيقاتها في حادث مقتل طفلة وتعذيبها على يد والدها وزوجته الثانية بمنطقة الوراق، وأمر قاضي المعارضات بتجديد حبس المتهمين، 15 يوما على ذمة التحقيقات.

قال المتهم أمام النيابة: «ولادنا كانوا عايشين معانا، وأنا قلت لمراتي إن مريم بنت مراتي الأولى هتعيش معانا وهي رحبت جدا بيها وكانت بتاخد بالها منها وبترعاها أحسن رعاية وتربية، بس أنا بصراحة ماكنتش طايق بنتي مريم ولا طايق أبص في وشها ودايما بضربها في الرايحة والجاية».

تابع المتهم بقتل ابنته موضحا أنه دائما ما يطلب من الضحية طاعته وتنفيذ أوامره، وأضاف: «كتير قلتلها متفتحيش باب الثلاجة عشان بيعمل ماس وممكن تتكهربي بس كانت بتروح تفتحه برده، مسمعتش الكلام فطلعت من الحمام ومسكتها وفضلت أضرب فيها بالقلام وألطشها وفجأة وأنا بضربها لقيتها منزلة من بوقها حاجة زي رغاوي وريم كده ومن مناخيرها دم ومفيش فيها نفس».

«جريت بيها على الحمام أغسلها وشها وأقولها فوقي مالك»، قال المتهم باكيا أمام المحقق، مختتما: «هي مفيش منها أي استجابة وعملتلها تنفس صناعي في بوقها بس مفيش فايدة».