مصر 24
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 08:52 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

راقصة باليه تونسية تحول الشارع إلى مسرح لعرض إبداعها

نسرين بن عربية
نسرين بن عربية

راقصة باليه تونسية تحول الشارع إلى مسرح لعرض إبداعها... أشعلت راقصة الباليه التونسية، نسرين بن عربية، مواقع التواصل الاجتماعي بصورها، وهي ترقص حافية القدمين على حبل الإبداع، في أماكن لم يعهدها التونسيون مخصصة للفن، وتختلط نسرين التي تبلغ من العمر 25 عاما بالناس في الشوارع والأزقة، وتشكّل معهم لوحات فنية رسمتها بأنامل قدميها وبجسدها الحر، وبأدائها الذي يضجّ بالحياة والأمل، لا تبالي بهمسات الناس ولا بنظراتهم المعجبة حينا والمتعجبة حينا آخر، فجميع حواسها منهمكة في الرقص.

وبحسب ما ذكره موقع سبوتنيك ، أن نسرين عرفت الرقص الكلاسيكي منذ ربيعها العاشر، وظلت تؤمن بأن الباليه لا يمكن أن يظل سجين أروقة المسارح ودور الفن، أو أن يكون مقتصرا على فئة مجتمعية بعينها. فحوّلت شوارع العاصمة إلى مسرح مفتوح لأعمالها، وكسرت بذلك الصورة التقليدية للباليه.

تقول نسرين: «أعتقد أن الفن والرقص على وجه الخصوص يجب أن يكون قريبا من الناس، وأن يذهب إلى الجمهور أينما وُجد سواء، كان ذلك في الشوارع المفتوحة أو في الأزقة، أو بين ثنايا المناطق الأثرية أو بين عربات المترو».

وأضافت أن «قصتها مع الرقص في الشارع بدأت بفكرة، أوقدها في عقلها صديقها المصور الفوتوغرافي، محمد الشرميطي، الذي تعودت أن تتقاسم معه الصور الراقصة منذ عام 2017».

وتقول نسرين: «يقود الفضول بعضا من هؤلاء لمعرفة هذا الفن، الذي يبدو غريبا بالنسبة لفئات واسعة من التونسيين، فتراهم يصفقون أحيانا ويقتربون أحيانا أخرى لطرح الأسئلة».

ويتوقف الناس كثيرا لمشاهدة راقصة الباليه الشابة، التي أطلقت العنان لتخيلاتها الإبداعية، فأنتجت مشهدا متناسقا استهوى اهتمام المارة، الذين يتجمهرون حولها، وكأنهم ينتظرون خاتمة المشهد.