مصر 24
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 02:52 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ثاندر تُعيد توزيع ادخار المصريين بين الذهب والعقار والدخل الثابت سامر شقير: العملات المستقرة لم تلغِ البنك لكنها سحبت منه امتياز البطء سامر شقير: روسيا توقف قطار خفض الفائدة بعد 10 تخفيضات.. التضخم يفرض كلمته سامر شقير: التأمين على أخطار الحرب أصبح جزءًا من القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي سامر شقير: الأسواق تسعّر الرواية الجيوسياسية أسرع من منحنى الإنتاج 97 مليار جنيه أرباحًا.. سامر شقير: البنوك المصرية أمام اختبار ما بعد الفائدة المرتفعة سامر شقير: BYD تنقل معركة الربحية من السوق الصينية إلى الأسواق العالمية سامر شقير: تجميل الأرباح قبل الفوائد والإهلاك يُعيد تسعير المخاطر في أسواق المال تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه زواج مسيار الرياض: كيف تبدأ البحث بطريقة جادة ومنظمة؟

مفاجأة بشأن أزمة سد النهضة بعد زيارة بلينكن

سد النهضة
سد النهضة

قال إميل أمين، الكاتب والمحلل السياسي، إن البنتاجون يدرك قوة وقيمة القوات المسلحة المصرية.

وأضاف إميل أمين، الكاتب والمحلل السياسي، خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج "على مسئوليتى"، المُذاع عبر فضائية "صدى البلد": "وزير الخارجية الأمريكي أكد أن السد الإثيوبي مسألة حياة لمصر".

 

وأوضح: "مصر قدمت الكثير من المرونة من أجل حل أزمة السد الإثيوبي"، موضحا: "أمريكا قوة ضغط سياسي وقادرة على الضغط وحل أزمة السد الإثيوبي"، موضحا: "ما تقوم به إثيوبيا أمر غير مقبول ولن يقبل".

 

وأشار: "الجميع يعلم سواء الدبلوماسية الأمريكية وكل مؤسسات الدولة الأمريكية أن مصر ستصل إلى نقطة ما في قضية السد الإثيوبي وستقول الآن وهنا"، لافتا إلى أن واشنطن قادرة على التأثير على إثيوبيا في قضية سد النهضة؛ ويمكن لها أن تمارس أدوارًا مختلفة (سياسية - اقتصادية - عسكرية)، مشيرًا إلى أن ما تقوم به أديس أبابا في هذا الشأن هو محاولة فرض سياسة الأمر الواقع.

واسترسل إميل أمين، أن جنرالات وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) هم الأكثر وفاءً لمصر، وحديث وزير الخارجية الأمريكي عن السد الإثيوبي راعى المصالح المصرية؛ وهو أمر يشير إلى محاولة تحرك أمريكي مرتقب لحل هذا الأزمة وإحقاق الحقوق؛ بعدما قدّمت مصر مرونة في ملف السد على مدار 10 سنوات.