مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 09:26 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

وصل السعودية.. موعد تأثير المرتفع السيبيري على مصر

حالة الطقس - أرشيفية
حالة الطقس - أرشيفية

ارتفاع في درجات الحرارة عن معدلاتها الطبيعية تشهده كافة الأنحاء خلال الأيام القليلة الماضية، يبدو خارجًا عن المألوف خاصة وأنّنا في شهر يناير ذروة فصل الشتاء والمعروف بالإنخفاضات المتتالية في درجات الحرارة، أرجعت هيئة الأرصاد الجوية أسبابه إلى تقدم المرتفع السيبيري إلى شرق أوروبا وشمال المملكة العربية السعودية، ويبقى التساؤل متى سيصل إلى مصر؟

متى يصل المرتفع السيبيري إلى مصر؟

وتقول الدكتورة منار غانم عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، إنّ امتداد المرتفع السيبيري على شرق أوروبا حجب تأثر البلاد بالمنخفضات الجوية التي تحدث في أوروبا، كما أنّ تأثيره على شمال المملكة العربية السعودية ساعد في امتداد منخفض البحر الأحمر الذي أثر علينا بكتل هوائية دافئة نهارًا ورياح جنوبية شرقية.

وأضافت عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد لـ«الوطن»، إنّ البلاد تتأثر حاليًا بامتداد مرتفع جوي في طبقات الجو العليا يعمل على زيادة فترات سطوع أشعة الشمس والإحساس بارتفاع درجة الحرارة، إذ يبعد المرتفع نحو 5 أو 6 كيلومترات عن سطح الأرض ويعمل كقبة حرارية أو مظلة يحبس كل من الرطوبة والشوائب العالقة والأتربة والدخان في طبقات قريبة من السطح.

استمرار تكوّن الشبورة المائية

ويتزامن مع المرتفع الجوي، امتداد لكتل هوائية قادمة من صحراء شبه الجزيرة العربية وبعض المناطق من شرق جمهورية مصر العربية تكون دافئة في درجة حرارتها وتساعد أيضًا على حالة الاستقرار التي نمر بها ومن أهم أسباب تكون الشبورة المائية في ساعات الصباح الباكر والساعات المتأخرة من الليل.

أما المرتفع السيبيري، تقول عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، إنّه من المتوقع أن يصل إلى مصر خلال الأيام المقبلة خاصة مع نهاية شهر يناير الجاري ومطلع فبراير، تتأثر معها البلاد بانخفاض في درجات الحرارة، بسبب الكتل الهوائية المنخفضة في درجات حرارتها، التي عادة ما تصاحب المرتفع السيبيري.