مصر 24
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 مـ 08:29 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: نهاية عصر السوبرجامبو تعيد توجيه رأس المال نحو أساطيل أكثر مرونة سامر شقير: تأهيل 7 تحالفات لمطار الغردقة يفتح دورة جديدة لرأس مال الطيران السياحي في مصر سامر شقير: 23 سبتمبر ليس عطلة.. اليوم الوطني يعيد تسعير قوة السوق السعودية سامر شقير: ثاندر تُعيد توزيع ادخار المصريين بين الذهب والعقار والدخل الثابت سامر شقير: العملات المستقرة لم تلغِ البنك لكنها سحبت منه امتياز البطء سامر شقير: روسيا توقف قطار خفض الفائدة بعد 10 تخفيضات.. التضخم يفرض كلمته سامر شقير: التأمين على أخطار الحرب أصبح جزءًا من القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي سامر شقير: الأسواق تسعّر الرواية الجيوسياسية أسرع من منحنى الإنتاج 97 مليار جنيه أرباحًا.. سامر شقير: البنوك المصرية أمام اختبار ما بعد الفائدة المرتفعة سامر شقير: BYD تنقل معركة الربحية من السوق الصينية إلى الأسواق العالمية سامر شقير: تجميل الأرباح قبل الفوائد والإهلاك يُعيد تسعير المخاطر في أسواق المال تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء»

عادل حمودة يكشف دور عمر الشريف في زيارة «السادات» لإسرائيل

الكاتب الصحفي عادل حمودة
الكاتب الصحفي عادل حمودة

عادل حمودة يكشف دور عمر الشريف في زيارة «السادات» لإسرائيل.. عادل حمودة يكشف دور عمر الشريف في زيارة «السادات» لإسرائيل. قال الكاتب الصحفي عادل حمودة، في برنامج «واجه الحقيقة» على شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، إن نجوم الفن والصحافة لهم أدوارا وطنية لا يعلمها أحد، موضحًا أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات، أخذ رأي الفنان عمر الشريف في زيارته للكنيست قبل القيام بها، على هامش مأدبة عشاء في البيت الأبيض، كانت أقيمت على شرف «السادات».

وأوضح «حمودة»، أن عمر الشريف شرع على الفور في المهمة التي كلفه بها السادات، وتوجه إلى السفارة الإسرائيلية لجس نبض الجانب الإسرائيلي فيما يفكر فيه الرئيس السادات، وفوجئ بترحيب حاد، بل إن الرئيس الإسرائيلي آنذاك «مناحم بيجن»، قال لعمر الشريف إن السادات سيعامل معاملة الملوك المتوجين إذا زار إسرائيل.

من ناحية أخرى، روى الكاتب الصحفي عادل حمودة، موقفًا أثار غيرة بعض الصحفيين المصريين من العلاقة الوثيقة التي جمعت الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر بالصحفي الراحل محمد حسنين هيكل، إذ ذكر أن الاجتماع التأسيسي لدول عدم الانحياز في باندونج، كان محورًا رئيسيًا في طريق العلاقة التي جمعت بين هيكل وناصر، حيث لاحظ بعض الصحفيين تهامس هيكل وناصر في أكثر من مناسبة خلال المؤتمر.

وأكد أن تكرار هذا الموقف في مؤتمر باندونج، دفع إحسان عبدالقدوس للذهاب إلى ناصر، معربًا عن رغبته في المساواة بالمكانة التي يحظى بها هيكل، ظنًا منه أن الرئيس الراحل يخصه بالأخبار، مشيرًا إلى أن ناصر أكد لعبدالقدوس، أنه لا يخص هيكل بالأخبار، لكن الأخير هو من يأتي له بأخبار الوفود والرؤساء، وبعد هذا المؤتمر، أصبح هيكل مستشارًا لناصر، ثم بدأ يوكل له مهام سياسية خارجية، من بينها السفر إلى طرابلس بعد الثورة الليبية، لمعرفة توجهات القادة هناك، مؤكدًا أنه نقل لناصر إعجاب معمر القذافي بشخصه.