مصر 24
الجمعة 1 مايو 2026 مـ 06:59 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟ سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟

عادل حمودة يكشف دور عمر الشريف في زيارة «السادات» لإسرائيل

الكاتب الصحفي عادل حمودة
الكاتب الصحفي عادل حمودة

عادل حمودة يكشف دور عمر الشريف في زيارة «السادات» لإسرائيل.. عادل حمودة يكشف دور عمر الشريف في زيارة «السادات» لإسرائيل. قال الكاتب الصحفي عادل حمودة، في برنامج «واجه الحقيقة» على شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، إن نجوم الفن والصحافة لهم أدوارا وطنية لا يعلمها أحد، موضحًا أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات، أخذ رأي الفنان عمر الشريف في زيارته للكنيست قبل القيام بها، على هامش مأدبة عشاء في البيت الأبيض، كانت أقيمت على شرف «السادات».

وأوضح «حمودة»، أن عمر الشريف شرع على الفور في المهمة التي كلفه بها السادات، وتوجه إلى السفارة الإسرائيلية لجس نبض الجانب الإسرائيلي فيما يفكر فيه الرئيس السادات، وفوجئ بترحيب حاد، بل إن الرئيس الإسرائيلي آنذاك «مناحم بيجن»، قال لعمر الشريف إن السادات سيعامل معاملة الملوك المتوجين إذا زار إسرائيل.

من ناحية أخرى، روى الكاتب الصحفي عادل حمودة، موقفًا أثار غيرة بعض الصحفيين المصريين من العلاقة الوثيقة التي جمعت الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر بالصحفي الراحل محمد حسنين هيكل، إذ ذكر أن الاجتماع التأسيسي لدول عدم الانحياز في باندونج، كان محورًا رئيسيًا في طريق العلاقة التي جمعت بين هيكل وناصر، حيث لاحظ بعض الصحفيين تهامس هيكل وناصر في أكثر من مناسبة خلال المؤتمر.

وأكد أن تكرار هذا الموقف في مؤتمر باندونج، دفع إحسان عبدالقدوس للذهاب إلى ناصر، معربًا عن رغبته في المساواة بالمكانة التي يحظى بها هيكل، ظنًا منه أن الرئيس الراحل يخصه بالأخبار، مشيرًا إلى أن ناصر أكد لعبدالقدوس، أنه لا يخص هيكل بالأخبار، لكن الأخير هو من يأتي له بأخبار الوفود والرؤساء، وبعد هذا المؤتمر، أصبح هيكل مستشارًا لناصر، ثم بدأ يوكل له مهام سياسية خارجية، من بينها السفر إلى طرابلس بعد الثورة الليبية، لمعرفة توجهات القادة هناك، مؤكدًا أنه نقل لناصر إعجاب معمر القذافي بشخصه.