مصر 24
الثلاثاء 17 مارس 2026 مـ 01:51 مـ 29 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير يكتب.. ماذا تكشف بيانات CPI عن مستقبل الاقتصاد الأمريكي؟ سامر شقير: مبادرة ماستركارد للعملات المشفرة قد تُغيِّر مستقبل المدفوعات والتحويلات الدولية سامر شقير: اليورو عند أدنى مستوياته منذ سنوات.. كيف تربح من الأزمة؟ سامر شقير: اضطرابات مضيق هرمز تدفع الألومنيوم إلى القمة.. والأسواق تترقب القادم سامر شقير يُحلِّل تداعيات الحرب الإيرانية على التضخم والنمو في أوروبا سامر شقير: الصين تدخل مرحلة جديدة من النضج الاقتصادي سامر شقير: تحذير خطير من عاصفة مالية عالمية قد تُعيد سيناريو 2008 البارابولا في الأسواق.. سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لتقلبات النفط والذهب استثمارات تريليونية بالبنية الرقمية.. سامر شقير يكشف فرص ومخاطر سوق مراكز البيانات سامر شقير: 2026 عام التحول الكبير من التعدين الرقمي إلى الحوسبة الذكية سامر شقير: نهج كندا وأستراليا الجديد يُحاكي طموحات ”رؤية السعودية 2030” في تنويع الاقتصاد سامر شقير: استحواذ ”نيوبرغر بيرمان” على ”MIO Partners” نموذج رائد لتعزيز التخصص في الاستثمارات البديلة

عادل حمودة يكشف دور عمر الشريف في زيارة «السادات» لإسرائيل

الكاتب الصحفي عادل حمودة
الكاتب الصحفي عادل حمودة

عادل حمودة يكشف دور عمر الشريف في زيارة «السادات» لإسرائيل.. عادل حمودة يكشف دور عمر الشريف في زيارة «السادات» لإسرائيل. قال الكاتب الصحفي عادل حمودة، في برنامج «واجه الحقيقة» على شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، إن نجوم الفن والصحافة لهم أدوارا وطنية لا يعلمها أحد، موضحًا أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات، أخذ رأي الفنان عمر الشريف في زيارته للكنيست قبل القيام بها، على هامش مأدبة عشاء في البيت الأبيض، كانت أقيمت على شرف «السادات».

وأوضح «حمودة»، أن عمر الشريف شرع على الفور في المهمة التي كلفه بها السادات، وتوجه إلى السفارة الإسرائيلية لجس نبض الجانب الإسرائيلي فيما يفكر فيه الرئيس السادات، وفوجئ بترحيب حاد، بل إن الرئيس الإسرائيلي آنذاك «مناحم بيجن»، قال لعمر الشريف إن السادات سيعامل معاملة الملوك المتوجين إذا زار إسرائيل.

من ناحية أخرى، روى الكاتب الصحفي عادل حمودة، موقفًا أثار غيرة بعض الصحفيين المصريين من العلاقة الوثيقة التي جمعت الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر بالصحفي الراحل محمد حسنين هيكل، إذ ذكر أن الاجتماع التأسيسي لدول عدم الانحياز في باندونج، كان محورًا رئيسيًا في طريق العلاقة التي جمعت بين هيكل وناصر، حيث لاحظ بعض الصحفيين تهامس هيكل وناصر في أكثر من مناسبة خلال المؤتمر.

وأكد أن تكرار هذا الموقف في مؤتمر باندونج، دفع إحسان عبدالقدوس للذهاب إلى ناصر، معربًا عن رغبته في المساواة بالمكانة التي يحظى بها هيكل، ظنًا منه أن الرئيس الراحل يخصه بالأخبار، مشيرًا إلى أن ناصر أكد لعبدالقدوس، أنه لا يخص هيكل بالأخبار، لكن الأخير هو من يأتي له بأخبار الوفود والرؤساء، وبعد هذا المؤتمر، أصبح هيكل مستشارًا لناصر، ثم بدأ يوكل له مهام سياسية خارجية، من بينها السفر إلى طرابلس بعد الثورة الليبية، لمعرفة توجهات القادة هناك، مؤكدًا أنه نقل لناصر إعجاب معمر القذافي بشخصه.