مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 10:29 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

ردده كل وقت بخشوع.. دعاء من 7 كلمات يجمع خيري الدنيا والآخرة

صورة تعبيرية - دعاء
صورة تعبيرية - دعاء

الإنسان بفطرته التي خلقه الله بها يبحث دائما عن الخير لنفسه أينما كان ، وهذه طبيعة بشرية غير قابلة للنقاش ، وكلنا نتمنى أن نجمع بين خيري الدنيا والآخرة ، وهذا لم يتأتى إلا بالعمل الجاد وطاعة الله والمواظبة على السنن والنوافل.

دعاء يجمع خير الدنيا والآخرة كلها ..

قال الشيخ رمضان عبد الرازق، الداعية الإسلامي، إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسجد السجود الأول في الصلاة ويجلس بين السجدتين ويقول “اللهم اغفر لي وارحمني وارفعنى واجبرنى وعافني وارزقنى واهدني”.

 

وأوضح الداعية الإسلامي أن هذا الدعاء من 7 كلمات فقط لكنه يجمع خير الدنيا والآخرة كلها، لذلك علينا أن نحرص على تعلمه وتعليمه لأولادنا وحفظه وترديده .

 

فضل حسبنا الله ونعم الوكيل

 

قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق إن "حسبنا الله ونعم الوكيل" معناها الاكتفاء بالله وحده، والاستغناء عن الخلق ، فهو الذي يكفيني، وهو الذي يستجيب دعائي، وهو الذي يحقق مطلبي، وهو الذي يصلني إلى مقصودي؛ فهو سبحانه وتعالى قبل كل شيء، ومع كل شي، وبعد كل شيء، هو الأول والآخر والظاهر والباطن، وهو على كل شيء قدير، وبكل شيءٍ عليم، وبكل شيءٍ محيط.

وأضاف جمعة أنه كان الاشتغال بذكر هذه الكلمة المباركة هو حال الذاكرين المعلقة قلوبهم بالله رب العالمين «من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أحسن ما أعطي السائلين» هذه الحالة حالة المبادرة من الله سبحانه وتعالى قبل الطلب تتأتى بإخلاص العبادة.

وتابع: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ –رضى الله تعالى عنهما- : ( حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِينَ أُلْقِىَ فِى النَّارِ ، وَقَالَهَا مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ قَالُوا ( إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) . [صحيح البخاري]

وكان من مجربات أهل الله الذكر بـ (حسبنا الله ونعم الوكيل) 450 مرة، فهى وقاية وكفاية وصرف للسوء .