مصر 24
السبت 2 مايو 2026 مـ 01:11 صـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟ سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟

طبيب يحذر من دواء يصيب الأطفال بـ الفشل الكلوي خلال نزلات البرد

نزلات البرد
نزلات البرد

حذر الدكتور محمد ناصر عبد الواحد، خبير التغذية،عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك،من دواء منتشر تلجأ إليه الأمهات عند إصابة الطفل بارتفاع درجة الحرارة “السخونية” أو نزلات البرد الشديدة.

ونشر عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك، عند ارتفاع درجة حرارة الطفل وتوصية الطبيب بتناول دواء البروفين، يجب الحذر من إعطاء الطفل لبوس "دولفين"، لأن الدوائين يخرجان من الجسم عن طريق الكلية، وهما من الأدوية ذات التأثير القوي على الكلى، وقد يؤدي الأمر إلى إصابة الطفل بالفشل الكلوي، وهو منتشر بشكل كبير بين الأطفال خلال هذه الفترة".

وحذر الطبيب: "إذا تم إعطاء الطفل دواء البروفين كل ست ساعات عادي، وارتفعت الحرارة مرة أخرى، يمكن إعطاؤه لبوس أدول أو أي دواء يحتوي على مادة فعالة "باراسيتامول"، وذلك بين جرعات البروفين وعند اللزوم".

ونصح الطبيب الآباء، قائلا: "من المهم عدم إهمال كمادات المياه الباردة للطفل، وفي حالة ارتفاع درجة حرارة الطفل مع الإصابة بكحة وسيلان في الأنف وعطس، يجب بقاءه في المنزل وعرضه على أقرب طبيب أطفال وعدم ذهابه للمدرسة حفاظا على صحته، ومنعا لنقل ونشر العدوى بين زملائه في المدرسة".