مصر 24
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 04:55 مـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

فيديو.. مبروك عطية يطالب بإلغاء عيد الحب: «مش لما نعرفه الأول»

الدكتور مبروك عطية
الدكتور مبروك عطية

علق الدكتور مبروك عطية، الداعية الإسلامي، على احتفالات الشباب والفتيات بعيد الحب في الفترة الحالية.

وقال مبروك عطية، في فيديو له عبر صفحته على فيس بوك، إن هذه هي الذكرى السنوية لوفاة الحب وليست عيد الحب، منوها أن من قتل زوجته أو قتلت زوجها، مؤكد أنهما قدما لبعضهما هدايا عيد الحب قبل ارتكاب هذه الجريمة.

وتابع مبروك عطية: حب ايه اللي عاملينله عيد، مناشدا الأمة كلها وعلى الأقل مصرنا العزيز إلغاء عيد الحب، بسبب الجرائم المنتشرة لأن هذه الجرائم ضد الحب، منوها أننا لا نعرف الحب، ومن يحب شخصا فيحزن لو غاب عنه ساعة، فهل هذا موجود فعلا؟

كما تابع: لابد أن نعرف الحب أولا قبل أن نخصص له يوما، منوها أن الحب عندنا مجرد حالة، وهذا لا يقال عنه حب ، فحالة الحب لا تعدو أن تكون مجرد إعجاب.

وأكد مبروك عطية، أن المثل الأعظم للحب، هو يوم هجرة النبي عليه الصلاة والسلام، حيث قال النبي وهو مهاجر "والله إنك لأحب بلاد الله وأحب بلاد الله إلى قلبي، ولولا أن قومك أخرجوني منك ما خرجت أبدا" فترك موطنه الحبيب من أجل شئ أحب إليه وهو نشر دين الله.