مصر 24
الأحد 27 سبتمبر 2026 مـ 12:36 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية سامر شقير: بيركشاير تدخل عصر ما بعد بافيت واختبار الحوكمة يبدأ الآن سامر شقير: 38 ألف مشارك و562.5 مليون دولار تمويلًا.. الرياض تُعيد رسم خريطة التقنية المالية

تحذير فلسطيني للندن من نقل سفارتها من تلّ أبيب إلى القدس

القدس-لندن
القدس-لندن

حذّر السفير الفلسطيني في لندن، حسام زملط، الخميس، الحكومة البريطانية من أنّ أيّ قرار بنقل سفارة المملكة المتّحدة من تلّ أبيب إلى القدس سيشكّل "انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي".

وكان داونينج ستريت أعلن، في بيان، أنّ رئيسة الوزراء ليز تراس أبلغت الأربعاء نظيرها الإسرائيلي يائير لبيد خلال اجتماع في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتّحدة عزمها على "إعادة النظر بالمقرّ الحالي للسفارة البريطانية في إسرائيل".

والخميس، قال لبيد في تغريدة على تويتر "أشكر صديقتي العزيزة، رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، التي أعلنت أنّها تفكّر بإيجابية بنقل السفارة البريطانية إلى القدس".

وإذا مضت تراس قدماً في مخطّطها هذا، تكون قد حذت حذو الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي أصدر في 2018 قراراً مثيراً للجدل بنقل سفارة بلاده من تلّ أبيب إلى القدس.

ويومها، اعترف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في خطوة غير مسبوقة أثارت حفيظة الفلسطينيين الذين يتطلّعون إلى جعل الشطر الشرقي من المدينة المقدّسة عاصمة لدولتهم الموعودة.

وأثارت تغريدة لبيد وبيان داونينج ستريت استياءً شديداً لدى الجانب الفلسطيني.

وقال السفير حسام زملط، في تغريدة على تويتر "إنّه لمن المؤسف للغاية أن تتعهّد رئيسة الوزراء تراس، في أول ظهور لها في الأمم المتّحدة، بإمكانية انتهاك القانون الدولي بوعدها بـ+إعادة النظر+ بموقع السفارة البريطانية في إسرائيل".

وأضاف أنّ "أيّ نقل للسفارة سيمثّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وللمسؤوليات التاريخية للمملكة المتّحدة".

يؤجج الوضع

وحذّر الدبلوماسي الفلسطيني من أنّ نقل السفارة من تلّ أبيب إلى القدس "من شأنه أن يقوّض حلّ الدولتين ويؤجّج وضعاً هشّاً أساساً في القدس وبقية الأراضي المحتلّة".

 

واعتبر زملط أنّ "مثل هكذا وعد هو غير أخلاقي وغير قانوني وغير مسؤول!".

وتمتنع الغالبية العظمى من الدول عن نقل سفاراتها من تلّ أبيب إلى القدس كونها لا تعترف بشرعية الاحتلال الإسرائيلي للشطر الشرقي من المدينة.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية والضفة الغربية في 1967 وأعلنت لاحقاً ضمّ الشطر الشرقي من المدينة المقدّسة إليها، في قرار لم يعترف به الجزء الأكبر من المجتمع الدولي.