مصر 24
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 مـ 05:46 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

جبهة تيجراي تدعو الحكومة الإثيوبية إلى هدنة مشروطة

جبهة تحرير تيجراي
جبهة تحرير تيجراي

دعت جبهة تحرير تيجراي، الحكومة الإثيوبية إلى هدنة مشروطة تشمل وقف كل الأعمال العدائية، وذلك بعد اشتعال القتال بين الجبهة وقوات الحكومة الاثيوبية، وفقًا لما أفادت به تقارير إعلامية.

يأتي ذلك بعد أن أعلنت الأمم المتحدة وقف شحنات المساعدات لـ إقليم تيجراي الإثيوبي، والذي يعاني في الأصل بعد تجدد الاشتباكات في شمال إثيوبيا.

ووفقا لما أعلنته الأمم المتحدة، فإن منع المساعدات لـ إقليم تيجراي سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب المستمرة منذ نحو عامين بين القوات الموالية للحكومة ومتمردي تيجراي.

تبادل الاتهامات بين اثيوبيا وتيجراي

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، إن قوات الجيش الفيدرالي الإثيوبي والقوات الإريترية، شنتا هجومًا على إقليم تيجراي خلال الساعات الأولى من مطلع الشهر الجاري.

وأضاف في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن القوتين شنتا هجومًا مكثفًا من أربعة محاور في منطقة أديابو شمال غرب تيجراي، بحسب رويترز.
وجاءت اتهامات تيجراي للحكومة الإثيوبية بشن هجوم على الإقليم بعد ساعات من توجيه الحكومة اتهامًا لتيجراي بشن هجمات متعددة على القوات الحكومية.

واندلع الصراع مجددا بين القوات الإثيوبية وحلفائها، وقوات التيجراي، حيث تسبب ذلك في تدمير الهدنة، والقي الطرفان كل منهما باللائمة على الطرف الآخر في خرق الهدنة، وتقول قوات تيجراي، إنها اضطرت للرد على تحرشات عسكرية قامت بها القوات الإثيوبية وقوات أمهرة الحليفة لها، في عدة مناطق جنوب إقليم تيجراي.