مصر 24
الجمعة 1 مايو 2026 مـ 10:49 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟ سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟

بعد رصد خلل بالموازنة.. خبر غير سار للوافدين في الكويت

الكويت
الكويت

كشفت مصادر حكومية كويتية، أن تحركًا حكوميًّا بدأ أخيرًا يستهدف مراجعة رسوم جميع الخدمات التي تُقدمها الدولة للمواطنين والوافدين في مختلف وزاراتها ومؤسساتها، توازيًا مع قرار مجلس الوزراء بتحديد أسقف الإنفاق المالي للسنوات الثلاث المقبلة.

وقالت المصادر بحسب "الرأي" الكويتية: إن "ثمة توجهًا للتفريق في رسوم الخدمات الحكومية المقدمة بين المواطنين والوافدين، بحسب نوع الخدمة التي تُقدمها الدولة"، مبينة أن "التوجه الحكومي في هذا الخصوص يأتي في إطار الخطوات المالية الإصلاحية لتصحيح الخلل ومعالجة عجز الموازنة، والعمل على رفع نسبة إيرادات الدولة غير النفطية".

وأوضحت المصادر أنه “بحسب الإحصائيات الأخيرة فإن عدد الكويتيين يُمثل نحو 31 في المئة من إجمالي السكان مقابل 69 في المئة لغير الكويتيين"، مشيرة إلى أنه "في ظل الوضع الحالي، فإن الخدمات الحكومية تُقدم في غالبيتها بالرسوم نفسها للمواطنين والوافدين، بينما تؤكد الدراسات إمكانية أن تكون هذه الرسوم مختلفة للكويتيين عن المقيمين”.

وأضافت أن “الوزارات والهيئات المختلفة تعمل على إعداد لوائح مفصّلة بالخدمات التي تقدمها ورسومها، حيث طلبت وزارة المالية تصنيف هذه الخدمات وتحديد نوع المستفيدين بين مواطنين أو وافدين مقيمين أو زائرين، وغير ذلك، تمهيدًا لدراسة الخدمات والرسوم التي تقدمها الدولة للمواطنين والمقيمين بشكل شامل”.

ومن المقرر - بحسب المصادر - أن "تحدد الوزارات والهيئات قائمة الخدمات التي تُقدمها وتكاليفها، والرسوم التي تُستوفى مقابلها، فضلًا عن تقديم إحصائية مفصّلة بعدد المستفيدين منها سواء كانوا مواطنين أو وافدين".

ولفتت المصادر إلى أن الحكومة "ستعمل على إجراء مراجعة شاملة لرسوم الخدمات والتعديلات التي جرت عليها سابقًا، لتحديد مدى تناسبها مع التغيرات الحاصلة في مختلف المجالات، ومعرفة متطلبات أيّ تعديل مقترح وما إذا يتطلب تشريعًا أو قرارًا، فضلًا عن التوجه الجدي لتكون رسوم الخدمات التي يستفيد منها الوافدون مختلفة عما يدفعه المواطنون".