مصر 24
الجمعة 16 أكتوبر 2026 مـ 10:23 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

خبيرة سياحية: يجب الاهتمام بسياحة المغامرات في مصر

السياحة المصرية - صورة أرشيفية
السياحة المصرية - صورة أرشيفية

قالت خديجة لطفي، الخبيرة السياحية، إن قرار الاستعانة وتعيين أحمد عيسي، وزير السياحة والآثار الجديد، هو اختيار موفق جاء من خلفية مصرفية، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة سيكون بها الكثير من النقاط الاقتصادية التي تعتمد على جذب مزيد من السياح إلى مصر، «يظل أمام الوزير الجديد الكثير من التحديات الكبرى التي عليه عبورها».

لطفي: قطاع السياحة المصري واجه تحديات اقتصادية ضخمة

وأضافت «لطفي»، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «مساء DMC»، وتقدمه الإعلامية أنجي القاضي، والمذاع على فضائية «DMC»، أن قطاع السياحة المصري واجه تحديات اقتصادية ضخمة ولذلك جاء اختيار وزير صاحب خلفية مالية ومصرفية للمساعدة في تجاوز مثل تلك التحديات، لافتة إلى أن مجال الآثار المصري هو مجال كبير، وبالنسبة لكافة دول العالم فدائما ما تجذب الآثار المصرية مواطني تلك الدول، «فيه 25% من آثار العالم في مدينة واحدة وهي الأقصر».

لطفي: مصر بها ثراء ثقافي وسياحي كبير

واستطردت: «اللي عندنا مش موجود عند حد، وفيه دول كتير عندهم أهرامات زي المكسيك، ولكن معندهمش هرم خوفو بتاعنا، وهو أحد عجائب الدنيا السبع، بخلاف تعامد الشمس في معبد أبو سمبل، ومصر بها ثراء ثقافي وسياحي كبير، وتعود إلى حقب مختلفة في مصر».

وأوضحت أن نوعية السائح الذي يزور مصر حاليا جودتها منخفضة، ويحتاج القطاع إلى تطوير الأماكن الأثرية الخاصة سعيا لجذب نوعيه مختلفة من السائحين كذوي الهمم أو الإعاقات، كما يجب أن نخصص جزءًا لسياحة المغامرات، «ليه منعملش برنامج سياحي للأطفال اللي بيجوا مع أهلهم ونعملهم حاجات زي ألغاز أو برنامج مخصوص للأطفال».

وتابعت: «بزعل أوي لما بروح المتاحف العالمية وألاقي الأطفال فيها ماشيين بقلم وورقة وبيقروا اللغة الهيروغليفية المصرية القديمة ويحلوا ألغاز، وسياحة المغامرات ممكن تبقي في الصحراء أو الواحات الممتدة في كافة ربوع مصر».