مصر 24
الجمعة 30 يناير 2026 مـ 10:17 صـ 12 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
“شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟ سامر شقير: 700 شركة عالمية في الرياض.. انتقال ”مركز الثقل” التجاري يرفع حرارة السوق العقاري سامر شقير: 40 وزير عمل في الرياض.. هنا تُطبخ القرارات التي ستمس كل موظف في العالم سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف سامر شقير: تراجع أسعار العقارات السعودية وفتح باب الأجانب يجذب المستثمرين سامر شقير: انكماش الأسعار وبدء نظام ”تملك الأجانب” يخلقان ”نقطة دخول ذهبية” للعقار السعودي سامر شقير: تدشين مشاريع القدية رسالة ثقة قوية للمستثمرين وتأكيد على متانة الاقتصاد السعودي سامر شقير: السعودية تطلق ثورة ”الإنتاجية القصوى” وتزود كل موظف بوكيل ذكي

فنلندا تبتكر أول بطارية رملية لمواجهة أزمة الطاقة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

طور فريق من الباحثين الفنلنديين أول بطارية رملية، كأحد الحلول المبتكرة لمواجهة أزمة الطاقة العالمية، خاصة وأنها تمتاز بانخفاض تكلفتها، استجابة ملموسة ومنخفضة التكلفة لأزمة الطاقة.

وقالت مجلة "فوكاس" الإيطالية إن ماركو يلونين وتومي إيرونين مهندسان فنلنديان في بداية مرحلة الشباب، قاما مؤخرا بتطوير أول بطارية رملية.

لا يستخدم يلونين إيرونين الليثيوم أو غيره من المواد النادرة والمكلفة في بطاريتهما المبتكرة، لكنهما يستخدما رمال البناء المعروفة، وتتكون بطارية الرمل من أسطوانة كبيرة من مادة عازلة تحتوي بداخلها على سلسلة من المقاومة الكهربائية و100 طن من الرمال.

يتم تسخين المقاومة باستخدام الكهرباء الزائدة الناتجة من الألواح الكهروضوئية أو محطات طاقة الرياح أو مصادر الطاقة المتجددة الأخرى، حتى تصل درجة حرارة الرمال إلى نحو 500 درجة مئوية.

وتبعث البطارية حرارة أثناء الليل أو في الفترات التي لا تنتج فيها مصادر الطاقة النظيفة الأخرى كميات طاقة كافية، حيث تستخدم الحرارة المنبعثة لتسخين المياه التي تغذي نظام التدفئة المحلي لمدينة بحجم كانكانبا.

ويرى مبتكرو البطارية الرملية أنها الحل الأمثل لتجميع فائض الطاقة الناتج عن المصادر المتجددة، حيث أنها رخيص الثمن، ويمكنها الحفاظ على الحرارة عند درجة حرارة ثابتة لعدة أشهر، وعلى عكس البطاريات التقليدية، فإنه تتضمن مشاكل انخفاض الأداء بمرور الوقت، كما لا توجد مشاكل في التخلص منها بمجرد الانتهاء من مهمتها.

ولم يغفل المهندسان الشابان بعض العيوب للبطارية الكهربائية، فعلى سبيل المثال، فهي غير فعال للغاية إذا حاولت تحويل الحرارة المتراكمة بواسطة الرمال إلى تيار كهربائي، لهذا السبب فهذا الابتكار يحتاج إلى حلول أخرى تجعل من الممكن استخدام الحرارة كما هي دون الحاجة إلى تحويلها إلى كهرباء.