مصر 24
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 مـ 04:55 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

فنلندا تبتكر أول بطارية رملية لمواجهة أزمة الطاقة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

طور فريق من الباحثين الفنلنديين أول بطارية رملية، كأحد الحلول المبتكرة لمواجهة أزمة الطاقة العالمية، خاصة وأنها تمتاز بانخفاض تكلفتها، استجابة ملموسة ومنخفضة التكلفة لأزمة الطاقة.

وقالت مجلة "فوكاس" الإيطالية إن ماركو يلونين وتومي إيرونين مهندسان فنلنديان في بداية مرحلة الشباب، قاما مؤخرا بتطوير أول بطارية رملية.

لا يستخدم يلونين إيرونين الليثيوم أو غيره من المواد النادرة والمكلفة في بطاريتهما المبتكرة، لكنهما يستخدما رمال البناء المعروفة، وتتكون بطارية الرمل من أسطوانة كبيرة من مادة عازلة تحتوي بداخلها على سلسلة من المقاومة الكهربائية و100 طن من الرمال.

يتم تسخين المقاومة باستخدام الكهرباء الزائدة الناتجة من الألواح الكهروضوئية أو محطات طاقة الرياح أو مصادر الطاقة المتجددة الأخرى، حتى تصل درجة حرارة الرمال إلى نحو 500 درجة مئوية.

وتبعث البطارية حرارة أثناء الليل أو في الفترات التي لا تنتج فيها مصادر الطاقة النظيفة الأخرى كميات طاقة كافية، حيث تستخدم الحرارة المنبعثة لتسخين المياه التي تغذي نظام التدفئة المحلي لمدينة بحجم كانكانبا.

ويرى مبتكرو البطارية الرملية أنها الحل الأمثل لتجميع فائض الطاقة الناتج عن المصادر المتجددة، حيث أنها رخيص الثمن، ويمكنها الحفاظ على الحرارة عند درجة حرارة ثابتة لعدة أشهر، وعلى عكس البطاريات التقليدية، فإنه تتضمن مشاكل انخفاض الأداء بمرور الوقت، كما لا توجد مشاكل في التخلص منها بمجرد الانتهاء من مهمتها.

ولم يغفل المهندسان الشابان بعض العيوب للبطارية الكهربائية، فعلى سبيل المثال، فهي غير فعال للغاية إذا حاولت تحويل الحرارة المتراكمة بواسطة الرمال إلى تيار كهربائي، لهذا السبب فهذا الابتكار يحتاج إلى حلول أخرى تجعل من الممكن استخدام الحرارة كما هي دون الحاجة إلى تحويلها إلى كهرباء.