مصر 24
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 09:37 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

بسبب احتفالات ثورة يوليو.. لماذا قدمت ليلى فوزى اعتذارًا علنيًا لأهالى دمياط؟

ليلى فوزى
ليلى فوزى

دائمًا يكون الفن مساندًا للحركات الوطنية ومعبرًا عن طموح وآمال الشعوب، وله دور فى العديد من هذه الحركات سواء بالتحفيز أو الدعم والمشاركة والتأييد، وهو ما فعله نجوم الزمن الجميل الذين فرحوا بثورة يوليو وساندوها وعبروا عنها وعن طموحات فرحة الشعب بها سواء فى أعمالهم الفنية أو من خلال المشاركة فى فعالياتها ودعمها.

وكان لنجوم الزمن الجميل دور فى جع التبرعات وتحفيز المواطنين لمساندة الثورة وقضايا الوطن وتسليح الجيش، وهو ما ترجموه فى حملات التبرع التى شارك فيها كل الفنانين فيما يسمى بقطار الرحمة الذى كان يجوب محافظات مصر لجمع التبرعات، وخلال هذه الحملات حدثت العديد من المواقف التى ظل هؤلاء النجوم يتذكرونها دائمًا.

ومن بين هذه المواقف ما حدث مع النجمة الجميلة ليلى فوزى والتى شاركت فى قطار الرحمة، حيث أكدت الفنانة الكبيرة فى حوار نادر أن مشاركتها فيه غيرت العديد من أفكارها الخاطئة، ومنها فكرة كونتها عن أهل دمياط دون أن تتعامل معهم، وغيرتها بعد مشاركتها فى قطار الرحمة.

وقالت ليلى فوزى، إن بعض أصدقائها كانوا يتندرون أحياناً صفات أهل دمياط فى الحرص الشديد، وهو ما جعلها تتوقع ألا تجمع تبرعات كثيرة من دمياط.

وأوضحت الفنانة الجميلة، أن قطار الرحمة توقف عند إحدى المحطات ونظر الجميع ليروا أى بلدة وصلوا إليها وكانوا حينها يجمعون تبرعات لمنكوبى غزة، وعندما سالت أحد زملائها عن البلدة قال لها متهكماً: "أخشى أن يعلم أهل البلدة التى وصلنا إليها أننا نجمع تبرعات فيغيروا اسم بلدتهم على محطة القطار لاسم "غزة" حتى يحصلوا على ما جمعناه من تبرعات"، فى إشارة إلى بخل أهل دمياط وأنهم لن يتحصلوا على أى تبرعات منهم.

وأكدت الفنانة الكبيرة ليلى فوزى، أن ما حدث فاق خيال الجميع وكذب كل الشائعات والأكاذيب والافتراءات التى تداولها البعض عن أهل دمياط، الذين أذهلوا الجميع بكم التبرعات التى تبرعوا بها والتى ملأت عربات القطار، بالتبرعات العينبة والمادية.

وقالت ليلى فوزى، إنها مدينة لأهالى دمياط باعتذار كبير لأنها أساءت الظن بهم وصدقت الشائعات عنهم دون أن تتعامل معهم وترى كرمهم.