مصر 24
الجمعة 22 مايو 2026 مـ 11:44 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

ميليشيات الحوثي تعلن رفض مخرجات القمة العربية الأمريكية

ميليشيات الحوثيين
ميليشيات الحوثيين

أعلنت ميليشيات الحوثيين، رفض مخرجات القمة العربية الأمريكية التي شهدتها مدينة جدة في المملكة العربية السعودية، سيما تلك المتعلقة باليمن.

 

اليمن

واتهم ما يسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى" التابع للحوثيين دول التحالف العربي بعدم الالتزام بتنفيذ بنود الهدنة الأممية الجارية.

وقال المجلس، في بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها الخاضعة لسيطرة الحوثي، إن الهدنة "مثلت تجربة صادمة ومخيبة للآمال ولا يمكن تكرارها في المستقبل، مع الاستعداد الدائم لتعزيز أي جهود تتسم بالمصداقية وتقود على نحو مضمون إلى معالجات حقيقية وعملية في الجانبين الإنساني والاقتصادي".

وندد المجلس بما سماها "التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي لليمن التي تمثل الإعاقة الكبرى للسلام".

وقالت ميليشيات الحوثيين إن "السلام في اليمن يتطلب إرادة واضحة وجادة واستعدادا عمليا من قبل دول العدوان (أي التحالف العربي) لاحترام سيادة واستقلال اليمن، والانخراط بشكل عملي في وقف العدوان ورفع الحصار وإنهاء الاحتلال وأي شكل من أشكال التواجد العسكري في اليمن، إلى جانب معالجة كل آثار وتداعيات الحرب، وفي مقدمة ذلك الإفراج عن الأسرى وإعادة الإعمار والتعويض وجبر الإضرار"، حسب تعبيرها.

وزعمت ميليشيات الحوثيين أنها قدمت الكثير من المبادرات والتنازلات، في وقت تتمسك فيه دول التحالف العربي "بالحصار وإعاقة تدفق السفن إلى ميناء الحديدة"، نافية وجود ”أي مصداقية في أي حديث أمريكي أو سعودي عن موضوع السلام“.

 

ميليشيات الحوثيين

وأكدت ميليشيات الحوثيين على ما سمته بـ"حقها الكامل في مواصلة النضال واتخاذ ما تراه من الإجراءات والخيارات التي تضمن حقوق الشعب اليمني كاملة غير منقوصة، وترفض كل محاولات الانتقاص منها أو الالتفاف عليها بأي شكل من الأشكال".

يذكر أن بيان القمة الختامي رحب "بالهدنة في اليمن، وبتشكيل مجلس القيادة الرئاسي، وأعرب عن أمله في التوصل إلى حل سياسي وفقًا لمرجعيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ومنها قرار 2216".

ودعا القادة المجتمعون جميع الأطراف اليمنية إلى اغتنام الفرصة والبدء الفوري في المفاوضات المباشرة برعاية الأمم المتحدة.

كما أكد البيان الختامي أهمية استمرار دعم الحاجات الإنسانية والإغاثية والدعم الاقتصادي والتنموي للشعب اليمني، وضمان وصولها لجميع أنحاء اليمن.

مخرجات القمة العربية الأمريكية

ويأتي موقف الحوثيين الرافض لمخرجات القمة العربية الأمريكية في وقت يتواصل فيه تعنتهم ومراوغاتهم فيما يتعلق بالبند الرابع من الهدنة اليمنية الخاص بفتح الطرقات في تعز والمحافظات الأخرى.

وكان رئيس الوفد الممثل عن الحكومة اليمنية في المفاوضات المتعلقة بفتح الطرقات، عبدالكريم شيبان، قد أشار في رسالة بعثها إلى مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، هانز جروندبرج، قبل أكثر من أسبوعين، إلى تلاعب الحوثيين بالبند الرابع من بنود الهدنة، في وقت نفذ فيه الجانب الحكومي كل البنود المتعلقة من جانبه كـ“فتح مطار صنعاء وفتح ميناء الحديدة (الخاضعين للحوثيين) لدخول سفن المشتقات النفطية.

وسبق أن أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، هانز جروندبرج، في إحاطته الأخيرة المقدمة لمجلس الأمن الدولي، الاثنين الماضي، أن الهدنة وتجديدها أتاح استمرار وصول الوقود عبر ميناء الحديدة، كما تمكن قرابة 7 آلاف يمني من استخدام مطار صنعاء الدولي (ذهابًا وعودة) عبر 15 رحلة طيران تجارية.

وأعلن جروندبرج، في إحاطته، رفض ميليشيات الحوثيين المقترح المحدّث الذي قدمه بشأن الفتح التدريجي للطرقات في تعز، وأبلغوه أنهم لا يقبلونه.