مصر 24
الجمعة 22 مايو 2026 مـ 10:59 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

ما القصة.. تحية كاريوكا تخلع حذاءها وتضرب صاحب فندق

تحية كاريوكا
تحية كاريوكا

فى عام 1953 تصدر الصحف خبرًا بعنوان: "صاحب فنادق عالمية يطالب تحية كاريوكا بـ12 ألف جنيه تعويضا عن عينه التى خرقتها فى فندقه"، وبقراءة الخبر الصحفى؛ تبين أن الفنانة تحية كاريوكا كانت متواجدة فى أحد الفنادق برفقة فاتن حمامة وعز الدين ذو الفقار ودخل عليهم الخواجة صاحب الفندق يطلب الرقص معهما فرفضت لينفعل عليهما وينال من المصريات، ولم تتردد تحية كاريوكا فى خلع حذائها وتضربه وتصيبه فى عينه.

292437243_748117056410750_6000771767148918881_n (1)

العديد من القصص الطريفة للفنانة تحية كاريوكا منها ما أفردته مجلة الكواكب فى أحد أعدادها عام 1961، صفحة عن الحب والزواج فى حياة نجمات السينما المصرية فى ذلك الوقت، منهن الفنانة تحية كاريوكا التى كانت متزوجة من الفنان محرم فؤاد، ويبدو أنه كانت هناك مشكلة بينهما دفعتها للسفر خارج القاهرة إلى بيروت، ليذهب وراءها محرر المجلة محاولا الصلح بين الزوجين حاملا لها هدية من القاهرة، فهل نجح فى ذلك؟

يقول محرر الكواكب: تحية كاريوكا رغم أنها امرأة لها مع الحب جولات وصولات فإنها انهارت أمام الحب فى عام 1961 .

أذكرونحن جلوس فى شرفة حجرتها فى فندق أكسلسيور فى بيروت.. فى يوليو من هذا العام أن أرتنى تحية برقية من محرم فؤاد يستعطفها فيها ويرجوها أن تعود إليه لأن الحياة من غيرها بلا طعم، وقالت تحية: ما أبغض الرجوع إليه.. رضينا بالهم والهم مش راضى بينا.. وقاطعت تحية قائلا: "لقد جمعكما الحب.. فلا تجعلا الكراهية تفرقكما".

وقالت تحية: كتر الأسية تقطع عروق المحبة.. أنا أعصابى تلفت من عمايله، ولهذا جئت إلى بيروت وتركت القاهرة بما فيها.

وقلت لتحية وأنا أقدم لها بضع قطع فضية، كان محرم "يحوشها" لها فى القاهرة لأنه يعرف أنها تحب القطع الفضية وتؤمن بأنها تجلب الحظ السعيد: "محرم رجانى أن أحمل إليك هذه الهدية".

فأخذت تحية قطع الفضة من يدى وسهمت قليلا.. وأغمضت عينيها فبللت دموعها أهدابها.. لمست اللمسة الرقيقة قلب تحية.