مصر 24
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 08:53 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

ما القصة.. تحية كاريوكا تخلع حذاءها وتضرب صاحب فندق

تحية كاريوكا
تحية كاريوكا

فى عام 1953 تصدر الصحف خبرًا بعنوان: "صاحب فنادق عالمية يطالب تحية كاريوكا بـ12 ألف جنيه تعويضا عن عينه التى خرقتها فى فندقه"، وبقراءة الخبر الصحفى؛ تبين أن الفنانة تحية كاريوكا كانت متواجدة فى أحد الفنادق برفقة فاتن حمامة وعز الدين ذو الفقار ودخل عليهم الخواجة صاحب الفندق يطلب الرقص معهما فرفضت لينفعل عليهما وينال من المصريات، ولم تتردد تحية كاريوكا فى خلع حذائها وتضربه وتصيبه فى عينه.

292437243_748117056410750_6000771767148918881_n (1)

العديد من القصص الطريفة للفنانة تحية كاريوكا منها ما أفردته مجلة الكواكب فى أحد أعدادها عام 1961، صفحة عن الحب والزواج فى حياة نجمات السينما المصرية فى ذلك الوقت، منهن الفنانة تحية كاريوكا التى كانت متزوجة من الفنان محرم فؤاد، ويبدو أنه كانت هناك مشكلة بينهما دفعتها للسفر خارج القاهرة إلى بيروت، ليذهب وراءها محرر المجلة محاولا الصلح بين الزوجين حاملا لها هدية من القاهرة، فهل نجح فى ذلك؟

يقول محرر الكواكب: تحية كاريوكا رغم أنها امرأة لها مع الحب جولات وصولات فإنها انهارت أمام الحب فى عام 1961 .

أذكرونحن جلوس فى شرفة حجرتها فى فندق أكسلسيور فى بيروت.. فى يوليو من هذا العام أن أرتنى تحية برقية من محرم فؤاد يستعطفها فيها ويرجوها أن تعود إليه لأن الحياة من غيرها بلا طعم، وقالت تحية: ما أبغض الرجوع إليه.. رضينا بالهم والهم مش راضى بينا.. وقاطعت تحية قائلا: "لقد جمعكما الحب.. فلا تجعلا الكراهية تفرقكما".

وقالت تحية: كتر الأسية تقطع عروق المحبة.. أنا أعصابى تلفت من عمايله، ولهذا جئت إلى بيروت وتركت القاهرة بما فيها.

وقلت لتحية وأنا أقدم لها بضع قطع فضية، كان محرم "يحوشها" لها فى القاهرة لأنه يعرف أنها تحب القطع الفضية وتؤمن بأنها تجلب الحظ السعيد: "محرم رجانى أن أحمل إليك هذه الهدية".

فأخذت تحية قطع الفضة من يدى وسهمت قليلا.. وأغمضت عينيها فبللت دموعها أهدابها.. لمست اللمسة الرقيقة قلب تحية.