مصر 24
الأحد 27 سبتمبر 2026 مـ 02:53 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

رؤية هلال ذي الحجة.. تعرف على الصيغة الصحيحة للتكبيرات

تكبيرات العيد
تكبيرات العيد

تعد عشر ذي الحجة إحدي مواسم الخير والطاعات في حياة المسلم والتي تبدأ غدا الخميس وفقاً لتقديرات الفلكية
وتحظي هذا الايام بفضل عظيم حيث ثبت فضلها في القرآن الكريم فأقسم الله -تعالى- بها في قوله: (وَالْفَجْرِ* وَلَيَالٍ عَشْرٍ).

وقد ثبت فضلها في السنة النبوية حيث قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (ما العَمَلُ في أيَّامٍ أفْضَلَ منها في هذه، قالوا: ولا الجِهادُ؟ قالَ: ولا الجِهادُ، إلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخاطِرُ بنَفْسِه ومالِه، فلَمْ يَرْجِعْ بشَيءٍ)،[٢] وقوله -صلّى الله عليه وسلّم-: (أفضلُ أيامِ الدُّنيا العشرُ – يعني: عشرَ ذي الحِجَّةِ -. قيل: ولا مثلهنَّ في سبيلِ اللهِ؟ قال: ولا مثلهنَّ في سبيلِ اللهِ، إلا رجلٌ عفَّر وجهَه بالتُّرابِ)

وتعتبر الأيام العشرة الاولي من ذي الحجة كما قال الرسول صلي الله عليه وسلّم واحدة من أكثر الأيام الله المحبوبة، ويغتنم المسلم هذه الأيام المباركة بالإكثار من العبادات والعمل الصالح من:

-الإكثار من صلاة النوافل لكون الصلاة أفضل العبادات التي تُقرّب العبد من ربه

-الإكثار من التصدّق على الفقراء والمساكين. الصيام، حيث ثبت عن حفصة أم المؤمنين -رضي الله عنها- قالت: (كانَ يصومُ تسعَ ذي الحجةِ)

-الإكثار من ذكر الله -تعالى-، لقول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (ما من أيامٍ أعظمُ عندَ اللهِ ولا أحبَّ إليه العملُ فيهنَّ من هذهِ الأيامِ العشرِ فأكثروا فِيهنَّ من التهليلِ والتكبيرِ والتحميدِ)

والتكبير في هذه الأيام نوعان: تكبيرٌ مطلقٌ، وتكبيرٌ مقيدٌ

التكبير المطلق: يجوز من أول ذي الحجة إلى أيام العيد.. له أن يكبر في الطرقات وفي الأسواق، وفي منى، ويلقى بعضهم بعضًا فيكبر الله.

التكبير المقيد: فهو ما كان عقب الصلوات الفرائض، وخاصة إذا أديت في جماعة، كما يشترط أكثر الفقهاء وكذلك في مصلى العيد و في الطريق إليه، وفي الجلوس فيه، على الإنسان أن يكبر، ولا يجلس صامتًا سواء في عيد الفطر، أو عيد الأضحى. لأن هذا اليوم ينبغي أن يظهر فيه شعائر الإسلام.

ومن أبرز هذه الشعائر التكبير المطلق والمقيد في أيام ذي الحجة، وقد قيل “زيّنوا أعيادكم بالتكبير“. (رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه نكارة).

صفة التكبير
تعددت أقوال العلماء في صفة التكبير وصيغته؛ وذلك لانتفاء وجود نص ثابت عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يحدد صيغةً معينةً

ومن اقول العلماء: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.