مصر 24
الجمعة 9 أكتوبر 2026 مـ 10:45 صـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

”حكماء المسلمين” يشيد بدور مصر والمغرب في دعم دول القارة

ارشيفيه
ارشيفيه

التقى الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين المستشار محمد عبدالسلام، رئيسَ مفوضيَّة الاتحاد الإفريقي البروفيسور موسى فقيه محمد، أمس ، في مدينة طنجة بالمملكة المغربيَّة.

وتناول اللقاء عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في ضوء التعاون بين مجلس حكماء المسلمين ومفوضيَّة الاتحاد الإفريقي في دعم قضايا تعزيز السَّلام والتعايش بين شعوب القارَّة، ودعم مجلس الحكماء لجهود المفوضيَّة الرامية لتعزيز التآخي والتعايش بين كافة مكوِّنات القارة السَّمراء على تنوُّعها واختلافها الديني والثقافي والعرقي.

واستعرض اللقاء عددًا من مبادرات مجلس حكماء المسلمين في إفريقيا، التي تهتم بها مفوضيَّة الاتحاد الإفريقي لتعزيز السِّلم وحل النزاعات بالطرق السلميَّة، ومكافحة أفكار التطرف والإرهاب، ومنها مبادرة السلام في إفريقيا الوسطى، إلى جانب دمج الشباب الإفريقي في مبادرات المجلس المختلفة مثل شباب صنَّاع السلام، وقوافل المجلس الإغاثيَّة والطبيَّة والعلمية إلى دول القارة.

وأشار الأمين العام لمجلس الحكماء إلى تقدير مجلس حكماء المسلمين للدور المهم والبارز الذي تقوم به مصر والمملكة المغربية في دعم دول القارة الإفريقية وتعزيز التعاون المشترك مع الدول الإفريقية في العديد من القضايا، وبخاصة مكافحة التطرف والإرهاب.

كما أشار الطرفان إلى الدور البارز الذي يقوم به الأزهر الشريف من خلال البعثات الأزهرية للقارة الإفريقية، وكذلك الطلاب الوافدين الأفارقة الذين يدرسون في الأزهر الشريف لمواجهة الفكر المتطرف وتحصين الشباب فكريًّا وثقافيًّا.

وأكَّدَا على أهمية استثمار النموذج الاستثنائي الذي قدَّمه الإمام الأكبر أحمد الطيب والبابا فرنسيس من خلال إعلانهما التاريخي لوثيقة الأخوة الإنسانية من أبوظبي في الرابع من فبراير ٢٠١٩ في أبوظبي، التي ترعى تفعيلها وتحقيق أهدافها ومبادئها عالميًّا دولة الإمارات العربية المتحدة.