مصر 24
الأربعاء 13 مايو 2026 مـ 02:29 صـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

«السياحة» تستعرض أهم حديقة متحفية بمصر: تضم أشجارا من عصر المماليك

حديقة قصر المنيل
حديقة قصر المنيل

واصلت وزارة السياحة والآثار احتفالاتها باليوم العالمي للبيئة، والذي يأتي هذا العام تحت شعار «لا نملك سوى أرض واحدة»، ويهدف اليوم العالمي للبيئة للدعوة إلى إحداث تغييرات تحويلية في السياسات والاختيارات، لتمكين العيش في وئام مع الطبيعة بصورة أنظف، وأكثر مراعاة للبيئة وأكثر استدامة.

وبتلك المناسبة، استعرض قطاع المتاحف في بيان له، واحدة من أهم الحدائق النباتية التاريخية الملحقة بأهم متاحف أسرة محمد علي، وهو متحف الأمير محمد علي توفيق بالمنيل، إذ يحتوي متحف قصر المنيل على حديقة تاريخية فريدة.

نباتات نادرة في القصر

وعن الحديقة قال البيان: «اعتنى الأمير محمد علي توفيق عناية خاصة بالحديقة، وانعكس حبه وخبرته الواسعة بالنباتات والزهور وزراعتها وتقليمها على الحديقة التاريخية لقصره بالمنيل، فبعد بناء القصر جزئيًا اصطحب الأمير (محمد علي) كبير البستانيين في القصر، ولف معه العالم باحثًا عن النباتات النادرة ليضعها في قصره».

نباتات منذ عصر المماليك

وتبلغ المساحة الإجمالية لحديقة القصر حوالي 34 ألف متر مربع، وهي الوحيدة من نوعها في مصر، وكانت في عصره ذات شهرة عالمية، وما زالت وتعتبر متحفًا نباتيًا نادرًا وتشتمل على نباتات جرى تجميعها من مناطق مناخية مختلفة مثل الاستوائية والمعتدلة والباردة، من نوعية «الفيكس الهندي»، و«النخيل ذو الجذوع المملوكية البيضاء»، و«التين» و«المانجو»، و«اليوسفي» و«اللارنج»، وتتميز بمجموعة الصبار والصبير التي بلغت وقتها خمسة وخمسين نوعًا، ولا تزال قنوات المياه التي كانت نخترق الحديقة موجودة حتى الآن.

وتتميز الحديقة أيضًا أن بها بعض النباتات الباقية منذ عصر المماليك، مثل شجرة الفيكس التى يبلغ عمرها من 450 إلى 500 عام.