مصر 24
الإثنين 23 مارس 2026 مـ 05:33 مـ 5 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير يُحذِّر: أوروبا تدفع ضريبة ”الحياد السياسي” بفاتورة غاز باهظة سامر شقير: تثبيت الفائدة الأمريكية الأقرب في اجتماع يونيو وسط ترقب مخطط النقاط سامر شقير يحذر: أوروبا تدفع ضريبة ”الحياد السياسي” بفاتورة غاز باهظة سامر شقير يكشف كواليس ”فخ الديون الأمريكية” وطوق النجاة الرقمي في 2026 سامر شقير: ثورة الذكاء الاصطناعي تضرب سوق العمل.. مَن سينجو؟ سامر شقير: سقوط ”بلوكفيلز” جرس إنذار لتعميق الحوكمة في البنية التحتية لسوق الكريبتو أسهم السبعة العظماء.. سامر شقير يكشف أسباب انهيارهم في 2026 سامر شقير يكتب.. ماذا تكشف بيانات CPI عن مستقبل الاقتصاد الأمريكي؟ سامر شقير: مبادرة ماستركارد للعملات المشفرة قد تُغيِّر مستقبل المدفوعات والتحويلات الدولية سامر شقير: اليورو عند أدنى مستوياته منذ سنوات.. كيف تربح من الأزمة؟ سامر شقير: اضطرابات مضيق هرمز تدفع الألومنيوم إلى القمة.. والأسواق تترقب القادم سامر شقير يُحلِّل تداعيات الحرب الإيرانية على التضخم والنمو في أوروبا

«السياحة» تستعرض أهم حديقة متحفية بمصر: تضم أشجارا من عصر المماليك

حديقة قصر المنيل
حديقة قصر المنيل

واصلت وزارة السياحة والآثار احتفالاتها باليوم العالمي للبيئة، والذي يأتي هذا العام تحت شعار «لا نملك سوى أرض واحدة»، ويهدف اليوم العالمي للبيئة للدعوة إلى إحداث تغييرات تحويلية في السياسات والاختيارات، لتمكين العيش في وئام مع الطبيعة بصورة أنظف، وأكثر مراعاة للبيئة وأكثر استدامة.

وبتلك المناسبة، استعرض قطاع المتاحف في بيان له، واحدة من أهم الحدائق النباتية التاريخية الملحقة بأهم متاحف أسرة محمد علي، وهو متحف الأمير محمد علي توفيق بالمنيل، إذ يحتوي متحف قصر المنيل على حديقة تاريخية فريدة.

نباتات نادرة في القصر

وعن الحديقة قال البيان: «اعتنى الأمير محمد علي توفيق عناية خاصة بالحديقة، وانعكس حبه وخبرته الواسعة بالنباتات والزهور وزراعتها وتقليمها على الحديقة التاريخية لقصره بالمنيل، فبعد بناء القصر جزئيًا اصطحب الأمير (محمد علي) كبير البستانيين في القصر، ولف معه العالم باحثًا عن النباتات النادرة ليضعها في قصره».

نباتات منذ عصر المماليك

وتبلغ المساحة الإجمالية لحديقة القصر حوالي 34 ألف متر مربع، وهي الوحيدة من نوعها في مصر، وكانت في عصره ذات شهرة عالمية، وما زالت وتعتبر متحفًا نباتيًا نادرًا وتشتمل على نباتات جرى تجميعها من مناطق مناخية مختلفة مثل الاستوائية والمعتدلة والباردة، من نوعية «الفيكس الهندي»، و«النخيل ذو الجذوع المملوكية البيضاء»، و«التين» و«المانجو»، و«اليوسفي» و«اللارنج»، وتتميز بمجموعة الصبار والصبير التي بلغت وقتها خمسة وخمسين نوعًا، ولا تزال قنوات المياه التي كانت نخترق الحديقة موجودة حتى الآن.

وتتميز الحديقة أيضًا أن بها بعض النباتات الباقية منذ عصر المماليك، مثل شجرة الفيكس التى يبلغ عمرها من 450 إلى 500 عام.