مصر 24
الجمعة 23 أكتوبر 2026 مـ 10:02 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

«السياحة» تستعرض أهم حديقة متحفية بمصر: تضم أشجارا من عصر المماليك

حديقة قصر المنيل
حديقة قصر المنيل

واصلت وزارة السياحة والآثار احتفالاتها باليوم العالمي للبيئة، والذي يأتي هذا العام تحت شعار «لا نملك سوى أرض واحدة»، ويهدف اليوم العالمي للبيئة للدعوة إلى إحداث تغييرات تحويلية في السياسات والاختيارات، لتمكين العيش في وئام مع الطبيعة بصورة أنظف، وأكثر مراعاة للبيئة وأكثر استدامة.

وبتلك المناسبة، استعرض قطاع المتاحف في بيان له، واحدة من أهم الحدائق النباتية التاريخية الملحقة بأهم متاحف أسرة محمد علي، وهو متحف الأمير محمد علي توفيق بالمنيل، إذ يحتوي متحف قصر المنيل على حديقة تاريخية فريدة.

نباتات نادرة في القصر

وعن الحديقة قال البيان: «اعتنى الأمير محمد علي توفيق عناية خاصة بالحديقة، وانعكس حبه وخبرته الواسعة بالنباتات والزهور وزراعتها وتقليمها على الحديقة التاريخية لقصره بالمنيل، فبعد بناء القصر جزئيًا اصطحب الأمير (محمد علي) كبير البستانيين في القصر، ولف معه العالم باحثًا عن النباتات النادرة ليضعها في قصره».

نباتات منذ عصر المماليك

وتبلغ المساحة الإجمالية لحديقة القصر حوالي 34 ألف متر مربع، وهي الوحيدة من نوعها في مصر، وكانت في عصره ذات شهرة عالمية، وما زالت وتعتبر متحفًا نباتيًا نادرًا وتشتمل على نباتات جرى تجميعها من مناطق مناخية مختلفة مثل الاستوائية والمعتدلة والباردة، من نوعية «الفيكس الهندي»، و«النخيل ذو الجذوع المملوكية البيضاء»، و«التين» و«المانجو»، و«اليوسفي» و«اللارنج»، وتتميز بمجموعة الصبار والصبير التي بلغت وقتها خمسة وخمسين نوعًا، ولا تزال قنوات المياه التي كانت نخترق الحديقة موجودة حتى الآن.

وتتميز الحديقة أيضًا أن بها بعض النباتات الباقية منذ عصر المماليك، مثل شجرة الفيكس التى يبلغ عمرها من 450 إلى 500 عام.