مصر 24
الخميس 13 أغسطس 2026 مـ 04:57 صـ 29 صفر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء ”سرعة GAC” اجمل مشاهد مسلسلات تركية | لماذا تتغير الشخصيات الرئيسية مع كل مرحلة من الأحداث في مسلسل اسطنبول راسا على عقب؟ دليلك لفهم ارتفاع الجبهة قبل التفكير في أي إجراء تجميلي محامي نزاعات عقارية.. الحماية القانونية التي تحتاجها قبل شراء أو بيع أي عقار الدليل الشامل للهوتلاين العقاري في مصر – تواصل مباشر مع أفضل المطورين نصائح شركة بناء الخليج للمقاولات للحفاظ على المنازل | أسرار الحفاظ على المنزل بحالة ممتازة لماذا تختار شركة مشروعك للاستشارات للحصول على خدمات الهيكلة المالية؟ لماذا تختار شركة مشروعك للاستشارات للحصول على خدمات الهيكلة المالية؟ كمبوند بيجونيا: اختيارك الأرقى لحياة أكثر هدوءًا وتميزًا

عيد الفطر 2022.. تعرف على مظاهر الاحتفال بالعيد عبر العصور

مظاهر الاحتفال بالعيد عبر العصور
مظاهر الاحتفال بالعيد عبر العصور

• ترجع طقوس الاحتفال بعيد الفطر إلي مئات السنين والتي اختلفت وتنوعت طبقاً لكل فترة وما بها
من مقومات ثقافة واجتماعية
«مصر24» ترصد خلال السطور التالية أجواء الاحتفال بالعيد الفطر في العهود الماضية:

عصر الدولة الطولونية :
من الوقائع الغريبة في الدولة الطولونية هو الاهتمام بصناعة الكعك حيث كان يهتم به الوزير ابو بمر المادرالي وكان
يحشوه بالذهب
عصر الدولة الفاطمية :
من أهم مظاهر الاحتفال بعيد الفطر في الدولة الفاطمية هو توزيع الحلوى علي جميع الموظفين واقام الموائد الضخمة في
قصر الخلافة
وقام الفاطميون بصناعة الكعك و البسكوت والغريبة وبيتي فور وغيرها من حلويات العيد وكان الخليفة الفاطمية يخصص
٢٠ الف دينار لصناعة الكعك
ويخصص ١٦ الف دينار لتقديم كساء لشعب في عيد الفطر المبارك وذلك بحسب الروايات التاريخية
عصر المملوكي:
مظاهر احتفال بالعيد في العصر المملوكي باجتماع الاهالي الحي صباحاً أمام المنزل الإمام الذي سيصلي بهم صلاة العيد
فإذا خرج إليهم زفوه حتي المسجد يكبرون طول الطريق
وكان الناس يخرجون اول ايام العيد الي القاهرة والمدن الأخري اما في القرافات لتوزيع الصداقات علي موتاهم او لنزاهة
في النيل وركوب المراكب ويذهب البعض الاخر لزيارة أقاربهم واهلهم
وكان المصريون في العصر المملوكي يفضلون اكل السمك المشقوق اي السمك المجفف
وخلال حكم المماليك اخذت العيدية الشكل الرسمي واطلقوا عليها الجامكية وكانت تقدم علي شكل تتوسطه الدنانير الذهبية
ويحط بها الكعك والحلوى
العصر العثماني:
كان الاحتفال بعيد الفطر في الدولة العثمانية له أجواء خاصة حيث كانت مدافع القلعة تطلق ايام الثلاثة في اوقات
الصلوات الخمسة
وفي اليوم الأول يذهب أمراء الدولة وكبار رجالها إلي القلعة في موكب حافل ثم يتجهون لجامع الناصر محمد ابن قلاوون
لأداء صلاة العيد
في اليوم الثاني تقدم القهوة والمشروبات والحلوى وتفوح رائحة البخور في القلعة التي ينزل إليها الباشا للاحتفال الرسمي
بالعيد
وينزل رب الأسرة مع عائلته لأداء صلاة العيد وتناول الكعك وباقي الحلويات وتقديمها لزوار و الأقارب ثم يخرج
المواطنون في بهجة لتنزه في شوارع مصر
عصر الحديث :
المصلون يحتشدون بعد طلوع الشمس مباشرة في الجوامع ويؤدون صلاة العيد ويحرص الجميع علي ارتداء الملابس
الجديدة وأشهر الأكلات ايام العيد الكعك و الفطير والسمك المملح المكسرات وغيرها من الأكلات ومعظم المحلات تغلق
ابوابها في ايام العيد
ويكون الأطفال اكثر فرحاً بالعيد والاحتفال بها فالعيد عندهم يعني ركوب المراجيح والملابس الجديدة واكل الكعك وزيارة
الأماكن الترفيهية
العيدية:
العيدية هي كلمة عربية منسوبة إلي العيد وهي العطاء والعطف وهو لفظ اصطلحي أطلقه الناس علي كل ما كانت توزعه
الدولة في موسمي عيد الفطر وعيد الأضحي وهي عادة جميلة ورسالة حب و ود تدل على التكافل الاجتماعي والشعور
بالآخرين واسعادهم