مصر 24
الأحد 17 مايو 2026 مـ 04:13 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

دعاء اليوم السادس والعشرين.. من دعا بهذا لا يخاف ولا يحزن

دعاء اليوم السادس والعشرين
دعاء اليوم السادس والعشرين

أيام شهر رمضان المبارك تقترب من محطتها الأخيرة، والجميع يتسابقون الآن من أجل النيل بالأماني في هذه الأيام المباركة، والتي يمكن أن تكون فيها ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، ويكثر فيها التقرب إلى الله بالدعاء، راغبين أن يرزقهم الله تحقيق الأمال التي دعو بها الله، ومنتظرين ما جاء في قول الله تعالى “وقال ربكم ادعوني استجب لكم”.

هذه الآية الكريمة وغيرها من الأحاديث النبوية الشريفة التي أكد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، على أن الله لن يخذل أبدًا أيادي عباده المرفوعة له بالدعاء.

وإذا كانت الاستجابة لأصوات العباد في الدعاء موجودة طوال الوقت، فما بال بشهر رمضان المبارك، ولذلك تجد الكثير من المسلمين يحرص على أن يرفع يده بالدعاء في هذه الأيام المباركة، لعل الآمال تتحقق قبل قدوم رمضان في القادم.

واليوم السادس والعشرون، من شهر رمضان المبارك لعام 2022، له دعاؤه الخاص، والذي نرصده خلال السطور التالية:

عن ابن عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله:"اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيِي فِيهِ مَشْكُوراً، وَ ذَنْبِي فِيهِ مَغْفُوراً، وَ عَمَلِي فِيهِ مَقْبُولًا، وَ عَيْبِي فِيهِ مَسْتُوراً، يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ".

ثواب من دعا بهذا الدعاء:
“مَنْ دَعَا بِهِ نُودِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا تَخَفْ وَ لَا تَحْزَنْ فَقَدْ غُفِرَ لَكَ”.

ويمكن ألا تكتفي بهذا الدعاء فقط فهناك أعداد لا حصر لها من الأدعية التي يمكن أن تتوجه بها إلى الله تعالى، كما أنه يمكن أن لا تتقيد بنص دعاء بعينه، ففي صلاتك توجه إلى الله بكل مافي قلبك من غير خوف أو حرج أو كلمات مرتبة ولكن هذا لا ينفي أن الأدعية والتي وردت في القرآن تحديدا لها فضل كبير ومنها:

قوله تعالى “رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين”.

وقوله تعالى “رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء”.

وقوله تعالي “وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِين فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِين”.