مصر 24
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 مـ 07:00 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

أمين الفتوى يؤكد: الضحك والبكاء بصوت يبطلان الصلاة

 الصلاة
الصلاة

كشف الدكتور محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، عن مبطلات الصلاة وحكم التثاؤب والضحك والبكاء خلال أداء المسلم للصلاة.

وقال أمين الفتوى خلال تصريحات تليفزيونية، إن التثاؤب غير مبطل للصلاة لأنه ليس به صوت أو كلمات أو حروف في حالة كان التثاؤب بدون صوت، أما إذا كان التثاؤب بصوت فإنه يبطل الصلاة لأنه في هذه الحالة يصبح به أحرف وكلمات.

مبطلات الصلاة

وذكر أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الضحك والتبسم عند تذكرالمصلي لموقف مثلًا فإن ذلك لا يبطل الصلاة لأنه ليس إدخال لكلام أجنبي، لكن الضحك بصوت “القهقهة” فإنه يبطل الصلاة، والبكاء بأنين أيضًا مبطل للصلاة لأنه أصبح به صوت وكلمات أجنبية.

وأضاف أن التثاؤب أو الضحك أو البكاء إذا كان لهم صوت من غير سهو أو نسيان وعن قصد ستكون من مبطلات الصلاة، مؤكدًا أن البكاء بغير صوت مشروع، والمقصود من الصوت هو الصوت الذي تخرج فيه ما تشبه الأحرف، أما تنهيدة البكاء فلا حرج فيها.

كانت دار الإفتاء المصرية أجابت على سؤال ورد إليها نصه: ما حكم إلحاح بعض المأمومين على إمامهم الراتب بالصلاة على السجادة في الوقت الذي يخشى الإمام من الانشغال بها؟

وقالت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي في فتوى سابقة: المفروض أن الإمام هو المتبوع وليس تابعًا، فينبغي أن يراعي المصلون حالة الإمام، ولا يلجئونه لحالة قد تكون سببًا في عدم كمال الخشوع في الصلاة، ولْيُترَك وشأنُه؛ سواء صلى على سجادة أم لا، وليذكر هؤلاء المأمومون أن الرسول صلوات الله وسلامه عليه قال: «وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا» رواه البخاري.