مصر 24
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 مـ 05:24 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: زيارة ولي العهد تُعيد رسم خريطة الاستثمارات السعودية في مصر سامر شقير: القيمة طويلة الأجل ستتركز في الكهرباء والرقاقات والبيانات والعلاقة مع الدولة سامر شقير: نهاية عصر السوبرجامبو تعيد توجيه رأس المال نحو أساطيل أكثر مرونة سامر شقير: تأهيل 7 تحالفات لمطار الغردقة يفتح دورة جديدة لرأس مال الطيران السياحي في مصر سامر شقير: 23 سبتمبر ليس عطلة.. اليوم الوطني يعيد تسعير قوة السوق السعودية سامر شقير: ثاندر تُعيد توزيع ادخار المصريين بين الذهب والعقار والدخل الثابت سامر شقير: العملات المستقرة لم تلغِ البنك لكنها سحبت منه امتياز البطء سامر شقير: روسيا توقف قطار خفض الفائدة بعد 10 تخفيضات.. التضخم يفرض كلمته سامر شقير: التأمين على أخطار الحرب أصبح جزءًا من القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي سامر شقير: الأسواق تسعّر الرواية الجيوسياسية أسرع من منحنى الإنتاج 97 مليار جنيه أرباحًا.. سامر شقير: البنوك المصرية أمام اختبار ما بعد الفائدة المرتفعة سامر شقير: BYD تنقل معركة الربحية من السوق الصينية إلى الأسواق العالمية

أمين الفتوى يؤكد: الضحك والبكاء بصوت يبطلان الصلاة

 الصلاة
الصلاة

كشف الدكتور محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، عن مبطلات الصلاة وحكم التثاؤب والضحك والبكاء خلال أداء المسلم للصلاة.

وقال أمين الفتوى خلال تصريحات تليفزيونية، إن التثاؤب غير مبطل للصلاة لأنه ليس به صوت أو كلمات أو حروف في حالة كان التثاؤب بدون صوت، أما إذا كان التثاؤب بصوت فإنه يبطل الصلاة لأنه في هذه الحالة يصبح به أحرف وكلمات.

مبطلات الصلاة

وذكر أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الضحك والتبسم عند تذكرالمصلي لموقف مثلًا فإن ذلك لا يبطل الصلاة لأنه ليس إدخال لكلام أجنبي، لكن الضحك بصوت “القهقهة” فإنه يبطل الصلاة، والبكاء بأنين أيضًا مبطل للصلاة لأنه أصبح به صوت وكلمات أجنبية.

وأضاف أن التثاؤب أو الضحك أو البكاء إذا كان لهم صوت من غير سهو أو نسيان وعن قصد ستكون من مبطلات الصلاة، مؤكدًا أن البكاء بغير صوت مشروع، والمقصود من الصوت هو الصوت الذي تخرج فيه ما تشبه الأحرف، أما تنهيدة البكاء فلا حرج فيها.

كانت دار الإفتاء المصرية أجابت على سؤال ورد إليها نصه: ما حكم إلحاح بعض المأمومين على إمامهم الراتب بالصلاة على السجادة في الوقت الذي يخشى الإمام من الانشغال بها؟

وقالت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي في فتوى سابقة: المفروض أن الإمام هو المتبوع وليس تابعًا، فينبغي أن يراعي المصلون حالة الإمام، ولا يلجئونه لحالة قد تكون سببًا في عدم كمال الخشوع في الصلاة، ولْيُترَك وشأنُه؛ سواء صلى على سجادة أم لا، وليذكر هؤلاء المأمومون أن الرسول صلوات الله وسلامه عليه قال: «وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا» رواه البخاري.