مصر 24
الإثنين 9 فبراير 2026 مـ 03:07 صـ 22 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
تمويل طويل الأجل ورفع مساهمة القطاع غير النفطي.. استراتيجية شقير للقطاع العقاري السعودي سامر شقير: ترميز الأصول يعيد تشكيل الاستثمار في السعودية ويعزز كفاءة رأس المال سامر شقير: تملك الأجانب للعقارات السعودية سيخلق منافسة صحية ترفع معايير البناء وتضبط الأسعار سامر شقير: نظام تملك غير السعوديين يحول التدفقات النقدية إلى أصول وطنية مستدامة سامر شقير: 145 فرصة استثمارية تضع السعودية في مقدمة الأسواق الناشئة الأكثر جاذبية سامر شقير: التخصيص يحرر ميزانية السعودية من الأعباء الرأسمالية ويخلق وظائف نوعية. مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة: مختبر السياسات الدولية تحت قيادة المملكة سامر شقير: نضج السوق المالية السعودية يعزز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر. “شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم

أمين الفتوى يؤكد: الضحك والبكاء بصوت يبطلان الصلاة

 الصلاة
الصلاة

كشف الدكتور محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، عن مبطلات الصلاة وحكم التثاؤب والضحك والبكاء خلال أداء المسلم للصلاة.

وقال أمين الفتوى خلال تصريحات تليفزيونية، إن التثاؤب غير مبطل للصلاة لأنه ليس به صوت أو كلمات أو حروف في حالة كان التثاؤب بدون صوت، أما إذا كان التثاؤب بصوت فإنه يبطل الصلاة لأنه في هذه الحالة يصبح به أحرف وكلمات.

مبطلات الصلاة

وذكر أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الضحك والتبسم عند تذكرالمصلي لموقف مثلًا فإن ذلك لا يبطل الصلاة لأنه ليس إدخال لكلام أجنبي، لكن الضحك بصوت “القهقهة” فإنه يبطل الصلاة، والبكاء بأنين أيضًا مبطل للصلاة لأنه أصبح به صوت وكلمات أجنبية.

وأضاف أن التثاؤب أو الضحك أو البكاء إذا كان لهم صوت من غير سهو أو نسيان وعن قصد ستكون من مبطلات الصلاة، مؤكدًا أن البكاء بغير صوت مشروع، والمقصود من الصوت هو الصوت الذي تخرج فيه ما تشبه الأحرف، أما تنهيدة البكاء فلا حرج فيها.

كانت دار الإفتاء المصرية أجابت على سؤال ورد إليها نصه: ما حكم إلحاح بعض المأمومين على إمامهم الراتب بالصلاة على السجادة في الوقت الذي يخشى الإمام من الانشغال بها؟

وقالت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي في فتوى سابقة: المفروض أن الإمام هو المتبوع وليس تابعًا، فينبغي أن يراعي المصلون حالة الإمام، ولا يلجئونه لحالة قد تكون سببًا في عدم كمال الخشوع في الصلاة، ولْيُترَك وشأنُه؛ سواء صلى على سجادة أم لا، وليذكر هؤلاء المأمومون أن الرسول صلوات الله وسلامه عليه قال: «وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا» رواه البخاري.