مصر 24
الإثنين 28 سبتمبر 2026 مـ 02:27 صـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

ما أسباب الصداع المصاحب للسعال؟

قالت الجمعية الألمانية للصداع والصداع النصفي، إن الصداع المصاحب للسعال ينقسم إلى نوعين: أولي وثانوي.

وأوضحت الجمعية أن الصداع المصاحب للسعال الأولي غالبا ما يكون غير ضار، وهو يحدث نتيجة لوجود ضغط على الرأس عند السعال أو في حالات أخرى مثل العطس وتنظيف الأنف والانحناء والضحك والبكاء والغناء والضغط أثناء التبرز.

وغالبا ما يستمر هذا النوع من الصداع بين ثانية واحدة و30 دقيقة، وعادة ما يصيب النطاق الأمامي من الرأس وكذلك الجانبين.

وغالبا ما يرجع ارتفاع الضغط في الدماغ أثناء السعال إلى حدوث بعض التغيرات مثل زيادة حجم السائل النخاعي.

 

مرض خطير

 

وأضافت الجمعية أن الصداع المصاحب للسعال الثانوي ينشأ نتيجة لمرض خطير في الدماغ أو منطقة الرأس مثل تشوه الحفرة القحفية الخلفية وتشوهات عند التقاطع بين الرأس والرقبة مثل تسطيح قاعدة الجمجمة ونزيف بين السحايا وانتفاخ الأوعية الدموية الدماغية.

 

لذا ينبغي استشارة الطبيب إذا كان الصداع المصاحب للسعال يقترن بأعراض أخرى مثل الغثيان والقيء والحساسية للضوء والضوضاء. ويمكن تشخيص الإصابة بهذه الأمراض من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي للرأس.