مصر 24
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 مـ 09:45 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

القبة الحرارية تضرب مصر وعدة دول عربية.. ماذا تعرف عنها؟

ارتفاع درجات الحرارة
ارتفاع درجات الحرارة

القبة الحرارية تضرب مصر وعدة دول عربية.. ماذا تعرف عنها؟.. حذرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية من ارتفاع شديد في درجات الحرارة وموجة حرارية شديدة تضرب البلاد، وبحسب التحذير، فقد قالت الهيئة العامة للأرصاد في بيان لها أن تلك الموجة تضرب عدة دول عربية وليس جمهورية مصر العربية فقط، وتسمى تلك الموجة بالقبة الحرارية.

ما هي القبة الحرارية؟
تحدث القبة الحرارية عندما تتراكم سلسلة من التلال ذات الضغط المرتفع فوق منطقة ولا تتحرك لمدة تصل إلى أسبوع أو أكثر، وينتج ذلك عن الضغط العالي، وطقس معتدل مع الكثير من أشعة الشمس وقليل جدًا من السحب، كما يشار أيضًا إلى ما يسمى بظاهرة غرق الهواء، وعندما تحدث تلك الظاهرة، ترتفع درجة حرارة الهواء بشكل كبير جدًا.
تم إطلاق كلمة "القبة" لأن الهواء لا يستطيع الهروب، بعد ذلك، تستمر درجات الحرارة في الارتفاع، غالبًا إلى مستويات غير مريحة أو حتى خطيرة، ويتم تسجيل معظم درجات الحرارة داخل قبة حرارية، ومن المتوقع أن تؤدي أزمة المناخ إلى جعلها أكثر تواترًا بل وأكثر سخونة.

موجات حرارية ضربت العالم:

يمكن لأحداث الحرارة السيئة أن تقتل الناس حول العالم بسبب إصابتهم بضربات الشمس أو الإجهاد الحراري.

وحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية ففي عام 2003 ضربت أوروبا من بين أكثر موجات الحر فتكًا في التاريخ ، تم تسجيل ما يقدر بنحو 30.000 ضحية وسط ظروف شديدة الحرارة في شهري يوليو وأغسطس، وصلت درجات الحرارة إلى 104 درجة فهرنهايت، و كانت فرنسا التي عادة ما تكون درجات الحرارة فيها تسجل الثمانينيات في ذلك الوقت من العام ، سجلت درجات حرارة تخطت المائة في الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر أغسطس.
وفي الهند خلال عام 2015 لقي أكثر من 2000 شخص مصرعهم على مدى عدة أسابيع مع ارتفاع درجات الحرارة إلى 118 درجة في بعض الأماكن، و كان الجو حارًا جدًا في مدينة نيو دلهي ، وبدأت الطرق الاسفلت تذوب.

وفي مدينة شيكاغو لقي أكثر من 700 شخص حتفهم في منطقة المترو حيث استقرت القبة الحرارية فوق الغرب الأوسط، تجاوزت درجات الحرارة المائة درجة و مات الكثير لأن درجات الحرارة خلال الليل ظلت دافئة ، لذلك لم يتمكن الاسخاص من التعافي من حرارة النهار .

كيف ستؤدي أزمة المناخ إلى تفاقم موجات الحر:
وحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية فمن المتوقع أن تؤدي أزمة المناخ إلى زيادة التعرض لمستويات مؤشر الحرارة الخطرة بنسبة 50٪ إلى 100٪ في كثير من المناطق المدارية وما يصل إلى 10 مرات في معظم أنحاء العالم ، وفقًا لدراسة أجريت في يناير الماضي.

حتى الزيادة الطفيفة في متوسط درجة الحرارة العالمية يمكن أن تؤدي إلى زيادات كبيرة في أقصى درجات الحرارة ، والتي يمكن رؤيتها خلال قباب الحرارة القوية والمستمرة.

وقالت تلك الدراسة أن أماكن مثل أفغانستان وبابوا غينيا الجديدة وأمريكا الوسطى وبعض دول الخليج قد تم استهدافها باعتبارها "مناطق ساخنة" لموجات الحرارة عالية الخطورة، هذه المناطق معرضة للخطر بشكل خاص بسبب النمو السكاني السريع فيها ومحدودية الوصول إلى الرعاية الصحية وإمدادات الطاقة ، مما يقوض قدرتها على الصمود في درجات الحرارة القصوى.

وحسب الدراسة لا تهدد موجات الحر الصحة فحسب ، بل تساهم أيضًا في الجفاف الشديد وحرائق الغابات، فقد أدى تغير المناخ الذي سببه الإنسان إلى تفاقم الظروف الحارة والجافة التي تسمح بحرائق الغابات بالاشتعال والنمو.

وفي السنوات الأخيرة أظهرت بعض هذه الحرائق سلوكًا شديدًا في إطلاق السنة اللهب وخلق السحب الخاصة بها ، والدخان المتصاعد على بعد مئات الأميال ، مما يؤدي إلى مشاكل في جودة الهواء ويصاب الكثير من الناس بالاختناق ثم يؤدي ذلك الى الوفاة بسبب زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون وقلة الأكسجين في الهواء.