مصر 24
الأربعاء 13 مايو 2026 مـ 01:35 صـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

دعوات زواج المساكنة.. ”الأزهر” يحسم الجدل بشكل نهائي

زواج المساكنة
زواج المساكنة

دعوات زواج المساكنة.. ”الأزهر” يحسم الجدل بشكل نهائي.. علق الدكتور أسامة الحديدي، المشرف على مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على الدعوات إلى زواج المساكنة.

وقال الحديدي خلال مداخلة هاتفية : "الرسول أمرنا نحن المسلمين بالاختيار لهذه العلاقة التي جعلها الله مبنية على السكن والمودة والرحمة".

 

رأي الأزهر في زواج المساكنة

 

وأضاف: "الشريعة الإسلامية والأديان السماوية هدفها صيانة الإنسان وحفظ الإنسان وصون كرامته، وهذه الصيانة جاءت لحفظ نسل الإنسان وعرضه ونسبه، وحذرت من الخوض في هذه الأشياء، ومنها العبث بأحكام الشريعة ونسل الإنسان وعرضه، أو الحط من كرامته وشأنه أو إشاعة الفاحشة في المجتمع".

وأكمل: "لا يليق ولا يصح الترويج لهذه الفكرة أو يذاع بأي شكل من الأشكال في مجتمع له قيم وعراقته وحضارته بين الناس"، موضحا: "ربنا قال ولا تقربوا الزنا وهنا حذر ربنا من مقدمات هذا الأمر".

وأضاف، أن الإسلام يُحرِّم العلاقات الجنسية غير المشروعة، ويحرّم ما يوّصّل إليها، ويسميها باسمها «الزنا»، ومن صِورِها ما سمي بـ«المساكنة» التي تدخل ضمن هذه العلاقات المحرّمة في الإسلام، وفي سائر الأديان الإلهية والكتب السماوية.

وأشار إلى أن العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج وإن غلفت مسمياتها بأغلفة مُنمَّقة مضللة للشباب، كتسمية الزنا بالمساكنة، والشذوذ بالمثلية .. إلخ؛ -بمنتهى الوضوح- علاقات محرمة على الرجل والمرأة تأبى قيمنا الدينية والأخلاقية الترويج لها في إطار همجي منحرف، يسحق معاني الفضيلة والكرامة، ويستجيب لغرائز وشهوات شاذة، دون قيد من أخلاق، أو ضابط من دين، أو وازع من ضمير.

وأوضح، أن عقد النقاشات حول قبول المساكنة على مرأى ومسمعٍ من النّاس طرح عبثي خطير، يستخفُّ بقيم المجتمع وثقافته وهُوِيَّتِه، ولا يمتُّ للحرية من قريب أو بعيد، إلا حرية الانسلاخ من قيم الفطرة وتعاليم الأديان.