مصر 24
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 مـ 02:26 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

ما قصة إنقاذ 4 أطفال بعد 40 يوما في غابات الأمازون؟

قصة إنقاذ 4 أطفال بعد 40 يوما في غابات الأمازون
قصة إنقاذ 4 أطفال بعد 40 يوما في غابات الأمازون

تداولت وسائل الإعلام العالمية قصة نجاة أربعة أطفال لمدة 40 يوما في غابة الأمازون في كولومبيا بعد تحطم طائرتهم، في مايو الماضي، ما أسفر عن مقتل جميع البالغين الثلاثة الذين كانوا على متنها، بمن فيهم والدتهم.

وأوضحت صحيفة "واشنطن بوست"، الأحد، أنه تم إنقاذ الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين 13 عاما و 9 أعوام و 4 أعوام وعاما واحدا، الجمعة، بعد أن أمضى رجال الإنقاذ أسابيع في البحث عنهم في مناطق نائية من الأدغال، التي تعد موطنا للفهود، والأسود، والثعابين السامة.

وذكرت شبكة "سي أن أن"، الأحد، أن مسؤولا في القوات الخاصة الكولومبية أفاد في تصريحات للصحفيين أن تناول دقيق الكسافا ساعد في إنقاذ حياة الأطفال الأربعة.

وقال المتحدث بيدرو أرنولفو سانشيز سواريز إن الأطفال تناولوا "ثلاثة كيلوغرامات (ستة أرطال) من دقيق الكسافا"، ودقيق الكسافا الخشن يشيع استخدامه من قبل القبائل الأصلية في منطقة الأمازون.

وأضاف سواريز: "بعد أيام من الحادث، أكلوا الكسافا بأكملها، لكن في النهاية نفد الطعام وقرروا البحث عن مكان يمكنهم فيه البقاء على قيد الحياة".

وتابع: "كانوا يعانون من سوء التغذية، لكنهم كانوا واعين عندما وجدناهم".

وأكد المتحدث باسم القوات الخاصة أن "أصول هؤلاء الأطفال سمحت لهم باكتساب مناعة معينة ضد الأمراض في الغابة ومعرفة الغابة نفسها، أي معرفة ما يأكلونه وما لا يأكلونه، وكذلك كيفية العثور على الماء الذي يبقيهم على قيد الحياة، وهو ما لم يكن ممكنا إذا كانوا معتادين على هذا النوع من البيئة المعادية"، وفقا لـ "سي أن أن".

ونقلت "واشنطن بوست" عن السلطات قولها إن الطائرة كانت في طريقها من بلدة أراراكوارا الجنوبية عندما اختفت في الأول من مايو.

واكتشف الباحثون في وقت لاحق حطام الطائرة وجثث الطيار وأم الأطفال وشخص بالغ آخر، لكن الأطفال، الذين ينتمون إلى مجموعة هويتوتو للسكان الأصليين، لم يتم العثور عليهم في أي مكان. وذكر تقرير أن الأطفال كانوا يجلسون في مؤخرة الطائرة، والتي كانت أقل تضررا في تحطمها.

وشارك في عمليات البحث أكثر من 100 فرد من الجيش، بالإضافة إلى متطوعين من مجتمعات السكان الأصليين. كما سجلت جدة الأطفال رسائل للأطفال بلغتهم الأم، هويتوتو، تطلب منهم البقاء في مكانهم، وفقا للصحيفة.

وذكرت "سي أن أن" أن الأطفال الأربعة ليزلي جاكوبومباير موكوتوي البالغة من العمر 13 عاما، وسوليني جاكوبومباير موكوتوي البالغ من العمر 9 سنوات، وتيان رانوك موكوتوي البالغ من العمر 4 أعوام، والرضيع كريستين رانوك موكوتوي، يتعافون حاليا في مستشفى بالعاصمة الكولومبية بوغوتا.

ووصل الأطفال إلى المستشفى بواسطة طائرة إسعاف جوية للقوات الجوية الكولومبية، السبت، حسبما نقلت سي أن أن عن مسؤولين.

وتقول التقارير الطبية إنهم يعانون من الجفاف وما زالوا "لا يستطيعون تناول الطعام"، لكنهم بخير وبعيدون عن الخطر.

وقال وزير الدفاع الكولومبي، إيفان فيلاسكيز، للصحفيين الذين تجمعوا خارج المستشفى، "المطلوب الآن هو استقرار صحتهم"، بحسب "سي أن أن".

واحتفل الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، الذي زار الأطفال في المستشفى، السبت، بعودتهم وقال إن بقاءهم على قيد الحياة "سيُذكر في التاريخ. وهم أبناء الغابة، والآن هم أبناء كولومبيا".