مصر 24
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 04:16 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

العثور على مومياء طفل في ليبيا أقدم من الحضارة الفرعونية بـ 2000 عام

مومياء طفل في ليبيا
مومياء طفل في ليبيا

هل هي مؤامرة جديدة على الحضارة الفرعونية؟! هذا السؤال تردد مؤخرا، بعد أن انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة يدّعي ناشروها أنها تعود لـمومياء طفل عمرها آلاف السنين عثر عليها في ليبيا.

وتبدو الصورة وكأنها مومياء لطفل قيل إنها من ليبيا، إلا أنّ هذه الصورة لا علاقة لها بليبيا وهي لمومياء بيروفيّة.

مومياء طفل

وكتب مشاركو الصورة في التعليق أنّها لمومياء "عُثر عليها في ليبيا وهي تعود لطفل لا يزيد عمره عن عامين".

وأضافوا: "تم تحنيط هذا الطفل ببراعة، ومع هذا الاكتشاف تكون ليبيا قد سبقت الحضارة الفرعونية في علم التحنيط بأكثر من 2000 عام".

وكالعادة، حظيت الصورة بآلاف التفاعلات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ولا سيّما الليبيّة منها.

ووزّعت وكالة "فرانس برس" صورة للمومياء التي يطلق عليها اسم "ديتمولد تشايلد"، وهي من بين الأقدم في العالم.

إعادة بناء الوجوه القديمة

من جانب آخر، ومع تطور التكنولوجيا الحديثة، يجرى العديد من علماء الآثار المزيد من الأبحاث العلمية المتطورة التى تعيد الماضى بصورة حاضرة، ومن أبرز تلك الأبحاث التى أجريت إعادة بناء الوجوه القديمة مرة أخرى، ومن هنا سوف نستعرض كيف أعاد علماء الآثار والباحثون بناء أوجه المومياوات والهياكل العظمية من مختلف أنحاء العالم.

قام فريق من علماء الآثار وعلماء الطب الشرعى وصانعى النماذج الذين يعملون تحت إشراف الهيئة الملكية السعودية، بإعادة بناء وجه امرأة نبطية قديمة عاشت قبل أكثر من 2000 عام.

ويُعتقد أن المرأة، التى يشار إليها باسم "حنات"، كانت شخصية مهمة عاشت حوالى القرن الأول قبل الميلاد، وتنتمى إلى الحضارة النبطية المراوغة وتم دفنها فى مقبرة بالمملكة السعودية، جاء ذلك بحسب ما ذكر موقع ancient orgnins.

وقد تم اكتشاف حنات فى مقبرة محفوظة جيدًا على مشارف الحجر، والتى تحتوى على رفات حوالى 80 شخصًا، بما فى ذلك العديد من الأقارب المحتملين. تم العثور على الهيكل العظمى لـحنات فى حالة أفضل من معظمه فى المقبرة، مما أدى إلى اختيارها لمشروع إعادة بناء الوجه فى عام 2019.

إعادة بناء وجه لمومياء طفل

استطاع مجموعة من الباحثين إعادة وجه إحدى المومياوات المصرية القديمة والتى تعود لطفل، عثر عليها فى ثمانينيات القرن التاسع عشر فى مقبرة قريبة من هرم هوارة، جنوب غرب القاهرة، لطفل صغير أصيب بمرض مميت - على الأرجح التهاب رئوى - وتوفى، تم تجهيز جسده الصغير للتحنيط والدفن، تمت إزالة بعض أعضائه، ولف رفاته فى أغلفة كتانية متقاطعة، وتم لصق صورة لوجهه على مقدمة المومياء.

كانت هذه "صورة المومياء" المزعومة جزءًا من تقليد شائع بين بعض المصريين فى العصر اليونانى الرومانى، منذ القرن الأول وحتى القرن الثالث بعد الميلاد، لكن ما مدى دقة هذه الصور؟ لمعرفة ذلك قام فريق من العلماء فى النمسا وألمانيا بفحص جسد هذا الطفل الصغير وعمل إعادة بناء رقمية ثلاثية الأبعاد لوجهه.

بناء وجه امراة محاربة من الفايكنج

أعاد العلماء بناء وجه امرأة محاربة من الفايكنج البالغة من العمر 1000 عام، وأثناء البناء تبين بأنها كان لديها جرح بشع فى جلد الجمجمة، وأعاد العلماء البريطانيون بناء وجه المرأة واستندوا فى عملهم على هيكل عظمى عثر عليه فى مقبرة للفايكنج فى سولور بالنرويج، جاء ذلك بحسب ما ذكر "ذان صن".