مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 02:26 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

العثور على مومياء طفل في ليبيا أقدم من الحضارة الفرعونية بـ 2000 عام

مومياء طفل في ليبيا
مومياء طفل في ليبيا

هل هي مؤامرة جديدة على الحضارة الفرعونية؟! هذا السؤال تردد مؤخرا، بعد أن انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة يدّعي ناشروها أنها تعود لـمومياء طفل عمرها آلاف السنين عثر عليها في ليبيا.

وتبدو الصورة وكأنها مومياء لطفل قيل إنها من ليبيا، إلا أنّ هذه الصورة لا علاقة لها بليبيا وهي لمومياء بيروفيّة.

مومياء طفل

وكتب مشاركو الصورة في التعليق أنّها لمومياء "عُثر عليها في ليبيا وهي تعود لطفل لا يزيد عمره عن عامين".

وأضافوا: "تم تحنيط هذا الطفل ببراعة، ومع هذا الاكتشاف تكون ليبيا قد سبقت الحضارة الفرعونية في علم التحنيط بأكثر من 2000 عام".

وكالعادة، حظيت الصورة بآلاف التفاعلات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ولا سيّما الليبيّة منها.

ووزّعت وكالة "فرانس برس" صورة للمومياء التي يطلق عليها اسم "ديتمولد تشايلد"، وهي من بين الأقدم في العالم.

إعادة بناء الوجوه القديمة

من جانب آخر، ومع تطور التكنولوجيا الحديثة، يجرى العديد من علماء الآثار المزيد من الأبحاث العلمية المتطورة التى تعيد الماضى بصورة حاضرة، ومن أبرز تلك الأبحاث التى أجريت إعادة بناء الوجوه القديمة مرة أخرى، ومن هنا سوف نستعرض كيف أعاد علماء الآثار والباحثون بناء أوجه المومياوات والهياكل العظمية من مختلف أنحاء العالم.

قام فريق من علماء الآثار وعلماء الطب الشرعى وصانعى النماذج الذين يعملون تحت إشراف الهيئة الملكية السعودية، بإعادة بناء وجه امرأة نبطية قديمة عاشت قبل أكثر من 2000 عام.

ويُعتقد أن المرأة، التى يشار إليها باسم "حنات"، كانت شخصية مهمة عاشت حوالى القرن الأول قبل الميلاد، وتنتمى إلى الحضارة النبطية المراوغة وتم دفنها فى مقبرة بالمملكة السعودية، جاء ذلك بحسب ما ذكر موقع ancient orgnins.

وقد تم اكتشاف حنات فى مقبرة محفوظة جيدًا على مشارف الحجر، والتى تحتوى على رفات حوالى 80 شخصًا، بما فى ذلك العديد من الأقارب المحتملين. تم العثور على الهيكل العظمى لـحنات فى حالة أفضل من معظمه فى المقبرة، مما أدى إلى اختيارها لمشروع إعادة بناء الوجه فى عام 2019.

إعادة بناء وجه لمومياء طفل

استطاع مجموعة من الباحثين إعادة وجه إحدى المومياوات المصرية القديمة والتى تعود لطفل، عثر عليها فى ثمانينيات القرن التاسع عشر فى مقبرة قريبة من هرم هوارة، جنوب غرب القاهرة، لطفل صغير أصيب بمرض مميت - على الأرجح التهاب رئوى - وتوفى، تم تجهيز جسده الصغير للتحنيط والدفن، تمت إزالة بعض أعضائه، ولف رفاته فى أغلفة كتانية متقاطعة، وتم لصق صورة لوجهه على مقدمة المومياء.

كانت هذه "صورة المومياء" المزعومة جزءًا من تقليد شائع بين بعض المصريين فى العصر اليونانى الرومانى، منذ القرن الأول وحتى القرن الثالث بعد الميلاد، لكن ما مدى دقة هذه الصور؟ لمعرفة ذلك قام فريق من العلماء فى النمسا وألمانيا بفحص جسد هذا الطفل الصغير وعمل إعادة بناء رقمية ثلاثية الأبعاد لوجهه.

بناء وجه امراة محاربة من الفايكنج

أعاد العلماء بناء وجه امرأة محاربة من الفايكنج البالغة من العمر 1000 عام، وأثناء البناء تبين بأنها كان لديها جرح بشع فى جلد الجمجمة، وأعاد العلماء البريطانيون بناء وجه المرأة واستندوا فى عملهم على هيكل عظمى عثر عليه فى مقبرة للفايكنج فى سولور بالنرويج، جاء ذلك بحسب ما ذكر "ذان صن".