مصر 24
الثلاثاء 17 مارس 2026 مـ 10:32 صـ 29 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير يكتب.. ماذا تكشف بيانات CPI عن مستقبل الاقتصاد الأمريكي؟ سامر شقير: مبادرة ماستركارد للعملات المشفرة قد تُغيِّر مستقبل المدفوعات والتحويلات الدولية سامر شقير: اليورو عند أدنى مستوياته منذ سنوات.. كيف تربح من الأزمة؟ سامر شقير: اضطرابات مضيق هرمز تدفع الألومنيوم إلى القمة.. والأسواق تترقب القادم سامر شقير يُحلِّل تداعيات الحرب الإيرانية على التضخم والنمو في أوروبا سامر شقير: الصين تدخل مرحلة جديدة من النضج الاقتصادي سامر شقير: تحذير خطير من عاصفة مالية عالمية قد تُعيد سيناريو 2008 البارابولا في الأسواق.. سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لتقلبات النفط والذهب استثمارات تريليونية بالبنية الرقمية.. سامر شقير يكشف فرص ومخاطر سوق مراكز البيانات سامر شقير: 2026 عام التحول الكبير من التعدين الرقمي إلى الحوسبة الذكية سامر شقير: نهج كندا وأستراليا الجديد يُحاكي طموحات ”رؤية السعودية 2030” في تنويع الاقتصاد سامر شقير: استحواذ ”نيوبرغر بيرمان” على ”MIO Partners” نموذج رائد لتعزيز التخصص في الاستثمارات البديلة

ورشة تحنيط.. كشف أثري جديد في منطقة سقارة المصرية

كشف اثري جديد في منطقة آثار سقارة
كشف اثري جديد في منطقة آثار سقارة

ورشة تحنيط.. كشف أثري جديد في منطقة سقارة المصرية.. كشف مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، تفاصيل الكشف الجديد الذي أعلنت عنه وزارة السياحة والآثار، بمنطقة آثار سقارة، والتي تحتوي ورشة تحنيط ومقبرة لأحد الشخصيات المهمة في الدولة المصرية القديمة، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من التماثيل والقطع الأثرية، إذ ذكر أن ما يصل لنصف الحضارة المصرية لا يزال تحت الأرض.

وأضاف «شاكر»، خلال مداخلة هاتفية على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الكشف يعود في المقام الرئيسي لاحتوائه على ورشة تحنيط، كما أن الكشف يؤكد أن المنطقة لا تزال لم تبُح بكل أسرارها الحضارية والأثرية، مؤكدًا أن «سقارة» تعد واحدة من أهم مناطق الآثار في مصر، كونها «الجبّانة» الرئيسية لـ«منف»، التي تمثل أول عاصمة للدولة القديمة.

وأشار كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، إلى أن ما يصل لنصف الحضارة المصرية لا يزال تحت الأرض، مؤكدًا أن «سقارة» لم تفقد قيمتها الأثرية خلال التاريخ المصري الطويل، حتى بعد انتقال العاصمة من «منف» إلى الأقصر، ثم الشرقية والغربية، مشيرًا إلى أنها تحتوي على 16 هرمًا، من بينها الهرم المُدرّج و«زوسر».