مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 06:27 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

ورشة تحنيط.. كشف أثري جديد في منطقة سقارة المصرية

كشف اثري جديد في منطقة آثار سقارة
كشف اثري جديد في منطقة آثار سقارة

ورشة تحنيط.. كشف أثري جديد في منطقة سقارة المصرية.. كشف مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، تفاصيل الكشف الجديد الذي أعلنت عنه وزارة السياحة والآثار، بمنطقة آثار سقارة، والتي تحتوي ورشة تحنيط ومقبرة لأحد الشخصيات المهمة في الدولة المصرية القديمة، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من التماثيل والقطع الأثرية، إذ ذكر أن ما يصل لنصف الحضارة المصرية لا يزال تحت الأرض.

وأضاف «شاكر»، خلال مداخلة هاتفية على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الكشف يعود في المقام الرئيسي لاحتوائه على ورشة تحنيط، كما أن الكشف يؤكد أن المنطقة لا تزال لم تبُح بكل أسرارها الحضارية والأثرية، مؤكدًا أن «سقارة» تعد واحدة من أهم مناطق الآثار في مصر، كونها «الجبّانة» الرئيسية لـ«منف»، التي تمثل أول عاصمة للدولة القديمة.

وأشار كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، إلى أن ما يصل لنصف الحضارة المصرية لا يزال تحت الأرض، مؤكدًا أن «سقارة» لم تفقد قيمتها الأثرية خلال التاريخ المصري الطويل، حتى بعد انتقال العاصمة من «منف» إلى الأقصر، ثم الشرقية والغربية، مشيرًا إلى أنها تحتوي على 16 هرمًا، من بينها الهرم المُدرّج و«زوسر».