مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 12:36 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

مشاهد تمثيلية تحولت إلى حقيقة: منها موت أمينة رزق والمليجي

أمينة رزق
أمينة رزق

مشاهد تمثيلية تحولت إلى حقيقة: منها موت أمينة رزق والمليجي.. لحظات كثيرة يقلبها التمثيل إلى حقيقة فلا ينتبه الممثل لصوت المخرج وهو يصرخ بقطع المشهد، إنما يستمر حتى يتحول المشهد إلى حقيقة واقعية وليس جزءًا من سيناريو مكتوب، وفي هذا التقرير الذي تم جمعه من أرشيف مجلة الكواكب نستعرض أهم هذه المواقف.

خناقة

في فيلم ريا وسكينة، كان على أنور وجدى أن يشتبك في معركة حامية مع فريد شوقي كان على أنور أن يهجم على فريد فيدفعه فريد بقدميه، ويسقط أنور على الأرض ويهجم عليه فريد ويضربه بقبضة يده، لكن أنور نسي نفسه واندمج في المعركة وراح يضرب فريد شوقي ضربًا مبرحًا، واضطر فريد أن يدافع عن نفسه، فبادله اللكمات والصفعات، وِكاد صلاح أبو سيف مخرج الفيلم أن يطير فرحا، فالمعركة طبيعية لا أثر فيها للتمثيل.

وانتهى التصوير وأصدر المخرج أمره، وفريد استمر يتبادلان اللكمات والساعات وحينئذ فقط أدرك الجميع أن المعركة صارت حقيقية لا تمثيل فيها فتقدم بعض العمال وفرقوا بينهما.

دموع ليلى مراد

الفنانة ليلى مراد كانت تصور في فيلم "ليلى بنت الفقراء"، وكان عليها أن تبكي حين يتهمها حبيبها بالخداع، ودارت الكاميرا، وسجلت مشهدا رائعا.

وصاح المخرج ومؤلف الفيلم أنور وجدي "استوب" لينهي تصوير المشهد، لكن ليلى ظلت تبكي، بكاء حارا عنيفا، واستحال على زملائها أن يهدئوا أعصابها، فنقلوها إلى دارها وهي تبكي، ولم تكف ليلى من البكاء إلا بعد ساعتين كاملتين.

مريم فخر الدين

وفي فيلم "رسالة غرام" من إخراج هنري بركات، بطولة مريم فخر الدين وفريد شوقي، من مريم فخر الدين أن تبكي حظها العاثر.

وبكت مريم، وانتهى تصوير المشهد، لكنها ظلت تبكي، وأقبل الزملاء والزميلات على مريم يهنئونها بنجاح المشهد، لكنها تظلت تبكي حتى دفعها المخرج بهدوء بيده دفعة قوية أعادها إلى الواقع.

أمينة رزق

وفي فيلم "عاصفة على الريف" كان على يوسف وهبي أن يطلق الرصاص على أمينه رزق على، وأمسك يوسف بمسدسه وصوبه إلى أمينة رزق، وكان المسدس محشوا.. واندمج يوسف فى التمثيل، ونسي نفسه، ووضع أصبعه على الزناد، وأدرك المخرج أن كارثة حقيقية على وشك الوقوع، فجري نحو يوسف ودفعه بقوة فسقط منظار يوسف من فوق عينيه ولم يستطع أن يصيب الهدف، وهكذا نجت أمينة رزق من موت محقق