مصر 24
الخميس 30 أبريل 2026 مـ 07:49 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟ سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: السعودية تتحوَّل إلى مركز التجارة العالمي الجديد سامر شقير: تقلبات أسواق الطاقة والتوترات الجيوسياسية تُمثِّل «لحظة ذهبية» لإعادة تشكيل المحافظ الاستثمارية سامر شقير: سبيس إكس لا تبني صواريخ بل تشتري عقول العالم

العراق يرحب بالبيان ”السوري - السعودي” المشترك لحل الازمة السورية

العراق
العراق

أعربت وزارة الخارجية العراقية، بالبيان السوري السعودي المشترك، مؤكدة أن العراق يرحب بأي جهود لحل الأزمة السورية.

وأكدت الخارجية العراقية في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن الوزارة تعرب عن ترحيبها بالبيان السوري السعودي المشترك الذي صدر في ختام زيارة وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد إلى المملكة العربية السعودية يوم أمس".

وأضاف البيان، أن العراق يتطلع لأن تساهم جهود البلدين في تعزيز التكاتف، والتضامن بينهما وبما يخدم مسيرة العمل العربي.

واوضح أن العراق يرحب بأي جهود لحل الأزمة السورية، وندعم بقوة إنهاءها بالسبل السلمية، ونعرب عن استعدادنا للتنسيق مع دول العالم في سبيل عودة سوريا إلى حضنها العربي، ولن ندخر أي جهد بالمشاركة في كل ما من شأنه إنهاء الأزمات في المنطقة.

بيان سعودي سوري

وتسعى المملكة العربية السعودية، خلال هذه الفترة، اتخاذ خطوات تساهم في عودة سوريا إلى محيطها العربي، أحد بنود بيان سعودي سوري مشترك، كشف عن عودة مرتقبة لدمشق إلى الجامعة العربية، بعد قطيعة سنوات.

وبعد سنوات من غياب سوريا عن الجامعة العربية بسبب أحداث 2011 وما تلاها، شهد الملف السوري زخمًا كبيرًا خلال الأيام الماضية، وانفتاحًا عربيًا، نحو إعادة دمشق مجددًا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية.

وقالت وكالة الأنباء السعودية، إن جلسة مباحثات بين الجانبين، عقدت الأربعاء، جرى خلالها مناقشة الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يحافظ على وحدة سوريا، وأمنها، واستقرارها، وهويتها العربية، وسلامة أراضيها، بما يحقق الخير لشعبها.

وبحسب البيان، فإن الجانبين اتفقا على أهمية حل الصعوبات الإنسانية، وتوفير البيئة المناسبة لوصول المساعدات لجميع المناطق في سوريا، وتهيئة الظروف اللازمة لعودة اللاجئين والنازحين السوريين إلى مناطقهم، وإنهاء معاناتهم، وتمكينهم من العودة بأمان إلى وطنهم، واتخاذ المزيد من الإجراءات التي من شأنها المساهمة في استقرار الأوضاع في كامل الأراضي السورية.

وأكد الجانبان على أهمية تعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وتنظيماته، وتعزيز التعاون بشأن مكافحة تهريب المخدرات والاتجار بها، وعلى ضرورة دعم مؤسسات الدولة السورية، لبسط سيطرتها على أراضيها لإنهاء تواجد الميليشيات المسلحة فيها، والتدخلات الخارجية في الشأن الداخلي السوري.