مصر 24
الجمعة 22 مايو 2026 مـ 10:06 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

بالفيديو.. العسل يغطي شوارع مدينة إب باليمن

اليمن
اليمن

بالفيديو.. العسل يغطي شوارع مدينة إب باليمن.. أثارت مشاهد انقلاب صهريج لنقل المحروقات غضبًا عارمًا بين عشرات اليمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي باليمن، لاسيما بعد أن امتلأت الشوارع بمادة "لزجة" قيل إنها عسل.

فقد أبدى العديد من المعلقين استغرابهم من نقل العسل في صهريج مخصص للوقود، دون حسيب ولا رقيب!

المناطق التي تسيطر عليها ميليشيات الحوثي

فيما اعتبر آخرون أن الأمر لا يدعو للاستغراب، لاسيما أن كل شيء وارد في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيات الحوثي.

وتناقل يمنيون الفيديو وعليه تعليق لأحد المارة على ما يبدو، وهو يقول: "إن صهريج عسل انقلب على الطريق"، عند أحد مداخل مدينة إب وسط البلاد.

الغش الذي يمارسه بعض تجار العسل

كما حملوا الحوثيين مسؤولية غياب الرقابة، بينما ألمح آخرون إلى الغش الذي يمارسه بعض تجار العسل في المنطقة، مؤكدين أن السائل دبس قصب السكر.

View this post on Instagram

A post shared by أبو طلال الحمراني (@fal7mrany_)

ليتبين لاحقا بالفعل أن الصهريج الخاص بنقل الوقود، كان يحمل بالفعل حوالي 100 ألف لتر من الدبس الصناعي، ما تسبب بحوادث انزلاق، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية.

إلا أن أحد المسؤولين المحليين في المحافظة، أوضح لاحقا أنه هذا الدبس الذي كان ينقل بآليات للوقود مخصص فقط للاستعمال ضمن الإضافات العلفية ومخصبات التربة ومراعي النحل وغير مخصص للاستخدام البشري.

 

مؤتمر المانحين

من جانب آخر، أكد رئيس الوزراء اليمني معين عبد الملك، أن إنهاء المعاناة الإنسانية في بلاده، تبدأ بوقف الحرب.

 

وقال عبد الملك، في كلمته التي ألقاها خلال جلسات "مؤتمر المانحين" الذي نظمته مع الأمم المتحدة، في جنيف، بالتعاون مع حكومتي السويد وسويسرا، إن وضع المؤسسات الرسمية اليوم في اليمن، بات "أكثر تماسكًا، ومنفتحًا على الشراكات الدولية".

 

وأشار إلى أن "الفرصة مواتية لأن يكون للدعم الإنساني دور بارز في الاستقرار الاقتصادي، من خلال مصارفة أموال الدعم المقدمة من المانحين عبر البنك المركزي اليمني".

 

اتفاق الهدنة في اليمن

وكرر رئيس الوزراء اليمني أن اتفاق الهدنة المستمر منذ أبريل المنصرم، وحتى أكتوبر من العام 2022، كان فرصة حقيقة لإنهاء المعاناة الإنسانية من خلال إنهاء الحرب.

 

وتابع: "شهدتم التزام مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية تجاه إنجاح الهدنة والاستجابة لمتطلباتها وقدمنا التنازلات الكبيرة في سبيل ذلك، في حين انتهجت المليشيات مسارا تصعيديا متطرفا ورفضت الإيفاء بالتزاماتها تجاه اتفاق الهدنة حتى أسقطتها في أكتوبر الماضي".

 

إنهاء المعاناة التي تواجه اليمنيين

من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في كلمته التي بُثت عبر الفيديو خلال المؤتمر، إن لدى اليمن الآن أفضل فرصة سياسية للوصول إلى حلّ، وإنهاء المعاناة التي تواجه اليمنيين.

 

ودعا بلينكن جميع الدول إلى المشاركة بسخاء في تقديم المساعدات لليمن، مؤكدًا أن واشنطن مستمرة في جهودها الدبلوماسية لإنهاء الحرب في اليمن.

بدوره، أشار وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة، مارتن جريفيث، إلى أن الأزمة التي طال أمدها في اليمن، أودت وأضرت بحياة الملايين.

 

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أكد أن المساعدات المقدمة إلى اليمن هي "ضماد مؤقت وليست علاجًا".

 

المجاعة في اليمن

وقال جوتيريش في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر: إن "الحاجة الإنسانية في اليمن تتزايد، والتمويل يتناقص، ما تسبب في مجاعة لأكثر من 2 مليون شخص".

 

وهدف مؤتمر المانحين لليمن الذي تنظمه الأمم المتحدة بالتعاون مع السويد وسويسرا، إلى حشد الأموال لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن للعام 2023، التي قُدرت بنحو 4.3 مليار دولار، للمساعدة الإنسانية لأكثر من 17 مليون يمني.

 

يشار إلى أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أعلن عن التعهد بمبلغ 1.2 مليار دولار ضمن خطة مساعدات لليمن بقيمة 4.3 مليار دولار لعام 2023.

 

وقال مارتن جريفيث، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، إن هناك 31 تعهدا في المجمل.