مصر 24
الجمعة 1 مايو 2026 مـ 07:03 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟ سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟

موقف شهم لشاب مغربي يدفع الشرطة الفرنسية لشكره وتهنئته

الشرطة الفرنسية
الشرطة الفرنسية

أعربت الشرطة الفرنسية، عن شكرها في رسالة موجهة لشاب مغربي يبلغ من العمر 15 عاما، وذلك بعد تدخله لإنقاذ طفلة فرنسية من الاغتصاب على يد رجل صاحب سوابق قضائية يبلغ من العمر 49 عاما.


الشرطة الفرنسية تشكر شاب مغربي

ومنذ وقوع الحادثة، وكثفت الشرطة الفرنسية جهودها للبحث عن الشاب المغربي، الذي يدعى إدريس، وذلك لتشكره على العمل النبيل الذي قام به.

وذكرت وسائل إعلام محلية فرنسية أن الواقعة تعود لـ3 فبراير الماضي، حين كان الشاب إدريس ذاهبا إلى ناديه لكرة القدم، فرأى رجلا يحاول الاعتداء على طفلة.

وما إن رأى الشاب الواقعة حتى قفز على المعتدي لتحريرها، حيث قام بشد كتفيه من المعطف، كما شرع في الصراخ ما لفت انتباه المارة الآخرين ليلتحقوا بالمكان.

وأعرب الشاب إدريس عن سعادته الغامرة بعد أن وصلته تهنئة الشرطة.

 

يشار إلى أن الشرطة الفرنسية كانت أكدت في تعليق عن الواقعة أن الشاب تصرف بشهامة وأنقذ الطفلة دون تصعيد الموقف.

 

وفي ال26 من شهر فبراير الماضي، كشفت السلطات الفرنسية تفاصيل جريمة قتل بشعة كانت ضحيتها سيدة بعدما قطع زوجها رأسها.

 

وبحسب شبكة «سكاي نيوز» الإخبارية، عثرت الشرطة الفرنسية على أشلاء تعود "لآسيا م"، في "بوت شومون"، التي تعتبر واحدة من أجمل الحدائق في باريس.

 

وحصلت السلطات على اعتراف من "ي" زوج آسيا، الذي ارتكب الجريمة، وحاول إخفاء الأدلة وأجزاء من الجثة في الحديقة.

 

تفاصيل جريمة باريس

وتلقت الشرطة الفرنسية بلاغ بشأن فقدان أم لثلاثة أطفال من مونتروي في شمال شرق العاصمة الفرنسية مع إغلاق هاتفها في 6 فبراير.

 

وبعد أكثر من أسبوع في 13 فبراير، اكتشف بستاني في الحديقة حوض امرأة مخبأة في كيس بلاستيكي تم إلقاؤه في سلة مهملات.

 

وتدخلت الشرطة وفتحت تحقيقًا كشفت خلاله عن رأس آسيا في كيس نفايات آخر، وحددت هوية القتيلة واكتشفت أن الزوج وهو من أصول جزائرية عامل سابق في محل بقالة، وكان عاطلًا عن العمل لشهور، بينما كانت زوجته تعمل بمجال الأعمال الخيرية، وفقما ذكرت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية.

 

وبحسب الجيران، كانت العائلة محبوبة في المنطقة التي كانوا يقيمون بها، كما أنهم لم يكونوا على خلاف مع أحد.

 

وخلال التحقيقات، اعترف "ي" بقتل زوجته بعد خلاف منزلي خرج عن السيطرة على حدّ وصفه، وقال محامي المتهم، دومينيك مينكوف، لصحيفة "لو باريزيان" إن موكله محطم وبالنهاية فهو إنسان لديه مشاعر، لافتًا إلى أن الأمر متروك للعدالة.

 

وأوضح مينكوف أن موكله لا يمتلك سجلًا إجراميًّا أو أي مؤشرات على كونه شخصًا عنيفًا.

 

وأشار المحامي إلى أن "ي" لم يستطع أن يخبر أطفاله بأنه قتل أمهم وبكونه مسؤولًا عن هذا الخطأ الذي لم يكن عازمًا عليه.