مصر 24
الأربعاء 13 مايو 2026 مـ 03:37 صـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

اتحاد منتجي الدواجن يضع حلولًا لمواجهة أزمة ارتفاع الأسعار

منتجي الدواجن
منتجي الدواجن

اتحاد منتجي الدواجن يضع حلولًا لمواجهة أزمة ارتفاع الأسعار.. كشف ثروت الزيني، نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، ورئيس شعبة الأعلاف، أنه يجب وجود مخزون استراتيجي من الذرة لمدة 4 أشهر حتى لا يتم افتقاد حلقة من حلقات صناعة الدواجن.

وتابع خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة صدى البلد، أن الإفراجات عن الأعلاف غير كافية؛ لأن ما تم الإفراج عنه 2.5 مليون طن في حين الحاجة خلال تلك الفترة -5 أشهر- 4 ملايين طن.

وأكد أنه لا بد من عودة من خرجوا من صناعة الدواجن، وهذا لن يكون إلا من خلال ضمان وجود الأعلاف والمواد الخامة بشكل مستدام، وحينها تبدأ الأسعار في التراجع وتكون متوازنة.

وأردف ثروت الزيني، نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، ورئيس شعبة الأعلاف، أن قطاع إنتاج الدواجن في مصر قوامه 37 ألف مزرعة تسمين وبياض وأمهات ولا يوجد فيه احتكار.

وأردف ثروت الزيني، نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، ورئيس شعبة الأعلاف، أن توازن الأسعار في السلع يأتي من إنتاج وإتاحة، مردفا أن منتجي الدواجن كانوا يكلفون بأسعار مرتفعة ويبيعون بالخسارة.

واستطرد أنه لو الخامات اللازمة لصناعة الدواجن متوفرة، ما كان أي منتج سيخرج من عملية الإنتاج، موضحا أن طن فول الصويا وصل إلى 30 ألف جنيه.